بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا

سورة الكهف
line

قال ذو القرنين: ما رزقني ربي من الملك والسلطان والتمكين في الأرض خير لي من مالكم الذي تريدون أن تجعلوه لي في مقابل إقامة السد بينكم وبين يأجوج ومأجوج، فوفروا عليكم أموالكم وأعينوني برجال وآلات البناء اجعل بينكم وبينهم حاجزًا حصينًا من عبورهم عليكم.

﴿ أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ

سورة الطور
line

بل أتأمرهم عقولهم التي زعموا سلامتها بهذا القول المتناقض بأن يقولوا في شأنك- أيها الرسول-: أنك كاهن وشاعر ومجنون؟ فيجمعون لك من الصفات التي يذمونك بها ما لا يجتمع في شخص، ذلك أن صفات الكهانة والشعر والجنون لا يمكن اجتماعها في آن واحد، بل الحقيقة أنهم قوم متجاوزون الحدَّ في الطغيان والعناد، ولا يرجعون إلى شرع ولا عقل، فهذا هو الذي حملهم على ما قالوه فيك.

﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ

سورة البقرة
line

وكان اليهود إذا دعاهم النبيُّ محمد ﷺ للإيمان ادعوا كذبًا أن قلوبهم عليها أغطية لا تفهم ما يقول؛ وذلك حتى لا يعود إلى دعوتهم، والأمر ليس كما زعموا بل إن ذلك بسبب عدم توفيق الله لهم، فأبعدهم الله عن رحمته بسبب عدم إيمانهم، فقليل منهم مؤمنون وكثير منهم مكذبون.

﴿ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ

سورة الأعلى
line

وهي الصحف المنزلة على هذين النبيين الكريمين إبراهيم وموسى عليهما السلام.

﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ

سورة فصلت
line

ولئن أعطينا هذا الإنسان الجحود نعمة منَّا من صحة وغنى وعافية من بعد مرض وشدة وبلاء أصابه لم يشكر الله، بل يطغى ويقول على سبيل الغرور والبطر: هذا لي؛ لأني مستحق له وأهل لذلك؛ لأنه جاءني بسبب جهدي وعلمي، وما أعتقد أن هناك بعثًا وحسابًا وجزاء وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده ما هو أحسن مما أنا فيه من نعم في الدنيا من الغنى والمال، فكما أنعم عليَّ في الدنيا لاستحقاقي ذلك ينعم علىَّ في الآخرة، فَلَنُخبِرنّ الذين كفروا يوم القيامة بما عملوا من الكفر والسيئات ونُرِّيَنَّهم عكس ما اعتقدوه بأن ننزل بهم الذل والهوان بدل الكرامة، ولنذيقنهم من العذاب الشديد الذي لا يمكنهم الفكاك منه.

﴿ إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ

سورة مريم
line

إنا نحن الباقون بعد فناء الخلائق نرث الأرض ومن عليها حين يفنون، ولنا البقاء من بعدهم، ثم نحييهم، وهؤلاء الخلائق جميعًا يرجعون إلينا وحدنا يوم القيامة؛ فنحاسبهم ثم نجازيهم على أعمالهم التي عملوها في الدنيا.

﴿ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

سورة الصافات
line

إنه من عبادنا الصادقين في إيمانهم بربهم، العاملين بأوامره.

﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ

سورة سبأ
line

قالت الملائكة: نحن ننزهك يا ربنا عن أن يكون لك شريك في العبادة والطاعة، أنت الذي نواليك ونتقرب إليك فنطيعك ونعبدك وحدك، فليس بيننا وبين هؤلاء المشركين أي موالاة أو قرب، ولا دخل لنا في عبادتهم لغيرك، بل كان هؤلاء المشركون يَعبدون في الدنيا الشياطين، يتمثلون لهم ملائكة، ويزعمون أنهم بنات الله فيعبدونهم من دون الله، أكثرهم للشياطين مصدقون ولما يأمرونهم به أو ينهونهم عنه مطيعون.

﴿ ۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ

سورة الأعراف
line

قال السادة والكبراء الذين استكبروا عن الإيمان بالله واتباع شرعه من قوم شعيب يتوعدونه: لَنُخرجنَّك يا شعيب ومن آمن معك من قريتنا هذه بغضًا لكم ودفعًا لفتنتكم المترتبة على مساكنتنا إلا إذا رجعتم إلى ديننا، قال لهم شعيب متعجبًا: أيعقل أن نُتابعكم على ملتكم الباطلة ولو كنَّا كارهين لها، مع علمنا ببطلانها وبطلان ما أنتم عليه؟! فإنا إن رجعنا إلى ملتكم ودخلنا معكم فيما أنتم فيه، فقد أعظمنا الفرية على الله في جعل الشركاء معه أندادًا في العبادة.

﴿ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا

سورة المعارج
line

وإذا أصابه الخير من الغنى والسعة ونحوهما؛ كان كثير المنع والبخل.