بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا

سورة الفرقان
line

وهم الذين إذا أنفقوا من أموالهم النفقات الواجبة والمستحبة لم يتجاوزوا في الإنفاق ما يحتاجون إليه وينفعهم، ولم يضيِّقوا في بذل النفقة على أنفسهم أو من تجب عليهم نفقتهم، وكان إنفاقهم وسطًا بين التبذير والتضييق، فلا هم متجاوزون للحدود التي شرعها الله، ولا هم بخلاء في نفقتهم إلى درجة التقتير والتضييق.

﴿ فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

سورة الأعراف
line

فظهر الحق أمام فرعون والناس، وتبين صدق ما جاء به موسى عليه السلام وأنه رسول الله، وتبين كذب السحرة وبطلان ما صنعوه، وما كانوا يخدعون به الناس.

﴿ قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ

سورة البقرة
line

قل -أيها النبيُّ- لأهل الكتاب: أتخاصموننا في أنكم أولى بالله مِنَّا، ونحن وأنتم سواء في ربوبيته لنا، وأنه اصطفى نبيًا من العرب وله أن يصطفي من يشاء من عباده، وكل سيُجزى بعمله ولا يُسأل أحد عن عمل الآخر، ونحن مخلصون لله العبادة والطاعة لا نشرك معه أحدًا، فنحن أولى بالاصطفاء منكم.

﴿ ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

سورة الشعراء
line

تذكرة وعظة لهم وتنبيهًا على ما فيه سعادتهم ونجاتهم، وما كنَّا ظالمين فنعذب أمة قبل أن نرسل إليها رسولًا، ولا ظالمين لهم بتعذيبهم بعد الإعذار إليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب وقيام الحجج عليهم.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ

سورة البقرة
line

إن الذين أنكروا ما جئت به يا محمد من الآيات الواضحات والمعجزات الظاهرات، وأصروا على جحد رسالتك استكبارًا واستمرارًا في عنادهم واتباعِ أهوائهم لا يُفيدهم تخويفك لهم، فلن يؤمنوا بما جئت به إذ الأمر عندهم متساوٍ، سواء أخوّفتهم من الكفر وعاقبته أم لم تخوّفهم.

﴿ ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ

سورة الواقعة
line

أأنتم الذين تُنبتون تلك البذور في الأرض، أم نحن من ننبته فيها؟ لا شك أنا نحن الذين نصير هذه البذور زروعًا ونباتًا.

﴿ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

سورة يونس
line

ولم ينفعه إيمانه وقتئذ، وقيل له: آلآن يا فرعون تؤمن وتُقِر لله بالعبودية لما نزل بك الموت ولا أمل في النجاة من الغرق؟! ولما كنت في مأمن من ذلك كفرت وادَّعيت أنك الرب الأعلى، وكنت من العصاة المفسدين في الأرض؛ بسبب ضلالك، فقد جعلت نفسك إلهًا وأضللت غيرك، فلا تنفعك التوبة ساعة الاحتضار ومشاهدة الموت والعذاب.

﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ

سورة الشعراء
line

ويراك في هذه العبادة العظيمة حين تصلي مع المصلين لله رب العالمين، لا يخفى عليه شيء مما تقوم به، ولا مما يقوم به غيرك.

﴿ وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ

سورة النجم
line

وأهلك ثمود قوم صالح بالصيحة، فما أبقى منهم أحدًا.

﴿ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ

سورة التوبة
line

والمؤمنون والمؤمنات بالله ورسوله بعضهم أولياء بعض في المحبة والموالاة، والانتماء والنصرة‏، يأمرون الناس بكل خير دعا إليه الشرع من الإيمان والعمل الصالح، وينهونهم عن كل شر تأباه تعاليم الإسلام من الكفر والفسوق والمعاصي، ويؤدون الصلاة في أوقاتها على الوجه الذي أمر الله به، ويخرجون زكاة أموالهم لمستحقيها طيبة بها نفوسهم، ويطيعون الله ورسوله وينتهون عما نُهوا عنه في سائر أحوالهم، أولئك المؤمنون والمؤمنات المتصفون بتلك الصفات الحميدة سيرحمهم الله فينجيهم من عذابه ويدخلهم جنته، إن الله عزيز في ملكه لا يُغالِبه أحد، حكيم في تشريعاته وأحكامه وأفعاله.