بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

سورة يس
line

ويقول هؤلاء الكفار المنكرون للبعث على سبيل الاستهزاء والتكذيب والاستعجال: متى هذا البعث الذي تعدوننا به إن كنتم صادقين في دعواكم أنه واقع قريب؟

﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ

سورة يوسف
line

قال يعقوب عليه السلام لأبنائه ردًا على إلحاحهم في طلب يوسف للذهاب معهم: إنه يشق علىَّ مدة فراقه لي حينما تأخذونه معكم؛ لأني لا أصبر على فراقه ولو مدة يسيرة، فهذا مانع من إرساله، وفضلًا عن ذلك فإنني أخاف أن يأكله الذئب في البرِّيِّة وأنتم عنه منشغلون برعيكم ورمايتكم وبشؤون أنفسكم.

﴿ نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

سورة فصلت
line

وتقول لهم الملائكة: نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا التي توشكون على مفارقتها نحبكم ونلازمكم ونحفظكم بأمر الله ونحثكم على الطاعة وندعو لكم ونثبتكم عند المصائب، وكذلك نكون معكم في الآخرة نلازمكم، ونشفق عليكم ونشفع فيكم حتى تدخلوا الجنة، ولكم في الجنة كل ما تشتهيه أنفسكم من أنواع الملذات والشهوات مما تَقَرُّ به أعينكم، ولكم فيها كل ما تتمنونه وما تطلبونه مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ

سورة الزمر
line

وساقت الملائكةُ برفقٍ المؤمنين الذين اتقوا ربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه إلى الجنة، حيث يدخلون الجنة جماعات مكرمة مرتبة حسب ترتب طبقاتهم في الفضل، حتى إذا جاؤوها وشُفع لهم في دخولها، فتحت لهم أبوابها، فَتُرحِّب بهم الملائكة الموكَّلون بالجنة، ويُحَيُّونهم قائلين لهم: سلام عليكم وأمان لكم من كل ما تكرهونه، طابت قلوبكم وأحوالكم بمعرفة اللّه ومحبته وخشيته، وألسنتكم بذكره، وجوارحكم بطاعته، فادخلوا الجنة خالدين فيها أبدًا.

﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ

سورة ق
line

لهؤلاء المتقين في الجنة ما يريدون من النعيم الذي لا يَنفد، ولدينا زيادة نعيم على ما أعطيناهم مما لم تره أعينهم قبل ذلك، ولم يخطر لهم على بال، وأعظَمُ النعيم: النظر إلى وجه الله الكريم.

﴿ قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ

سورة النمل
line

قال الكافرون من قوم صالح في الرد عليه: تَشاءَمْنا بك وبمن معك من أتباعك، قال لهم صالح عليه السلام: ليس الأمر كما زعمتم أن وجودنا بينكم هو السبب فيما أصابكم من شر، بل الحق أن ما أصابكم هو بسبب إصراركم على الكفر وأعمالكم السيئة، فليس ما أصابكم بسببنا بل أنتم قوم تُخْتَبرون بما يبسط لكم من السراء والخير، وبما ينالكم من الضراء والشر.

﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا

سورة الكهف
line

ولقد بينا ونوعنا وكررنا في هذا القرآن من أجل هداية الناس ورعاية مصلحتهم ومنفعتهم الكثير من أنواع الأمثال التي تهدي النفوس وتشفي القلوب؛ ليتعظوا بها ويسلكوا طريق الحق، لكن الإنسان وخاصة الكافر أكثر المخلوقات خصومة ومنازعة في الحق بعد ما تبين له.

﴿ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ

سورة الأنبياء
line

وجعلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أئمة هدى يقتدي بهم الناس في الخير، يدعون إلى عبادة الله وطاعته بإذن منه تعالى، وأوحينا إليهم أن افعلوا الخيرات، وأقيموا الصلاة في أوقاتها على أكمل وجه، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم، فامتثلوا لذلك وكانوا لنا منقادين طائعين.

﴿ مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا

سورة الكهف
line

ليس عند هؤلاء المفترين على الله شيء من العلم أو دليل على ما يدعونه من نسبة الولد إلى الله، كما لم يكن لآبائهم الذين قلدوهم في ذلك علم، كبرت في القبح والشناعة واشتدت عقوبتها، هذه المقالة التي تخرج من أفواههم بدون تعقل، ما يقولون إلا قولًا كَاذبًا ليس عليه دليل.

﴿ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

سورة التوبة
line

سامحك الله وغفر لك -أيها الرسول- في اجتهادك في الإذن لهؤلاء المنافقين في التخلف عن الجهاد معك في غزوة تبوك حين اعتذروا إليك بالأعذار الكاذبة، وكان الأولى بك أن تتأنى في السماح لهم في التخلف عن الغزوة حتى يظهر لك الصادقون في أعذارهم التي قدموها، وتعلم الكاذبين منهم في ذلك.