بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ﴾
سورة الأنعام
هو الذي أنشأكم -أيها الناس- من طين حين خلق أباكم آدم منه، وأنتم سلالة منه، وتعهدكم برعايته في مراحل خلقكم بعد ذلك، ثم كتب مدة بقائكم في هذه الحياة الدنيا تتمتعون وتُمتحنون فيها، وكتب أجلًا آخر محددًا يمتد من وقت موتكم إلى بعثكم من قبوركم، لا يعلمه إلا هو؛ ليجازيكم على أعمالكم خيرها وشرها، ثم أنتم تَشُكّون بعد ذلك في قدرة الله على البعث وما فيه من حساب وجزاء.
﴿ لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة آل عمران
لا تتخذوا -أيها المؤمنون- الكافرين أولياء تحبونهم وتنصرونهم من دون المؤمنين، بل عليكم أن تراعوا ما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين، ومن يفعل ذلك فليس له في دين الله نصيب وخرج من حزب المؤمنين وانقطع عن رحمة الله، إلا أن تكونوا ضِعافًا خائفين على أنفسكم، فقد رخص الله لكم أن تتقوا شرهم بملاينة الكلام معهم ومهادنتهم مع بغض ما هم عليه، ويحذركم الله من عواقب معصيته، فخافوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وإلى الله وحده رجوع جميع الخلائق لِلحساب والجزاء على أعمالهم.
﴿ وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ ﴾
سورة الرحمن
وفيها الحب ذو القشر كما ترون ذلك بأعينكم في سنابل القمح والشعير؛ غذاء الإنسان والحيوان، وفيها كل نبت طيب الرائحة الذي يبهج النفوس ويشرح الصدور.
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الحجر
قال إبليس: ربِّ بسبب ما أضللتني لأزيننَّ لبنى آدم حب الدنيا والمعاصي في الأرض، ولأضلنهم أجمعين عن الطريق المستقيم.
﴿ أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ﴾
سورة النجم
أفمِن هذا القرآن الذي يتلى عليكم وما اشتمل عليه من هدايات وتشريعات تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا وأنه من عند ربكم؟
﴿ أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ﴾
سورة النور
ومثل آخر لأعمال هؤلاء الكافرين التي عملوها وهم كفار من حيث خلوها عن نور الحق وعن النفع كمثل ظلمات بحر بعيد قعره، طويل مداه، يعلوه موج، ومن فوق الموج موج آخر، ومن فوقه سحاب كثيف يمنع أي ضوء من الوصول إلى من في البحر، ظلمات شديدة متراكم بعضها فوق بعض، ظلمة السحاب وظلمة الموج وظلمة البحر، إذا أخرج من وقع في هذه الظلمات يده التي هي جزء منه لم يكد يراها مع قربها منه من شدة الظلمات، وهكذا الكفار تراكمت عليهم ظلمات الشرك والضلال والجهل والحيرة والشك والطبع على القلب وفساد الأعمال، وأي إنسان لم يوفقه الله للهداية إلى الإسلام والعلم بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ فما له من هاد يهتدي به إلى الحق والخير.
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة يوسف
وحين بلغ يوسف عليه السلام كمال قوته وعقله وخلقه أعطيناه بفضلنا وإحساننا النبوة والفهم في الدين فجعلناه نبيًا وعالمًا ربانيًا، ومثل هذا الجزاء الذي جازينا به يوسف عليه السلام على إحسانه نجزي المحسنين على إحسانهم في عبادتهم لله في كل زمان.
﴿ فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ ﴾
سورة الواقعة
فمالئون من ذلك الشجر الخبيث بطونكم الخاوية؛ لشدة جوعكم.
﴿ ۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة يوسف
بعد أن مكن الله ليوسف عليه السلام في الأرض، وأقر عينه بأبويه وإخوته، وبعد العلم العظيم الذي أعطاه الله إياه دعا ربه قائلًا: ربِ قد أعطيتني من ملك وسلطان مصر بفضلك وكرمك، وعلمتني تعبير الرؤى تعبيرًا صادقًا بتوفيقك وإحسانك، يا خالق السماوات والأرض ومبدعهما على غير مثال سابق أنت متولي شأني ومعيني وناصري في الدنيا والآخرة، أدم عليّ الإسلام وثبتني عليه، واقبضني عند انتهاء أجلي مسلمًا، وألحقني بعبادك الصالحين من الأنبياء والأصفياء الأخيار في الفردوس الأعلى من الجنة وحسن أولئك رفيقًا.
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة التوبة