بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة فصلت
حتى إذا ما جاؤوا النار التي سيقوا إليها، وتنكروا لجرائمهم التي عملوها في دنياهم شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما اجترحوه في الدنيا من سيئات، وبما فعلوه من قبائح الذنوب والمعاصي.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ ﴾
سورة آل عمران
إن الذين كفروا بالله وكذبوا رسله وأنكروا شريعته لن تمنع عنهم أموالُهم ولا أولادُهم من عذاب الله شيئًا إن وقع بهم في الدنيا، ولن تمنعه عنهم في الآخرة، وهؤلاء هم حطب النار يوم القيامة.
﴿ مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الجاثية
من عمل مِن عِباد الله بطاعته فثواب عمله الصالح يعود إلى نفسه، ومن أساء عمله في الدنيا بمعصية الله فعقاب عمله السيئ يعود عليها، ثم إنكم -أيها الناس- إلى ربكم تُرجعون بعد موتكم في الآخرة فترون ذلك رأي العين، وتشاهدون أنه يجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
﴿ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾
سورة الأعراف
فحل بهم ما استعجلوه من العذاب، حيث أخذتهم زلزلة شديدة مع صيحة قوية خلعت قلوبهم، فأصبحوا في بلادهم هالكين جثثًا لا أرواح فيها، باركين على ركبهم، ساقطين على وجوههم، لم ينج من الهلاك منهم أحد بسبب كفرهم وعصيانهم أمر ربهم، وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
﴿ ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة التوبة
فمن تاب من كفره وضلاله بعد هذا التعذيب للذين كفروا في الدنيا، فإن الله يقبل توبته، وقد تاب الله بعد ذلك على قبيلة هوازن، فأتوا الرسول ﷺ مسلمين تائبين، والله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم حيث لا يحاسبهم بعد إيمانهم على ما حصل منهم من كفر.
﴿ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة آل عمران
فأعطاهم الله الفوز في الدنيا بالنصر على أعدائهم والغنيمة والتمكين لهم في الأرض، وأعطاهم الجزاء العظيم في الآخرة بالرضا عنهم ونعيم الجنات، والله يحب كل من أحسن في عبادته لربه وفي معاملته لخلقه، وسيثيبهم على ذلك.
﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الحشر
هو الله الذي لا معبود بحق غيره، الملك لجميع الأشياء، والحاكم على جميع المخلوقات، والمتصرف فيها تصرف المالك في ملكه، المنزه عن كل نقص، السالم من كل عيب، المصدق لرسله بإظهار المعجزات المؤيدة لهم التي تدل على أنهم صادقون فيما يبلغونه عنه، الرقيب على عباده، الحافظ لأقوالهم وأعمالهم، العزيز الذي لا يغلبه أحد، الجبار الذي قهر جميع العباد وأذعن له سائر المخلوقات، الذي يجبر الكسير، ويغني الفقير، المتكبر عما لا يليق به، تنزه الله عن كل ما يشركون به من الأصنام وغيرها.
﴿ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة التكاثر
ثم سوف تعلمون عاقبة تفاخركم بالأموال والأولاد وانشغالكم عنها.
﴿ فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ﴾
سورة يونس
فهل ينتظر هؤلاء المكذبون لدعوتك الذين لا يؤمنون بآيات الله بعد وضوحها، إلا يومًا يعاينون فيه عذاب الله مثل أيام أسلافهم المكذبين الذين أُهلكوا من قبلهم، قل -أيها الرسول- لهؤلاء الجاحدين للحق الذي جئت به: انتظروا عذاب الله الذي نزل بالسابقين من أمثالكم إني معكم من المنتظرين لوعد ربي لي، ولوعيده لكم.
﴿ ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾
سورة الأحزاب