بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ ﴾
سورة الطور
فذكِّر -أيها الرسول- مَن أُرسلت إليهم بالقرآن؛ لتقوم حجة الله على الظالمين، ويهتدي بتذكيره الموفقون، فلست بما أنعم الله عليك به من الإيمان والنبوة ورجاحة العقل بكاهن يُخبر بالغيب دون علم، ولست بمجنون لا يعقل ما يقول كما يَزعم أولئك الكافرون.
﴿ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ ﴾
سورة التكوير
وما محمد ﷺ الذي تعرفونه وعاش بينكم؛ بمجنون كما زعمتم، بل هو أعقل الناس وأكملهم.
﴿ قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ ﴾
سورة طه
قال موسى وهارون بعد أن أمرهما ربهما بالذهاب إلى فرعون لتبليغه دعوة الحق: ربنا إننا نخاف أن يعاجلنا بالعقوبة فيؤذينا أو يقتلنا قبل أن ننتهي من إتمام دعوته إلى دينك، أو أن يتمرد على الحق فلا يقبله، ويتجاوز حده.
﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ﴾
سورة ق
لا تحزن -أيها الرسول- لما أصابك من أذى من هؤلاء المشركين المكذبين بك، فقد كذَّب قبل هؤلاء من الأمم، رسلهم الكرام، وأنبياءهم العظام كقوم نوح وأصحاب البئر وثمود.
﴿ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ ﴾
سورة التكوير
الذي له قوة عظيمة، ومكانة رفيعة عند ربه، ومنزلة فوق منازل الملائكة كلهم، إذ هو أمين السماء.
﴿ نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ ﴾
سورة المدثر
إنذارًا للناس، وتخويفًا لهم؛ حتى يقلعوا عن شركهم وفسوقهم وعصيانهم، ويخلصوا العبادة لربهم.
﴿ قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي ﴾
سورة الزمر
قل -أيها الرسول-: إني أعبد الله وحده مخلصًا له عبادتي وطاعتي، لا أعبد معه غيره.
﴿ قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة التحريم
قد شرع الله تبارك وتعالى لكم كفارة لتحليل أيمانكم وتحريم أحدكم الحلال على نفسه التي عقدتموها عن طريق الكفارة وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقَبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، والله متولي أموركم، وهو العليم بجميع أحوالكم وشؤونكم وبما فيه صلاحكم، الحكيم في ملكه وشرعه وتدبيره شؤون عباده.
﴿ كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾
سورة القمر
كذبت قبيلة عاد نبيها هودًا عليه السلام فعاقبناهم، فهل علمتم ما حل بها من دمار وهلاك؟ فتأملوا كيف كان عقابي لهم على كفرهم، وكيف كان إنذاري لغيرهم بعذابهم على تكذيب رسولهم وعنادهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
﴿ وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة الأنفال