بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ﴾
سورة الحجر
ونزعنا ما في صدور هؤلاء المتقين من حقد وعداوة كانت موجودة فيها في الدنيا، يعيشون في الجنة إخوة متحابين، يجلسون على أسِرَّة عظيمة مهيأة لراحتهم ورفاهيتهم وإدخال السرور على نفوسهم متقابلين ينظر بعضهم إلى بعض.
﴿ طسٓمٓ ﴾
سورة الشعراء
(طسٓمٓ) الحروف المقطعة لا يعرف معناها إلا الله، نزلت لتحدي العرب أهل الفصاحة.
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما الكثيرة عليكما تكذبان يا معشر الجن والإنس؟ مع أن كل نعمة من هذه النعم تستحق منكم الطاعة والإخلاص في العبادة.
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ ﴾
سورة فاطر
والذين كفروا بالله ورسوله لهم في الآخرة نار جهنم الموقدة، خالدين فيها أبدًا، لا يُحكم عليهم فيها بالموت مرة أخرى كما ماتوا بعد انقضاء آجالهم في الدنيا، وبذلك يموتون ويستريحون من العذاب، ولا يُخَفَّف عنهم مِن عذاب جهنَّم شيء، ومثل ذلك الجزاء نَجزي به كل من كفر بالله وأصرَّ على كفره وجحد نعمه ومات على ذلك.
﴿ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ﴾
سورة البقرة
والحق في أمر القبلة وغيرها هو المنزل عليك من ربك لا ما أخبرك به أهل الكتاب، فلا تكونن من الشاكين فيه أنت ولا أمتك.
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة الأحقاف
وأمرنا الإنسان أمرًا مؤكدًا أن يحسن صحبة والديه يبِرّهما في حياتهما وبعد مماتهما بأن يقدم إليهما كل ما يؤدى إلى إكرامهما، بالقول اللطيف، والكلام اللين، وبذل المال، والنفقة، وغير ذلك من وجوه الإحسان، ولا يخالف بطاعتهما شرع الله، ويتأكد البر بأمه خاصة فقد حملته جنينًا في رحمها بمشقة وتعب، وولدته بمشقة وتعب أيضًا، ومدة حمله في بطنها وبدء فطامه ثلاثون شهرًا، حتى إذا بلغ هذا الإنسان نهاية قوته البدنية والعقلية، وبلغ أربعين سنة دعا ربه قائلًا: ربي ألهمني ووفقني أن أشكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وعلى والديَّ، ووفقني أن أعمل عملًا صالحًا تقبله مني وترضى به عني، وأصلح لي في أولادي وأحفادي، إني تبت إليك من ذنوبي، وإني من المنقادين لك بالطاعة المستسلمين لأوامرك ونواهيك.
﴿ فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ﴾
سورة النازعات
وأقسم بالملائكة التي تُنَفِّذ أمر ربها فيما أُوكل إليها من أعمال، أقسم بكل ذلك على وقوع البعث والحساب والجزاء لا محالة.
﴿ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة الحج
يعلم ما عليه رسله من الملائكة والناس قبل أن يخلقهم وبعد فنائهم؛ فيعلم ما قدموا من أعمال، وما يعملون الآن، وما سيعملونه في المستقبل، وإلى الله وحده ترجع الأمور يوم القيامة فيبعث عباده للحساب والجزاء على ما عملوه في دنياهم من خير أو شر.
﴿ رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ﴾
سورة الإسراء
ربكم -أيها الناس- هو الذي يسيِّر لكم السفن في البحر لتطلبوا من وراء ركوبها رزق الله في أسفاركم بأرباح التجارة الذي يصلح معاشكم، ولتنتفعوا بها في حمل أمتعتكم وحملكم فيها، إن الله كان رحيمًا بعباده حيث يسَّرَ لكم هذه الوسائل التي تعينكم على قضاء حوائجكم وما فيه منافعكم.
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الحديد