الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا ﴾
سورة طه
من أعرض عن هذا القرآن المنزل عليك فكذب به ولم يعمل بما فيه؛ فإنه يأتي يوم القيامة يحمل أوزارًا عظيمة، ويستحق عقابًا شديد الإيلام.
﴿ وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ﴾
سورة الصافات
ولولا فضل الله وإنعامه عليَّ بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين معك في هذا العذاب الذي أنت فيه اليوم.
﴿ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الأنعام
فلما أبصر الشمس طالعة مضيئة قال لقومه: هذا ربي، هذا أكبر من الكوكب والقمر، فلما غابت قال لقومه: إنني بريء مما تشركون فلا أعبد الكواكب والشمس والقمر والأوثان والأصنام التي أشركتموها مع الله.
﴿ ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ ﴾
سورة الزمر
ثم إنكم جميعًا -أيها الناس- يوم القيامة عند ربكم تتنازعون، فيحكم بينكم بالعدل، ويبين المحق من المبطل ويجازي كُلًّا بما عمله.
﴿ وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ﴾
سورة لقمان
وكن معتدلًا في مشيتك فتوسط في المشي بين الإسراع والدَّبِيب فلا تسرع ولا تبطئ، واخفض من صوتك فلا ترفعه رفعًا يؤذي، إن أقبح الأصوات وأبغضها لصوت الحمير المعروفة بأصواتها المرتفعة القبيحة المنكرة.
﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة الأنعام
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين الذين يحرمون ما أحل الله من الزرع والأنعام وغيرها ويدَّعون أن الله هو الذي حرمه: هاتوا شهداءكم الذين يشهدون أن الله هو الذي حرم ما حرمتموه من الزروع والأنعام، فإن فُرِض إحضار هؤلاء الشهود الذين عرفوا بضلالهم فشهدوا زورًا بغير علم على أن الله حرمها فلا تصدقهم فيما كذبوا فيه ولا تقبل شهادتهم، ولا تتبع أهواء الذين يحكِّمون أهواءهم، فقد كذبوا بآيات الله حين حرموا ما أحل الله لهم، وأحلوا ما حرم، ولا تتبع الذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يعملون لها، والذين هم بربهم يشركون فيعبدون معه غيره، ويتخذونهم شركاء ويسوونهم بخالقهم.
﴿ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة المائدة
لقد كفر القائلون من النصارى بأن الله هو المسيح ابن مريم، قل لهم -أيها الرسول-: من يقدر أن يمنع قضاء الله، لو أراد أن يُهلك عيسى ابنَ مريم ووالدته أو يُهلك أهلَ الأرض جميعًا؟ وإذا لم يقدر أحد أن يمنعه من ذلك دل على أنه لا إله إلا الله وحده، وأن عيسى ووالدته وسائر الخلق هم خلق الله وعبيده، وجميع الموجودات التي في السماء والأرض هي ملك لله خلقًا وتصرفًا وتدبيرًا، يخلق ما يشاء، فمن شاء خلقه بغير أب كعيسى ابن مريم، فهو عبد الله ورسوله، والله قدير على كل شيء لا يعجزه أمر أراده، وما عيسى وأمه إلا من مخلوقاته وعبيده، وحاشا للمخلوق العاجز أن يكون إلهًا من دون الله.
﴿ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ﴾
سورة عبس
وأمَّا هذا الأعمى الذي أتى يسعى، وحرص على لقائك باحثًا عن الخير والهداية والعلم، الذي لم يمنعه فقدانه لبصره من الحرص على التعلم والتفقه في الدين.
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴾
سورة غافر
وقال الرجل الذي آمن من آل فرعون: يا قوم اتبعونِ فيما أنصحكم به أرشدكم إلى طريق الصواب والهداية للحق.
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾
سورة البقرة
يذكر الله ما امتن به على بني إسرائيل، حيث أرسل لهم موسى عليه السلام وأنزل عليهم التوراة، وتابع من بعده برسل منهم إلى أن ختم أنبياءهم بعيسى عليه السلام وأيده بالآيات الواضحات التي تدل على صدقه: كإحياء الموتى وإبراء الأكمه -وهو من ولد أعمى- والأبرص -وهو بياض يظهر على الجلد يختلف عن لون الجلد- بإذن الله وغيرها، وقوى جانبه بجبريل عليه السلام فكان يسير معه حيث سار، فلم يستقيموا، وكان من عجيب أمرهم؛ أنهم كانوا إذا أرسل الله إليهم رسولًا بما لا يوافق أهواءهم ولا تحب أنفسهم تكبروا عن اتباعه واحتقروه، وكذبوا ما جاء به كما كذبوا عيسى عليه السلام، وقتلوا بعض الأنبياء كقتلهم زكريا ويحيى -عليهما السلام-.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: «يَرْحَمُكَ اللهُ» ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرَّجُلُ مَزْكُومٌ».
رواه مسلم
عطس رجل في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له أن يرحمه الله، فقال له: يرحمك الله، ثم عطس الرجل عطسة أخرى، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: الرجل أصابه زكام، تنبيهًا إلى أنه سقط الوجوب في تشميته، لا أن يقال: (الرجل مزكوم)؛ لأن هذا ليس ذكرًا، ولا أنه لا يجوز تشميته، لأنه قد يشق مع تكرر العطسات تشميته في كل مرة، ولا يخالفه حديث صحيح بالنهي عن التشميت بعد ثلاث. قال النووي: فإن قيل: فإذا كان مرضًا فكان ينبغي أن يُدعى له ويُشمّت، لأنه أحقّ بالدعاء من غيره؟ فالجواب أنه يُستحبّ أن يُدعى له لكن غير دعاء العطاس المشروع، بل دعاء المسلم للمسلم بالعافية والسلامة ونحو ذلك، ولا يكون من باب التشميت.
عَنْ أَبي بَرْزَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: «اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ».
رواه مسلم
طلب أبو برزة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه شيئًا ينتفع به في الدنيا والآخرة، فأمره عليه الصلاة والسلام أن يُبعد ما يؤذي الناس كالشوك والحجر من طريق المسلمين، فينتفع بذلك الأجر والثواب وينتفع بحصول النظافة وسلامة المارة على الطريق.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَالَ: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ».
رواه أحمد
قال أنس بن مالك: لم يخطب فينا النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن يخون الأمانة ولا يؤديها، وهذا نفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان، وكذلك لا دين لمن لا يوفي بالعهد وينقضه بدون عذر، وترجع الأمانة والعهد إلى طاعته تعالى في أداء حقوقه وحقوق عباده، فيجب الوفاء بعهد الله وميثاقه، وأداء أمانته بعد حملها وهي التكاليف من أمر ونهي، وأمانة الخلق من العقود والعهود.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ، فَقَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شَرِّنَا، قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ».
رواه الترمذي
وقف النبي صلى الله عليه وسلم عند ناسٍ جالسين من أصحابه رضي الله عنهم، فسألهم: هل أُخبرُكم بخيركم حالًا وبشركم حالًا؟ فسكت الصحابة لما توهموا البيان بالأعيان، وتخوفوا من الفضيحة، فسكتوا حتى كرر قوله ثلاث مرات، فقال رجل: نعم يا رسول الله، أخبرنا من هو خيرنا من شرنا، قال: خيركم من يؤمِّلُ الناسُ الخير من جهته، ويأمنون من الشر من جهته؛ لحسن معاشرته للناس، وشركم من لا يؤمل الناس الخير منه ولا يأمنون شره، فتوقُّع شره لسوء خلقه.
«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
رواه أبو داود والترمذي وأحمد
إن الذي لا يشكر الناس على المعروف والجميل الذي يصنعونه له، ويكفر نعم الخلق إليه لا يشكر الله تعالى على إحسانه إليه، لاتصال أحد الأمرين بالآخر، أو لأن من كان من طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر لهم كان من عادته كفر نعمة اللَّه وترك الشكر له. فينبغي على الإنسان أن يشكر النعم التي حصلت له بسبب المخلوق الذي جعله الله سببًا في وصولها إليه، وبذلك يشكر النعم التي تحصل من الله عز وجل بغير سبب، فيحمد الله ويشكره على كل حال.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ».
رواه أبو داود والترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أخبر رجلٌ غيرَه بخبرٍ، ثم التفت بحيث لا يريد أن يسمعه أحد غير الذي يخبره، فإن ذلك يكفي لأن يلتزم الذي أُخبر بهذا الخبر أن يخفيه، وإلم يقل له: هذا سر، ولا تفش هذا الخبر واكتمه، ونحو ذلك؛ لأن هذا فعل يغني عن القول.
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْمِلْنِي، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ»، قَالَ: وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».
رواه أبو داود والترمذي
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يحمله على بعير، فقال له عليه الصلاة والسلام مازحًا: سأحملك على ولد ناقة، ففهم منه الرجل أنه سيحمله على ولد الناقة الصغير الذي لا يقدر على حمل شيء، فقال: وماذا أفعل بولد الناقة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: وهل تلد الإبل العظام إلا النوق يلدنهن صغارًا ثم يكبرن، ويستطيع الحمل، وأراد به ممازحة الرجل.
عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ.
رواه ابن ماجه
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس الشخص ونصفه في الظل ونصفه في الشمس، أو بعض أعضائهفي الشمس، والنهي دائر بين التحريم والتنزيه، وصح في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجلس بين الضَّحِّ والظِّلِّ، وقال: "مجلس الشيطان"، والضح الشمس.
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُجْلَسْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا».
رواه أبو داود والترمذي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس رجل بين جليسين دون أن يستأذنَهما، لما قد يكون بينهما من حديث يريدان أن يستمرَّا فيه، فيقطعهما، أو من مودَّةٍ فيفرقهما، وكذلك المرأة لا تجلس بين المرأتين إلا بإذنهما.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ».
رواه أبو داود وابن ماجه
ما من عبد مسلم ينام على ذكر الله تعالى من قراءة أو تكبير أو تهليل أو تسبيح أو تحميد، وهو على وضوء وطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، فيستيقظ في الليل ويتقلب في فراشه، فيسأل الله عز وجل خيرًا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله ما سأل.
لأن الحب والرضا والنية كلها من أعمال القلب، ويبقى عمل الجارح المتمثل في موافقة العمل للشرع تطبيقاً عملياً) قبول الأعمال عند الله مرتبط بمدى صلاح النية، وموافقة العمل لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فبهما يقبل العمل، وبدونهما يُرَدُّ على صاحبه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
سبيل الله واحد، وسبل الشيطان كثيرة، والمهتدي من هداه الله تعالىٰ لسلوك سبيله. كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ} [الأنعام: 153]
هدايات لشرح رياض الصالحين
العبد في خير ما انتظر الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن النية الصالحة توصل صاحبها إلىٰ الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من رحمة الله تعالىٰ أن يجازي العاصي بعدله، والطائع بفضله وكرمه
هدايات لشرح رياض الصالحين
(الإخلاص من أسباب تفريج الكربات؛ لأن كل واحد منهم يقول ) : اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال الصالحات سبب لتفريج الكربات
هدايات لشرح رياض الصالحين