الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ ۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ

سورة القصص
line

إن قارون كان من قوم موسى الذين أُرسل إليهم موسى كما أُرسل إلى فرعون وقومه، فتكبر وتجاوز الحدود في ظلمهم وفي الاعتداء عليهم، وآتيناه من كنوز الأموال شيئًا عظيمًا، حتى إنَّ مفاتح خزائنه ليثقل حملها على الجماعة القوية كثيرة العدد، إذ قال له قومه ينصحونه: لا تفرح بهذه الدنيا العظيمة، وتفتخر بها، وتلهيك عن الآخرة، ولا تستعمل نعم الله في الفسوق والمعاصي، إنَّ الله لا يحب مِن خلقه الفرحين بها، المنكبين على محبتها، الذين لا يشكرون الله تعالى على ما أعطاهم، بل يَبغضهم ويُعذبهم على ذلك.

﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ

سورة فصلت
line

فإن أعرض هؤلاء المكذبون عن الإيمان بالله الخالق العظيم، وأعرضوا عن الإيمان بك وبالشرع الذي جئت به بعد هذا البيان الذي بُيّن لهم، فقل لهم -أيها الرسول-على سبيل التحذير: قد خوفتكم عذابًا يقع عليكم فيستأصلكم مثل العذاب الذي وقع على قوم عاد وثمود حين كفروا بربهم وعصوا رسله وصدوا عن سبيله.

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ

سورة البقرة
line

لا أحد أظلم ولا أشد جرمًا ممن منع مساجد الله أن يؤتى إليها للصلاة والتلاوة والذكر وتعليم القرآن والاعتكاف، ولا أشد جرمًا ممن بذل الجهد في هدم مساجد الله أو إغلاقها أو منع المؤمنين من أداء العبادة فيها، وكان يجب عليهم أن يدخلوها خائفين من انتقام ربهم فإنها بيوت عبادة، فلهم على منعهم الناس من المساجد في الدنيا الفضيحة والذل، ولهم في الآخرة شديد العذاب في نار جهنم.

﴿ فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ

سورة الزخرف
line

فأهلكنا مَن كذَّبوا رسلنا، وكانوا أشد قوة وبأسًا من قومك المسرفين -أيها الرسول- ومضى في القرآن عقوبة الأمم السابقة المكذبة مثل عاد وثمود وقوم لوط بأن أُهلِكوا جميعًا؛ بسبب كفرهم وطغيانهم وعِنادهم واستهزائهم برسلهم، فليعتبر بهم قومك، ولا يفعلوا أفعالهم حتى لا يصيبهم ما أصاب أولئك السابقين المكذبين.

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

سورة الأنعام
line

واذكر -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما حرمنا على اليهود من البهائم والطير، وهو كل ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والنعم والإوز والبط، وحرمنا عليهم شحوم البقر والغنم إلا ما علق من الشحم بظهورها أو أمعائها، أو ما اختلط بعظم الإلية والقوائم والجنب والرأس، هذا التحريم على اليهود عقوبة لهم بسبب ظلمهم وتعديهم على حدود الله بقتلهم الأنبياء وصدهم عن سبيل الله وأخذهم الربا واستحلال أموال الناس بالباطل، وإنَّا لصادقون في كل ما أخبرنا به عنهم، وفي كل ما نخبر ونحكم به.

﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ

سورة آل عمران
line

حينئذ قال زكريا عليه السلام: يا رب اجعل لي علامة على حمل امرأتي ليحصل لي السرور والاستبشار، قال الله: علامتك التي طلبت هي: ينحبس لسانك عن الكلام فلا تستطيع التكلم مع الناس ثلاثة أيام بلياليهن ولا يمكنك التواصل معهم إلا بالإشارة، مع أنك سوي صحيح، وداوم على ذكر الله وشكره وتسبيحه آخر النهار وأوله.

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ

سورة الحج
line

إن الله يدفع عن عباده المؤمنين الصادقين عدوان الكافرين وكيد المجرمين ويجعل العاقبة لهم، إن الله لا يحب كل خائن في أمانته التي حمله الله إياها، جَحود لنعم ربه عليه، لا يشكر الله عليها.

﴿ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ

سورة الغاشية
line

تُسقى من ماء عَين شديدة الحرارة والغليان، قد أوقدت عليها جهنم منذ خلقت، فدفعوا إليها عُطاشًا.

﴿ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ

سورة الحجر
line

وأخبرهم أن عذابي للعصاة هو العذاب الموجع شديد الإيلام لا يقدر قدره لمن لم يتب، فليتوبوا لينالوا مغفرتي وعفوي.

﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا

سورة الفرقان
line

والوعيد بالخلود في النار لمن فعلها كلَّها، أو لمن أشرك بالله، لكن مَن تاب مِن هذه الذنوب توبة صادقة؛ بأن أقلع عنها في الحال، وندم على ما مضى له من فعلها، وعزم عزمًا على أن لا يعود إليها، وآمن إيمانًا حقًا، وعمل عملًا صالحًا يدل على صدق توبته؛ فأولئك التائبون المؤمنون المواظبون على العمل الصالح يبدل الله سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات، وكان الله غفورًا لذنوب من تاب من عباده، رحيمًا بعباده حين دعاهم إلى التوبة بعد ارتكاب أكبر المعاصي ثم وفقهم لها، ثم قبلها منهم.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «رأيتُ جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة».

رواه الترمذي
line

رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ابن عمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه يطير في الجنة مع الملائكة، ولذا سُمي بجعفر الطيار وبذي الجناحين، وكان جعفر قد استشهد بغزوة مؤتة بعد أن قُطعت يداه، فعوضه الله عنهما بجناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة.

عن البراء رضي الله عنه قال: لما تُوفِّي إبراهيم -عليه السلام-، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ له مُرْضِعًا في الجنة».

رواه البخاري
line

توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية، وهو ابن ثمانية عشر شهراً، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قد أعد له في الجنة من يقوم بإرضاعه حتى يتم رضاعته.

عن الزُّبير بن العَوَّام رضي الله عنه قال: كان على النبي صلى الله عليه وسلم دِرْعان يوم أحد، فنهض إلى الصَّخرة فلم يستطع، فأَقعد طلحة تحته، فصعد النبي -صلى الله عليه وسلم عليه- حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أَوْجِبْ طلحة».

رواه الترمذي وأحمد
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس قميصين من حديد؛ لحمايته من طعنات الأعداء في غزوة أحد، فقام متوجها لصخرة؛ ليصعد عليها فلم يستطع، فجاء طلحة رضي الله عنه فقعد تحت النبي صلى الله عليه وسلم فصعد عليه حتى صعد على الصخرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أوجب طلحة»؛ أي: أن طلحة قد أثبت لنفسه بعمله هذا أو بما فعل في ذلك اليوم الجنة، واستحقها بما عمل.

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: أقبل سعد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «هذا خالي فليُرِني امرؤٌ خالَه».

رواه الترمذي
line

أقبل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذا خالي أتباهى به، فليُرني أي إنسان خاله؛ ليظهر حينئذ أنه ليس لأحد خال مثل خالي، وكان سعد من بني زهرة، وكانت أم النبي صلى الله عليه وسلم آمنة من بني زهرة أيضًا، فهو قريب آمنة، وأقارب الأم أخوال.

عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما خُيِّر عَمَّار بين أمرين إلَّا اختار أرشدَهما».

رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
line

في الحديث بيان فضيلة الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنهما وأنه ما جُعل مخيرًا بين أمرين إلا اختار أصلحهما وأصوبهما وأقربهما إلى الحق.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ابْنَا العاصِ مؤمنان: عمروٌ وهشامٌ».

رواه أحمد
line

يشهد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لعمرو بن العاص ولأخيه هشام بن العاص بالإيمان، فرضي الله عنهما وأرضاهما، وفي ضمنه رد على من يطعن في الصحابة رضي الله عنهم .

عن أبي عزة الهذلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله وسلم: «إذا أراد اللهُ قَبْضَ عبد بأرض جعلَ له بها حاجة».

رواه الترمذي وأحمد وأبو داود الطيالسي
line

إذا أراد الله تعالى لعبد من عباده أن يموت بأرض محددة، وليس هو فيها؛ جعل له إلى هذه الأرض حاجة، فإذا ذهب إلى حاجته في هذه الأرض توفاه الله تعالى، وما قدره الله عز وجل وكتبه لا بد أن يقع كما قدره، وهذا من الإيمان بالقضاء والقدر.

عن نافع بن عتبة رضي الله عنه ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، قال: فأَتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم قومٌ من قِبَل المغرب، عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أَكَمة، فإنهم لَقيامٌ ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، قال: فقالت لي نفسي: ائتِهم فقُم بينهم وبينه لا يَغتالونه، قال: ثم قلتُ: لعله نَجِيّ معهم، فأَتَيتُهم فقمتُ بينهم وبينه، قال: فحفِظتُ منه أربع كلمات أَعُدُّهن في يدي، قال: «تَغزون جزيرة العرب فيَفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدَّجَّال فيفتحه الله» قال: فقال نافع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج، حتى تُفتح الروم.

رواه مسلم
line

يحكي الصحابي نافع بن عتبة رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فجاء ناس من ناحية المغرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يلبسون ثيابًا من الصوف، وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا على مكان مرتفع، فوقفوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، فقال نافع لنفسه: لا تترك رسول الله بمفرده مع هؤلاء الغرباء، اذهب فكن معهم حتى لا يقتلوه ولا يراهم أحد. ثم قال لنفسه: لعله يكون يتكلم معهم كلام سر لا يريد أن يطلع عليه أحد. فما كان منه إلا أن ذهب فوقف بينهم وبينه صلى الله عليه وسلم ، قال نافع: فحفِظتُ من رسول الله أربع جمل أُعدها على يدي، حيث أخبر صلى الله عليه وسلم أن المسلمين من بعده يقاتلون كفار العرب، فيدخل العرب كلهم في الإسلام، وتصير الجزيرة العربية كلها تحت حكم المسلمين، ثم أخبرهم أنهم يقاتلون الفرس فينتصرون عليهم، ويفتحون بلاد فارس كلها، ثم يقاتلون الروم فينتصرون عليهم، ويفتحون بلادهم، ثم يقاتلون الدَّجَّال فيجعله الله تعالى مقهورا مغلوبا. ثم قال نافع لجابر بن سمرة: يا جابر، لا أظن الدجال يخرج حتى تُفتح بلاد الروم. وكلها قد وقعت وبقي قتال الدجال، وهذا يكون بين يدي الساعة، قريبا منها.

عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعًا: «عِصابتان من أُمَّتي أحرزهما اللهُ من النار: عصابةٌ تغزو الهندَ، وعصابةٌ تكون مع عيسى ابن مريم عليهما السلام».

رواه النسائي وأحمد
line

جماعتان من أمة محمد صلى الله عليه وسلم حفظهما الله من النار، جماعة تغزو بلاد الهند فتقاتل الكفار في سبيل الله، وجماعة تكون مع عيسى ابن مريم -عليه السلام- حينما ينزل آخر الزمان، بعد خروج الدجال، فيقتله عيسى -عليه السلام-.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح فقال: «ألا إن كل مَأْثُرَة كانت في الجاهلية من دم أو مال تُذْكَرُ وَتُدْعَى تحت قدمي، إلا ما كان من سِقَايَةِ الحاج، وسِدَانَة البيت» ثم قال: «ألا إن دِيَةَ الخطإ شِبْه العمد ما كان بالسَّوْطِ والعَصَا مِائة من الإبل: منها أربعون في بُطُونِهَا أولادُهَا».

رواه أبوداود والنسائي وابن ماجه والدارمي وأحمد
line

أخبر رسول الله -رسول الله صلى الله عليه وسلم- في خطبة يوم الفتح بأن كل ما يؤثر ويذكر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم باطل وساقط إلا ما كان من سقاية الحاج وخدمه البيت الحرام والقيام بأمره، أي فهما باقيان على ما كانا. وكانت الحجابة في الجاهلية في بني عبد الدار والسقاية في بني هاشم فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر أن القتل شبه العمد وهو أن يقصد الضرب بآلة لا تقتل غالبا كالسوط والعصا ديته مغلظة، وهي مائة من الإبل، أربعون منها حوامل.

التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره

هدايات لشرح رياض الصالحين

خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته

هدايات لشرح رياض الصالحين

من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استعف العبد عن الحرام أعفّه الله _عز وجل_، وحماه وحمىٰ أهله من هذه المحرمات وفتنتها.

هدايات لشرح رياض الصالحين