الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ

سورة البقرة
line

الله ناصر المؤمنين وموفقهم وحافظهم، فهو وليهم، ومن ولايته لهم أن أخرجهم من ظلمات الكفر والجهل والمعاصي إلى نور الإيمان والعلم والطاعة، والذين كفروا أولياؤهم أئمة الكفر والأوثان، وكل من عبدوهم من دون الله فأخرجوهم من نور الإيمان والعلم والطاعة إلى ظلمات الكفر والجهل والمعاصي، أولئك أصحاب النار الباقون فيها لا يخرجون منها أبدًا.

﴿ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

سورة الصافات
line

إذ قال لقومه من بني إسرائيل الذين أرسل إليهم: يا قوم اتقوا الله بامتثال أوامره ومنها: إفراد الله وحده بالعبادة، واجتناب نواهيه ومنها: إشراك أحد معه في العبادة، وخافوه نقمته وعذابه.

﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

سورة آل عمران
line

واذكروا -أيها المؤمنون- حين صعدتم الجبل وفررتم من عدوكم يوم أحد غير ملتفتين إلى من خلفكم، ورسولُ الله ﷺ ثابت في الميدان يناديكم من خلفكم قائلًا لكم: إليَّ عباد الله، إليَّ عباد الله، فلم تلتفتوا إليه، فعاقبكم الله على ذلك بأن أنزل بكم ألمًا وضيقًا بسبب هزيمتكم بعد اقتراب النصر على المشركين والظفر بالغنيمة، يتبعه ألم وضيق بسماعكم قتل نبيكم ﷺ، أصابكم ذلك حتى لا تحزنوا بعد ذلك على شيء فاتكم من الدنيا من النصر والغنيمة، ولا ما أصابكم من الخوف والهزيمة والقتل والجراح، والله خبير بجميع أعمالكم، لا يخفى عليه شيء منها فخافوه وامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه؛ لتفوزوا بسعادة الدارين.

﴿ ۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ

سورة الروم
line

الله بقدرته هو الذي خلقكم -أيها الناس- من ماء مهين وهو النطفة، ثم صرتم أطفالًا ضعافًا، ثم جعل من بعد ضعف طفولتِكم مرحلة أخرى تتمثل فيها القوة، ثم جعل من بعد هذه القوة مرحلة أخرى أشد في الضعف، وهي مرحلة ضعف الكبر والشيخوخة والشيب والهرم، وفيها يصير الإنسان أشبه ما يكون بالطفل الصغير في كثير من أحواله، يَخلق الله ما يشاء من الضعف والقوة، وهو العليم بِخلقه، القادر على كل شيء، الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ

سورة المعارج
line

إنَّ نزول عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد، ممن عقل عن الله أمره، إلا بأمان من الله.

﴿ ۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

سورة الأعراف
line

وإذا اتجهت أبصار أصحاب الأعراف إلى جهة أصحاب النار، وشاهدوا ما هم فيه من العذاب، قالوا مستعيذين بالله من سوء ما رأوا من أحوالهم: ربنا لا تصيِّرنا وتجمعنا مع القوم الظالمين في النار، الذين ظلموا أنفسهم بالشرك والكفر والمعاصي.

﴿ إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ

سورة الصافات
line

إلا مَنِ اختطف من الشياطين الخطفة، وهي كلمة مما تتكلم به الملائكة فيما يتفاوضون فيه من أحوال البشر دون ما يتعلق بالوحي، فيسمعها الشيطان من السماء فيلقيها بسرعة إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب المحرق قبل أن يلقي تلك الكلمة، وربما ألقاها بقَدَر الله قبل أن يأتيه الشهاب فيحرقه، فيذهب بها الآخر إلى الكهنة، فيروجونها يكذبون معها مائة كذبة بسبب تلك الكلمة التي سمعت من السماء.

﴿ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ

سورة البقرة
line

وسوف نختبركم ليتبين الصادق من الكاذب بشيء من الخوف من أعدائكم، وبالمجاعة والقحط، وذهاب بعض أموالكم أو صعوبة الحصول عليها، وبالموت والشهادة في سبيل الله، وبذهاب الأحباب من الأولاد والأقارب والأصحاب، وما يصيب نتاج الثمرات من الآفات فيفسدها أو يقللها، فاصبروا على البلاء، وبشِّر -أيها النبي- الصابرين على البلاء بما يسرهم في الجنة، وبأنهم سيوَفَّوْن أجرهم بغير حساب.

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ

سورة الكهف
line

الثناء على الله بصفات الكمال والجلال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، وأجل نعمه على الإطلاق أنه أنزل على عبده ورسوله محمد ﷺ القرآن تفضلًا منه، ولم يجعل في هذا القرآن شيئًا من الميل عن الحق.

﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

سورة النحل
line

ادع -أيها الرسول- أنت ومن اتبعك من المؤمنين إلى دين الإسلام بالطريقة الحكيمة، وبأفضل الأساليب المشتملة على الترغيب والترهيب، وجادل المخالفين بأحسن طرق المجادلة مع الرفق واللين، إن ربك هو وحده العليم علم السبب الذي أداه إلى الضلال، وعلم أعماله المترتبة على ضلالته، وهو وحده العليم بالمهتدين منهم إلى السبيل الحق، وسيجازى كل فريق منهم بما يستحقه من ثواب أو عقاب، وليس عليك هداية الناس إنما عليك البلاغ، وقد بلغتهم.

عن عبد الله بن عمر أنه أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم خلقتَ نفسي وأنت تَوفَّاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتَها فاحفظها، وإن أمتَّها فاغفر لها، اللهم إني ‌أسألك ‌العافية» فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه مسلم
line

أمر عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما رجلًا إذا أخذ موضعه للنوم أن يقول: (اللهم خلقتَ نفسي وأنت تَوفَّاها) اللهم أنت خلقت نفسي وأنت من سيتوفاها، (لك مماتها ومحياها) أنت المالك لإحيائها، ولإماتتها وحدك لا شريك لك، (إن أحييتَها فاحفظها) صنها عن فعل ما لا يرضيك، (وإن أمتَّها فاغفر لها) ذنوبها، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، (اللهم إني ‌أسألك ‌العافية) اللهم إني أطلب منك السلامة في الدين من الافتتان، وكيد الشيطان، وفي الدنيا من الآلام، والأسقام، فسأله رجل: هل سمعت هذا من أبيك عمر بن الخطاب؟ فقال عبد الله: سمعته ممن هو خير من عمر، من النبي صلى الله عليه وسلم.

عن ‌حذيفة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: ‌باسمك ‌اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور».

رواه البخاري
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال قبل نومه: (باسمك ‌اللهم أموت وأحيا) أي: باسمك المحيي أحيا وباسمك المميت أموت، وإذا استيقظ من نومه قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا) أطلق الموت على النوم لما بينهما من الشبه من عدم الإدراك والانتفاع بما شرع من القربات، فحمد الله تعالى شكرًا على رد ذلك ليناله، وهذا صدر منه صلى الله عليه وسلم على جهة العبودية والتعليم، (وإليه النشور) الإحياء للبعث.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌"استعيذوا ‌بالله من عذاب جهنم، واستعيذوا بالله من عذاب القبر، ‌استعيذوا ‌بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات".

رواه الترمذي
line

أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نسأل الله أن يعيذنا وينجينا من أربعة أشياء: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المسيح الدجال التي ستكون في آخر الزمان، ومن فتنة المحيا والممات، وهذا الدعاء يستحب أن يقال قبل التسليم من الصلاة وبعد التشهد.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ».

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة بأن قال: اللهم إني أسألك الجنة، أو قال: اللهم أدخلني الجنة، وقالها ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة دخولًا أوليًّا من غير سابق عذاب، ومن استعاذ من النار بأن قال: اللهم أجرني من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم احفظه وأنقذه من النار.

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ‌سمعتم ‌صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطانًا».

متفق عليه
line

أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعنا صياح الديك أن نسأل الله من فضله؛ لأنه رأى ملكًا فصاح، وذلك رجاء أن تؤمّن الملائكة على ذلك وتستغفر له وتشهد له بالتضرع والإخلاص فتحصل الإجابة، وأمرنا إذا سمعنا نهيق الحمار أن نتعوذ بالله من الشيطان ومن شره وشر وسوسته؛ لأنه رأى شيطانًا، وإنما أمر بالتعوذ عنده لحضور الشيطان فيخاف من شره فيتعوذ منه.

عن ابنٍ لسعد قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهُمَ إني أسالُكَ الجَنَةَ ونعيمَها وبهجَتها، وكذا وكذا، وأعوذُ بكَ من النَارِ وسلاسِلها وأغلالِها، وكذا وكذا، فقال: يا بُنيَّ إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلم يقول: "‌سيكونُ ‌قوم ‌يَعتَدونَ في الدُّعاء" فإياكَ أن تكونَ منهم إنَّك إن أعطيتَ الجئة، أُعطيتَها وما فيها من الخير، وإن أُعِذْتَ من النار، أُعِذْتَ منها وما فيها مِنَ الشَّرِّ.

رواه أبو داود
line

قال ابن لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني اسألك الجنة ونعيمها وحسنها وما فيها من المستلذات، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وهو الذي يكون في الرقبة من الحديد، وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سيوجد في أمتي بعد وفاتي قوم يجاوزون الحد المشروع في الدعاء، فاحذر أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها و جميع ما فيها من النعيم والبهجة والحور العين وغير ذلك من أنواع الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها و جميع ما فيها من الشر والعذاب.

عن أبي نعامة أن عبد الله بن ‌مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني، سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قوم ‌يعتدون في الطهور والدعاء".

رواه أبو داود
line

سمع عبد الله بن ‌مغفل ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال له: يا بني اسأل الله الجنة، فإنك إذا دخلت الجنة أعطاك الله فيها ما اشتهت نفسك، واستعذ بالله من النار، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون في هذه الأمة ناس يتجاوزون الحدود في الماء الذي يتطهر به، فمن جاوز الثلاث في الغسلات من الوضوء والغسل فهو معتد، ويتجاوزون الحدود في الدعاء.

عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌"دعوة ‌ذي ‌النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له"

رواه الترمذي والنسائي في الكبرى
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوة صاحب الحوت يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لا يدعوا بهذه الدعوة رجل مسلم في أي شيء يريده إلا استجاب الله له دعاءه. وقد سُمي هذا الذكر دعاءً لوجهين: كرم المثنى عليه، فإنه إذا اكتفى بالثناء عن السؤال دل ذلك على سهولة البذل عليه، والمبالغة في كرم الحق، وثانيهما: أن المثني لما آثر الثناء الذي هو حق المثنى عليه على حق نفسه الذي هو حاجته بودر إلى قضاء حاجته من غير إحراج إلى إظهار مذلة السؤال مجازاة له على ذلك الإيثار.

عن أوسط بن إسماعيل البجلي أنه سمع أبا بكر حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول" ثم بكى أبو بكر، ثم قال: "عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد ‌اليقين ‌خيرًا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا".

رواه الترمذي وابن ماجه
line

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم: قام النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المنبر النبوي في العام الماضي، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: لازموا الصدق فإنه مقترن بالبر وفعل الخير، والصدق مع البر يوصلان صاحبهما إلى الجنة، وباعدوا أنفسكم عن الكذب، فإنه مقترن بالإثم والذنب، والفجور والكذب موصلان صاحبهما إلى النار، وسألوا الله السلامة من بلاء الدنيا والآخرة، فإنه لم يعط أحد من الناس بعد اليقين والإيمان خيرًا من السلامة من البلايا، ولا يحسد بعضكم بعضًا بتمني زوال النعمة منه، ولا يبغض ويكره بعضكم بعضًا، ولا تفعلوا فيما بينكم القطيعة؛ من السب والشتم والهجران في الكلام، ولا تفعلوا فيما بينكم فعل المتباغضين الذين يدبر كل واحد منهما عن الآخر، وكونوا يا عباد الله مثل إخوان النسب في الشفقة والرحمة والمودة والمواساة والمعاونة والنصيحة.

عن ابن عمر قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.

رواه الترمذي والنسائي في الكبرى
line

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: قليل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك) اللهم اجعل لنا من خوفك قسمًا ونصيبًا يحجب ويمنع بيننا وبين معصيتك؛ لأن القلب إذا امتلأ من الخوف أحجمت الأعضاء عن المعاصي، (ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك) واقسم لنا من طاعتك ما توصلنا به لجنتك، مع شمولنا برحمتك وليست الطاعة وحدها موصلة، (ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا) واقسم لنا من اليقين ما تسهل به علينا المصائب الدنيوية، بأن نعلم أن ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة وأنك لا تفعل بالعبد شيئًا إلا وفيه صلاحه، (ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا) واجعلنا نستمتع بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا مدة حياتنا، (واجعله الوارث منا) واجعل تمتعنا بها باقيًا عنا موروثًا لمن بعدنا أو محفوظًا لنا ليوم الحاجة، (واجعل ثأرنا على من ظلمنا) واجعل أخذنا لحقنا مقصورًا على من ظلمنا ولا تجعلنا ممن تعدى في طلب حقه فأخذ به غير الجاني، (وانصرنا على من عادانا) وانصرنا على عدونا وانتقم منه، (ولا تجعل مصيبتنا في ديننا) ولا تصبنا بما ينقص ديننا من أكل حرام أو غيره، (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا) ولا تجعل الدنيا أكبر همومنا فإن ذلك سبب للهلاك ولا منتهى علمنا بحيث تكون جميع معلوماتنا الطرق المحصلة للدنيا، (ولا تسلط علينا من لا يرحمنا) ولا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفرة أو لا تجعل الظالمين علينا حاكمين أو من لا يرحمنا من ملائكة العذاب.

التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره

هدايات لشرح رياض الصالحين

خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته

هدايات لشرح رياض الصالحين

من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استعف العبد عن الحرام أعفّه الله _عز وجل_، وحماه وحمىٰ أهله من هذه المحرمات وفتنتها.

هدايات لشرح رياض الصالحين