الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ

سورة الحجر
line

فسجد الملائكة كلهم أجمعون امتثالًا لأمر ربهم دون أن يتخلف منهم أحد.

﴿ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ

سورة الصافات
line

ولقد سبقت كلمتنا القدرية التي لا مخالف لها ولا رادَّ لها لعبادنا المرسلين.

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا

سورة الأحزاب
line

واذكر -أيها الرسول- حين أخذنا من النبيين عهدًا مؤكدًا، وأخذنا على وجه الخصوص العهد المؤكد منك، ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم، وأخذنا منهم عهدًا مؤكدًا على الوفاء بما ائتمنوا عليه بأن يعبدوا الله وحده ويدعوا إلى عبادته وأداء الأمانة بتبليغ رسالته، وأن يُصَدِّق بعضهم بعضًا في أصول الشرائع ومكارم الأخلاق.

﴿ وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ

سورة الطور
line

وأقسم بالسماء المرفوعة، وهي: السماء الدنيا التي هي سقف الأرض.

﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

سورة النحل
line

ادع -أيها الرسول- أنت ومن اتبعك من المؤمنين إلى دين الإسلام بالطريقة الحكيمة، وبأفضل الأساليب المشتملة على الترغيب والترهيب، وجادل المخالفين بأحسن طرق المجادلة مع الرفق واللين، إن ربك هو وحده العليم علم السبب الذي أداه إلى الضلال، وعلم أعماله المترتبة على ضلالته، وهو وحده العليم بالمهتدين منهم إلى السبيل الحق، وسيجازى كل فريق منهم بما يستحقه من ثواب أو عقاب، وليس عليك هداية الناس إنما عليك البلاغ، وقد بلغتهم.

﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ

سورة النجم
line

والمؤمنون الذين أحسنوا هم من يبتعدون عن كبائر الذنوب والفواحش إلا الذنوب الصغار التي لا يُصِرُّ صاحبها عليها، أو يلمُّ بها العبد على وجه الندرة، فإنها تُغفر مع كثرة فعل الطاعات وترك الكبائر من الذنوب المحرمات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة لعباده الذين وقعوا فيما نهاهم عنه ثم تابوا إليه توبة صادقة، وهو أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم أجنَّة في بطون أمهاتكم تُخلقون خلقًا بعد خلق، فيعلم أطواركم فيها، ويرعاكم برحمته، إلى أن تنفصلوا عنها، وإذا كان الأمر كما ذكرت لكم من عدم مؤاخذتي إياكم على اللمم، فإن ذلك بسبب سعة رحمتي، فلا تُزكُّوا أنفسكم بأنكم فعلتم كذا وكذا من الأفعال الحسنة، فتمدحوها وتثنوا عليها بالتقوى، بل اشكروني على سعة رحمتي ومغفرتي، فإني أنا العليم بمن اتقى عقابي من عبادي فامتثل أوامري، واجتنب معاصي.

﴿ ٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ

سورة غافر
line

ثم بين سبحانه وتعالى سوء مصير فرعون وأتباعه من قومه بعد موتهم، وعند قيام الساعة، فقال: يعرضون على النار يعذبون بها في قبورهم صباحًا ومساء إلى وقت الحساب، ويوم تقوم الساعة يقول الله: أدخلوا فرعون وأتباعه أعظم العذاب؛ بسبب كفرهم وتكذيبهم.

﴿ ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ

سورة الدخان
line

ويقال لهذا الأثيم الشقي على سبيل الإهانة والإذلال والتهكم به والتقريع له: ذق هذا العذاب الأليم الذي تعذَّب به الآن، إنك أنت العزيز في قومك، الكريم عليهم كما كنت تزعم في الدنيا.

﴿ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

سورة النمل
line

فلما وصل موسى عليه السلام إلى القرب من مكان النار التي أبصرها ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وبَاركه، ومن بركته أن جعله الله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، والله رب الخلائق مقدس ومنزه عن النقص أو السوء وعما لا يليق به من الصفات التي يصفه بها الضالون، فهو الكامل في وصفه وفعله.

﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ

سورة السجدة
line

ولنذيقنَّ هؤلاء الفاسقين المكذبين من العذاب الأدنى من البلاء والمصائب المتنوعة في الدنيا، قبل العذاب الأكبر المعد لهم في الآخرة، لعلهم يرجعون إلى طاعة ربهم.

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل وله أربعون درهمًا فهو المُلْحِف».

رواه النسائي
line

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من طلب من الناس مالًا وهو لديه أربعون درهمًا فهو المُلِحُّ في المسألة؛ لأنها كانت تغني في العصر النبوي، فمن ملك ما يغنيه فلا يحل له أن يسأل.

عن خالد بن عدي الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه".

رواه أحمد
line

بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من جاءته عطيَّةٌ من أخيه في الإسلام، من مالٍ أو طعامٍ أو غير ذلك من الهدايا، دون أن يسأله ويطلبه أو تُحدِّثه نفسه بحصول المال منه وتتمناه: فليأخذه ولا يردَّه، إذ هو رزقٌ قدَّره الله، وفيه تقوية لروابط الأخوة الإيمانية.

عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلًا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله، فأتاه فسأله، فقال: "مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة".

رواه أبو داود والترمذي والنسائي
line

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا للصدقة من بني مخزوم، فطلب الرجل من أبي رافع رضي الله عنه أن يأتي معه ويصحبه، لينال من الصدقة، فأجابه أنه لن يذهب معه حتى يسأل ويستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سأله أخبره النبي عليه الصلاة والسلام أن مولى القوم من أنفسهم، وأبو رافع مولى للنبي فيكون حكمه حكم النبي عليه الصلاة والسلام، فلذلك لا تحل له الصدقة، والنبي صلى الله عليه وسلم ملك أبا رافع من قبل العباس بن عبد المطلب، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فبشره بإسلام العباس، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم فصار مولى للرسول صلى الله عليه وسلم، والمولى العتيق، وحكمه حكم من كان من آل البيت، لا أنه منهم على الحقيقة؛ لأنه مولى وليس نسبه نسبهم، وفيه مدح لموالي النبي صلى الله عليه وسلم لنسبتهم إليه. وآل البيت بنو هاشم وبنو المطلب.

عن ابن عباس عن الفضل -أو أحدهما عن الآخَر- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أراد الحج فليتعجَّل، فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجة".

رواه أبو داود وابن ماجه
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن تعجيل الحج: من استطاع الحج وقدر على أدائه؛ باستكمال شروط الاستطاعة، فليفعله معجِّلًا في أول سني الإمكان وجوبًا؛ شوقًا لأداء الحج ومسارعةً إلى براءة الذمة من حقوق الله تعالى، وليس فيه أن من لم يرد فله أن يتأخر، إنما هو بمثابة قولك: من أراد الصلاة فليتوضأ، والصلاة واجبة والوجوب واجب، بلا تراخٍ. فإنه قد يمرض الشخص المُشارِف للمرض، وتضل الناقة المشارفة للضلال، وتأتي الحاجة المُشغلة عن الحج، والقصد الحث على الاهتمام بتعجيل الحج قبل العوارض.

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة».

متفق عليه
line

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضلًا من أفضال الحج والعمرة، فقال: إن العمرة مع العمرة مكفرة لما وقع بينهما من الذنوب الصغيرة، وهذا ظاهرٌ في فضل العمرة، وأنها مكفرة للخطايا، والحج المبرور الذي لا يخالطه إثم أو المتقبل الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فسوق، ليس له ثواب إلا الجنة، وعلى هذا فهذا الحديث من أدلة أن الحج تغفر به الكبائر أيضًا، وقيده بعض العلماء باجتناب الكبائر.

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد".

رواه النسائي
line

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الحج والعمرة والمداومة عليهما، فأمرنا بأن نتابع بينهما، بأن نُكرِّر الحج والعمرة، ولو تخلل بينهما زمان؛ لأن القصد الاهتمام بهما وعدم الإهمال، وبيّن ثواب الحج والعمرة المتتابعين، وهو أنهما يزيلان الفقر الظاهر بحصول غنى اليد، والفقر الباطن بحصول غنى القلب، ويمحوان الذنوب، كما ينفي الكيرُ -الذي ينفخ به النار، والمراد النار نفسها- الرديءَ والخبيث من الحديد، ويبقى معدنه الخالص. فشبَّه متابعة الحج والعمرة في إزالة الذنوب بإزالة النار خبث الحديد؛ لأن الإنسان مركوز في جبلته القوة الشهوية والغضبية، محتاج لرياضة تزيلها، والحج جامع لأنواع الرياضات، من إنفاق المال، وجهد النفس بالجوع والظمأ والسهر، واقتحام المهالك، ومفارقة الوطن، ومهاجرة الإخوان والخلان، وغير ذلك.

عن عائشة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضُبَاعة بنت الزبير، فقال لها: «لعلك أردت الحج؟» قالت: والله لا أجدني إلا وَجِعة، فقال لها: «حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني»، وكانت تحت المقداد بن الأسود.

متفق عليه
line

دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ضُبَاعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم، فسألها عن إرادتها الحج، فقالت: والله ما أجد نفسي إلا مريضة، فقال صلى الله عليه وسلم لها: حجي أي أحرمي بالحج، واشترطي أنك حيث عجزت عن الإتيان بالمناسك واحتبست عنها بسبب قوة المرض تحللت، وقولي اللهم محلي أي مكان تحللي من الإحرام حيث حبستني فيه عن النسك بعلة المرض. فإنه صلى الله عليه وسلم لما استفهمها عن إرادة الحج اعتلت بأنها مريضة، وأنها خافت إن اشتد مرضها أن يتعذر عليها الإحلال، فلما خافت هذا رخَّص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن تشترط بأن لها التحلل حيث حبسها مرضها. وكانت ضُبَاعة زوجة المقداد بن الأسود هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك الكندي ونسب إلى الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة لكونه تبناه قبل تحريم التبني، فكان من حلفاء قريش، وتزوج ضباعة وهي هاشمية ففيه أن النسب لا يعتبر في الكفاءة وإلا لما جاز له أن يتزوجها لأنها فوقه في النسب.

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كنت أُطيِّب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت.

متفق عليه
line

قالت عائشة رضي الله عنها: كنت أُطيِّب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجل إحرامه قبل أن يحرم، والمراد تطييب بدنه، وليس تطييب ثيابه، وقد دل على اختصاصه ببدنه حديث لآخر عن عائشة رضي الله عنه، ولا يمكن أن يراد بالإحرام هنا فعل الإحرام فإن التطيب حال الإحرام ممتنع بلا شك، قالت: ولِحِلِّه قبل أن يطوف بالبيت، أي بعد التحلل، لتحلله من محظورات الإحرام بعد أن يرمي ويحلق وقبل أن يطوف بالبيت طواف الإفاضة.

عن عائشة أم المؤمنين قالت: كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنُضَمِّدُ جباهنا بالسُّكِّ المطيَّب عند الإحرام، فإذا عَرِقَتْ إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهاها.

رواه أبو داود
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن أمهات المؤمنين كنّ يخرجن مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فكن يُلطِّخْنَ ويَدْهَنَّ جباهَهُن بنوع من الطيب قبل الإحرام، وهذا الطيب كأنه من الطيب الذي يختص بالنساء، فيرى ولا تفوح رائحته، فإذا عرقت إحداهن سال الطيب على وجهها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى ذلك ولا ينهاهن، فسكوته صلى الله عليه وسلم يدل على الجواز؛ لأنه لا يسكت على باطل.

عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريل فقال: يا محمد، مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية، فإنها من شعار الحج".

رواه ابن ماجه
line

في هذا الحديث بيان لأهمية التلبية، ففيه أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: اجعل أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتلبية، فإن التلبية من علامة الحج، فينبغي رفعها؛ ليظهر الحج بين الناس؛ كما أن التكبير من شعار العيد، فينبغي رفعه، وتجوز التلبية في غير الحج، والتلبية في الحج سنة، وليست بشرط لصحة الحج ولا واجبة، ولو تركها لا يلزمه دم، ولكن فاتته الفضيلة.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين