الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
سورة آل عمران
وقالت جماعة من أحبار اليهود لطائفة منهم: آمنوا بالقرآن المنزل على محمد ﷺ أول النهار واكفروا به آخره؛ حتى يشك المسلمون في دينهم ويرجعوا عنه؛ بسبب كفركم به بعد إيمانكم، وأنتم عندهم أهل كِتاب أعلم بالرسالة منهم، إذ يقولون ما رجع هؤلاء عنه بعد دخولهم فيه وهم أولو علم إلا لعلمهم ببطلانه.
﴿ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﴾
سورة الفجر
ولا يحث بعضكم بعضًا على إعطاء الطعام المسكين المحتاج، الذي لا يملك ما يكفيه؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب.
﴿ لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة البقرة
الذين يقسمون بالله ألَّا يجامعوا زوجاتهم، ينتظرون مدة أربعة أشهر فإن رجعوا عن يمينهم وجامعوا زوجاتهم في مدة الأربعة أشهر أو أقل فالله غفور لهم، وعليهم كفارة يمين، وهو رحيم بهم حيث شرع لهم الكفارة.
﴿ وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ ﴾
سورة الحجر
والأرض بسطناها ليستقر الناس عليها، وجعلنا فيها جبالًا عظامًا تحفظ الأرض بإذن الله وتمسكها عن الاضطراب لتُثَبِتها لئلا تتحرك بأهلها، وأنبتنا فيها من كل أنواع النبات ما هو معلوم مقدر بقدرتنا وحكمتنا مما يحتاج إليه العباد والبلاد.
﴿ قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ﴾
سورة طه
قال الله لآدم وحواء: انزلا من الجنة إلى الأرض أنتما وإبليس، فهو عدو لكما وأنتما عدوان له، فإذا جاءكم مني هدى وبيان يا بنى آدم عن طريق إرسال الرسل وإنزال الكتب فعليكم أن تتبعوا رسلي، وتعملوا بما اشتملت عليه كتبي، فمن اتبع هداي وبياني وعمل بهما؛ فإنه لا يضل عن الحق، ولا يشقي في الآخرة بعقاب الله، بل يسعد بجنته.
﴿ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ﴾
سورة الغاشية
إنَّ رجوعهم إلينا بعد الموت وجمعهم في يوم القيامة.
﴿ ۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
سورة الحديد
ألم يَحِن الوقت للذين آمنوا بالله وصدقوا رسوله واتَّبَعوا شرعه، أن تلين قلوبهم وتطمئن لذكر الله، وسماع القرآن سماع قبول وانتفاع، وترق له مشاعرهم ونفوسهم، ولا يكونوا في قسوة القلوب مثل الذين أوتوا التوراة من اليهود، والذين أتوا الإنجيل من النصارى، الذين طال عليهم الزمان بينهم وبين بعثة أنبيائهم فانغمسوا في الشهوات والملذات، فقست قلوبهم بسبب ذلك، فصارت لا تتأثر لا بالترغيب ولا بالترهيب، ولا تفرق بين الحرام والحلال، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله؟
﴿ كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة يونس
كما ثبتت ربوبية الله على جميع خلقِهِ وكفر هؤلاء المشركون واستمروا على شركهم وعبادتهم مع الله غيره مع أنهم يعترفون بأنه الخالق الرازق المتصرف في الملك وحده، فلهذا؛ وَجَبت -أيها الرسول- كلمة ربك القدرية وحكمه وقضاؤه على الذين كفروا به وخرجوا عن طاعة ربهم إلى معصيته، أنهم لا يؤمنون بالله ورسوله ولا يطيعونه.
﴿ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ﴾
سورة يوسف
ولما توجهت القافلة من أرض مصر وفارقت العامر منها قاصدة بلاد الشام ومعهم قميص يوسف عليه السلام شمَّ يعقوب عليه السلام ريح القميص فقال لمن حضره من أهله وأقاربه، استمعوا إلي: إني لأشم رائحة يوسف التي تدل عليه، لولا أن تسفهوني وتتهموني بالخرف أو تكذبوني لقلت لكم: إني أشعر أن لقائي بيوسف قد اقترب وقته وحان زمانه.
﴿ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴾
سورة البينة
لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين ما هم عليه من الكفر بالله والضلال؛ حتى تأتيهم العلامة الواضحة من الله.
عن المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: "إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر" أو قال: "على طهارة".
رواه أبوداود والنسائي وابن ماجه وأحمد
جاء المهاجر بن قُنْفُذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم المهاجر عليه، فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل سلامه، ثم بعد أن فرغ النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وأعتذر عن عدم الرد عليه، فقال: إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا وأنا على طهر أو على طهارة، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم الرد حتى يتطهر؛ لتعظيم اسم الله تعالى، وهو يدل على عدم ذكر الله حال قضاء الحاجة، ولو كان واجبا كرد السلام، ولا يستحق المُسلِّم في تلك الحال جوابًا، وفيه أنه ينبغي لمن سُلِّم عليه في تلك الحال أن يدع الرد حتى يتوضأ أو يتيمم ثم يرد، ويحتمل أن هذا المنع حتى لو خشي فوت المُسلِّم.
عن ابن عباس عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال: «ألقوها وما حولها فاطرحوه، وكلوا سمنكم».
رواه البخاري
بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما يفعل بالسمن إذا وقعت فيه نجاسة، فقد سُئل عن فأرة سقطت في سمن ماذا يفعل بها؟ فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرموا الفأرة ويلقوا ما حولها من السمن لاحتمال نجاسته، ويأكلوا السمن الباقي، ويقاس عليه نحو العسل والدبس.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاةً ميتةً أُعْطِيَتْها مولاة لميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلَّا انتفعتم بجلدها؟» قالوا: إنها ميتة، قال: «إنما حَرُمَ أكلُها».
متفق عليه
وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاة ميتة أُعطيت لمولاة ميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو انتفعتم بجلدها؟ فقالوا: إنها ميتة، ظنًّا منهم أنه لا يجوز الانتفاع بأي شيء من الميتة، فبيّن عليه الصلاة والسلام أن الحرام من الميتة هو أكل لحمها، فاللحم حرام، أما الجلد فليس كذلك، ويمكن الانتفاع به بشرط الدبغ، وهو تنظيف وتجفيف الجلد بالدلك بالمنظفات.
عن عائشة أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، قال: «خذي فُرْصَةً من مسك، فتطهري بها» قالت: كيف أتطهر؟ قال: «تطهري بها»، قالت: كيف؟ قال: «سبحان الله، تطهري» فاجتبذتُها إليَّ، فقلت: تتبعي بها أثر الدم.
متفق عليه
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية الاغتسال عند الطهر من الحيض، فأجابها النبي صلى الله عليه وسلم وبين لها كيفية اغتسالها، ثم بعد بيان كيفية الغسل قال لها: خذي قطعة من صوف أو قطن بها مسك، فتطهري بها أي تنظفي بتلك الفرصة المُمَسَّكة، والمقصود باستعمال الطيب دفع الرائحة الكريهة، فلم تفهم كيفية التطهر بها، وكرر عليه الصلاة والسلام قوله لها فقال: تطهري بها، ثم لما لم تفهم، قال: سبحان الله، تطهري بها، متعجبًا من خفاء ذلك عليها، قالت عائشة: فمددتها إلي، فقلت: تتبعي بالفرصة أثر الدم أي في الفرج.
عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدمُ من الحَيضة فلتقرُصْه، ثم لتنضَحه بماء، ثم لتصلي فيه».
متفق عليه
سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني إن أصاب ثوب إحدانا من دم الحيض، فماذا تفعل به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدم من الحيض فلتقلعه بظفرها أو أصابعها فهو أبلغ في إذهاب الأثر عن الثوب وتسهيل الغسل، ثم تغسله بالماء، بأن تصبه شيئًا فشيئًا على المحل حتى يزول أثر الدم، ثم لتصلي فيه، وفي ذلك بيان ما يُفعل بالثوب الذي أصابه دم الحيض.
عن عثمان قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا هذه -قال مِسْعَر: أُراها العصر- فقال: «ما أدري أُحدِّثكم بشيء أو أسكت؟» فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرًا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم. قال: «ما من مسلم يتطهر فيتم الطُّهور الذي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها».
رواه مسلم
روى عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرهم عند انتهائهم من صلاة العصر في أحد الأيام قائلًا: لا أدري هل أحدثكم بشيء مما فيه بيان لثواب بعض الطاعات أو أترك تحديثكم؛ لئلا تغتروا، وتتكلوا على عملكم؟ وسبب توقفه أولا أنه خاف مفسدة اتكالهم، ثم رأى المصلحة في التحديث به لما فيه من ترغيبهم في الطهارة، وسائر أنواع الطاعات. فقال الصحابة: يا رسول الله، إن كان ذلك الحديث خيرًا فحدثنا به حتى نغتنمه، ونسر به، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم، أي فالأمر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال عليه الصلاة والسلام: ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الواجب عليه فيصلي الفرائض الخمس إلا كانت الصلوات كفارات لما بينها من الذنوب، وهذا مقيَّدٌ باجتناب الكبائر، كما جاء عن عثمان أيضًا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» رواه مسلم (228).
عن سفينة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغسِّله الصاع من الماء من الجنابة، ويُوضِّئه المدُّ.
رواه مسلم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكفيه الماء الذي يكون بمقدار الصاع للاغتسال من الجنابة، كما يكفيه مقدار المد منه للوضوء، وفيه مشروعية الاقتصاد في استعمال الماء عند الغسل أو الوضوء اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه. فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه، قال: «عمدًا صنعتُه يا عمر».
رواه مسلم
روى بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات الخمس يوم فتح مكة في رمضان من السنة الثامنة، وهو أعظم فتوح الإسلام، بوضوء واحد على خلاف عادته صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يتوضأ لكل صلاة، ومسح عليه الصلاة والسلام على خفيه في الوضوء، فقال له عمر رضي الله عنه: لقد فعلت اليوم شيئًا لم تكن تفعله، وهو أداء كل الصلوات بوضوء واحد، فقال عليه الصلاة والسلام: فعلت ذلك عمدًا يا عمر، أي فعلت جمع الصلوات بوضوء واحد، متعمدًا لا ساهيًا؛ لبيان الجواز، لأنه لما كان وقوع غير المعتاد يحتمل أن يكون عن سهو، دفع ذلك الاحتمال ليعلم أنه جائز له ولغيره.
عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ.
متفق عليه
عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها لحم كتف، ثم صلى ولم يتوضأ، أي لم يعتبره ناقضًا للوضوء.، فدل على أن أحاديث الوضوء مما مست النار على الاستحباب لا على الوجوب إلا لحم الإبل، فإن أكله ناقض؛ لورود حيث صحيح خاص به، وهو ما رواه مسلم (360) عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا توضأ»، قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم، فتوضأ من لحوم الإبل».
عن أنس بن مالك قال: أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلًا في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.
متفق عليه
روى أنس أن صلاة العشاء أقيمت في ليلةٍ من الليالي والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدث سرًّا إلى رجلٍ في جانب المسجد، فما قام عليه الصلاة والسلام إلى الصلاة حتى نام القوم أي نعسوا أو غلبهم نوم خفيف، وهذا ظاهر في كونه صلى الله عليه وسلم أطال مع الرجل للمناجاة، ولكن النوم المذكور لم يكن مستغرقًا، وهو دليل على أن النوم غير المستغرق لا ينقض الوضوء.
كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين