الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ ﴾
سورة النجم
وأنه خلق الزوجين: الذكر والأنثى من الإنسان والحيوان، فهو المنفرد بخلقها.
﴿ ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الأنعام
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الذين حرموا ما أحل الله حسب أهوائهم: تعالوا أقرأ ما حرَّم ربكم عليكم، حرَّم عليكم أن تشركوا معه من مخلوقاته في عبادته آلهة أخرى؛ بل خصوه وحده بالعبادة والطاعة، فإنه هو الخالق لكل شيء، وحرَّم عليكم أن تعقوا آباءكم بل يجب عليكم أن تحسنوا إليهم إحسانًا كاملًا لا إساءة معه، وحرَّم عليكم أن تقتلوا أولادكم من أجل فقر نزل بكم كما كان يفعل أهل الجاهلية، فإن الله يرزقكم وإياهم فلا تقدموا على تلك الجريمة النكراء، وحرَّم عليكم أن تقربوا الفواحش ما أُعلن منها مما كان ظاهرًا من كبير الآثام وما أُسر بها مما كان خفيًا، وحرَّم عليكم أن تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق الذي يبيح قتلها شرعًا؛ وذلك في حال القصاص عن القتل أو رجم الزاني المحصن أو قتل المرتد أو قطع الطريق، ذلكم الذي ذكرناه لكم من وصايا جليلة وتكاليف حكيمة وصاكم الله به، وطلبه منكم؛ لعلكم تعقلون عن الله أوامره ونواهيه ثم تحفظونها، ثم تراعونها وتقومون بها.
﴿ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ ﴾
سورة المطففين
هذه العين في أعلى الجنة، يشرب منها المقربون الذين هم أعلى الخلق منزلة، شربًا صافيًا خالصًا من غير أن تخلط، ويشرب منها سائر المؤمنين مخلوطًا بغيره.
﴿ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ ﴾
سورة المدثر
كل نفس مرهونة عند الله بذنوبها، مأخوذة بعملها، فإن كان سيئًا أهلكها، وجعلها محلًا للعقاب.
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾
سورة يونس
ويوم القيامة يحشر الله هؤلاء الكفار لحسابهم فكأنهم لم يمكثوا في حياتهم الدنيا وفي البرزخ إلا قدر ساعة من النهار، وكأنه ما مر عليهم نعيم ولا بؤس، وهم يتعارفون بينهم، يعرف بعضهم بعضًا فيها كحالهم في الدنيا، ثم انقطعت تلك المعرفة لشدة ما عاينوه من أهوال القيامة، قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وثوابه وعقابه يوم القيامة ففاتهم النعيم، واستحقوا دخول النار، وما كانوا مؤمنين في الدنيا بيوم البعث حتى يَسلَموا من الخسران والعذاب في الآخرة .
﴿ يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يوسف
فأرسلوه فجاء إلى يوسف وعندما وصل إلى يوسف عليه السلام في السجن قال له: يوسف أيها الصدِّيق عبِّر لنا هذه الرؤيا التي رآها الملك والتي عجز الناس عن تفسيرها، وهي أن الملك رأى في منامه سبع بقرات سمان يأكلهن سبع بقرات هزيلات، وسبع سنبلات خضر لا نقص فيها وسبع سنبلات يابسات؛ لعلي أرجع إلى الملك وأصحابه فأخبرهم بتفسير هذه الرؤيا العجيبة فإنهم متشوقون لتعبيرها وقد أهمتهم؛ ليعلموا تأويل ما سألتك عنه، ويعلموا فضلك ومكانتك، ولم يعنفه يوسف عليه السلام على تأخره هذه السنين ولم يشترط الخروج مقابل تأويلها.
﴿ فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا ﴾
سورة نوح
فلم تزدهم دعوتي لهم إلا بُعدًا عن الإيمان، والإعراض عنه.
﴿ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾
سورة الفاتحة
مالكِ يوم الحساب، وهو يوم يدين اللهُ فيه عباده بأعمالهم فيجازيهم على خيرها وشرها، ويظهر للخلق كمال ملكه وعدله وحكمته وانقطاع أملاك الخلائق، -فالعاقل من يستعد لهذا اليوم بترك الذنوب والتقرب إلى الله بالطاعات-.
﴿ وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ﴾
سورة سبأ
وليست كثرة أموالكم ولا كثرة أولادكم التي تفتخرون بها هي التي تقربكم إلى رضوان الله وجنته، وإنما الذي يقربكم منا هو الإيمان بالله وعمل الصالحات، فهؤلاء لهم ثواب الضِعف من الحسنات، فالحسنة بعشر أمثالها إلى ما يشاء الله من الزيادة، وهؤلاء المؤمنون يوم القيامة في المنازل العالية المرتفعة في الجنة، ساكنين فيها مطمئنين، آمنون من كل ما يسوؤهم ويحزنهم.
﴿ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الفتح
وأعطاكم مغانم كثيرة تأخذونها من أموال يهود خيبر، وكان الله عزيزًا في انتقامه من أعدائه لا يُغالِبه أحد، حكيمًا في خلقه وتدبير أمورهم.
عن المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: "إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر" أو قال: "على طهارة".
رواه أبوداود والنسائي وابن ماجه وأحمد
جاء المهاجر بن قُنْفُذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم المهاجر عليه، فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل سلامه، ثم بعد أن فرغ النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وأعتذر عن عدم الرد عليه، فقال: إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا وأنا على طهر أو على طهارة، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم الرد حتى يتطهر؛ لتعظيم اسم الله تعالى، وهو يدل على عدم ذكر الله حال قضاء الحاجة، ولو كان واجبا كرد السلام، ولا يستحق المُسلِّم في تلك الحال جوابًا، وفيه أنه ينبغي لمن سُلِّم عليه في تلك الحال أن يدع الرد حتى يتوضأ أو يتيمم ثم يرد، ويحتمل أن هذا المنع حتى لو خشي فوت المُسلِّم.
عن ابن عباس عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال: «ألقوها وما حولها فاطرحوه، وكلوا سمنكم».
رواه البخاري
بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما يفعل بالسمن إذا وقعت فيه نجاسة، فقد سُئل عن فأرة سقطت في سمن ماذا يفعل بها؟ فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرموا الفأرة ويلقوا ما حولها من السمن لاحتمال نجاسته، ويأكلوا السمن الباقي، ويقاس عليه نحو العسل والدبس.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاةً ميتةً أُعْطِيَتْها مولاة لميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلَّا انتفعتم بجلدها؟» قالوا: إنها ميتة، قال: «إنما حَرُمَ أكلُها».
متفق عليه
وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاة ميتة أُعطيت لمولاة ميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو انتفعتم بجلدها؟ فقالوا: إنها ميتة، ظنًّا منهم أنه لا يجوز الانتفاع بأي شيء من الميتة، فبيّن عليه الصلاة والسلام أن الحرام من الميتة هو أكل لحمها، فاللحم حرام، أما الجلد فليس كذلك، ويمكن الانتفاع به بشرط الدبغ، وهو تنظيف وتجفيف الجلد بالدلك بالمنظفات.
عن عائشة أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، قال: «خذي فُرْصَةً من مسك، فتطهري بها» قالت: كيف أتطهر؟ قال: «تطهري بها»، قالت: كيف؟ قال: «سبحان الله، تطهري» فاجتبذتُها إليَّ، فقلت: تتبعي بها أثر الدم.
متفق عليه
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية الاغتسال عند الطهر من الحيض، فأجابها النبي صلى الله عليه وسلم وبين لها كيفية اغتسالها، ثم بعد بيان كيفية الغسل قال لها: خذي قطعة من صوف أو قطن بها مسك، فتطهري بها أي تنظفي بتلك الفرصة المُمَسَّكة، والمقصود باستعمال الطيب دفع الرائحة الكريهة، فلم تفهم كيفية التطهر بها، وكرر عليه الصلاة والسلام قوله لها فقال: تطهري بها، ثم لما لم تفهم، قال: سبحان الله، تطهري بها، متعجبًا من خفاء ذلك عليها، قالت عائشة: فمددتها إلي، فقلت: تتبعي بالفرصة أثر الدم أي في الفرج.
عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدمُ من الحَيضة فلتقرُصْه، ثم لتنضَحه بماء، ثم لتصلي فيه».
متفق عليه
سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني إن أصاب ثوب إحدانا من دم الحيض، فماذا تفعل به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدم من الحيض فلتقلعه بظفرها أو أصابعها فهو أبلغ في إذهاب الأثر عن الثوب وتسهيل الغسل، ثم تغسله بالماء، بأن تصبه شيئًا فشيئًا على المحل حتى يزول أثر الدم، ثم لتصلي فيه، وفي ذلك بيان ما يُفعل بالثوب الذي أصابه دم الحيض.
عن عثمان قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا هذه -قال مِسْعَر: أُراها العصر- فقال: «ما أدري أُحدِّثكم بشيء أو أسكت؟» فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرًا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم. قال: «ما من مسلم يتطهر فيتم الطُّهور الذي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها».
رواه مسلم
روى عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرهم عند انتهائهم من صلاة العصر في أحد الأيام قائلًا: لا أدري هل أحدثكم بشيء مما فيه بيان لثواب بعض الطاعات أو أترك تحديثكم؛ لئلا تغتروا، وتتكلوا على عملكم؟ وسبب توقفه أولا أنه خاف مفسدة اتكالهم، ثم رأى المصلحة في التحديث به لما فيه من ترغيبهم في الطهارة، وسائر أنواع الطاعات. فقال الصحابة: يا رسول الله، إن كان ذلك الحديث خيرًا فحدثنا به حتى نغتنمه، ونسر به، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم، أي فالأمر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال عليه الصلاة والسلام: ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الواجب عليه فيصلي الفرائض الخمس إلا كانت الصلوات كفارات لما بينها من الذنوب، وهذا مقيَّدٌ باجتناب الكبائر، كما جاء عن عثمان أيضًا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» رواه مسلم (228).
عن سفينة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغسِّله الصاع من الماء من الجنابة، ويُوضِّئه المدُّ.
رواه مسلم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكفيه الماء الذي يكون بمقدار الصاع للاغتسال من الجنابة، كما يكفيه مقدار المد منه للوضوء، وفيه مشروعية الاقتصاد في استعمال الماء عند الغسل أو الوضوء اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه. فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه، قال: «عمدًا صنعتُه يا عمر».
رواه مسلم
روى بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات الخمس يوم فتح مكة في رمضان من السنة الثامنة، وهو أعظم فتوح الإسلام، بوضوء واحد على خلاف عادته صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يتوضأ لكل صلاة، ومسح عليه الصلاة والسلام على خفيه في الوضوء، فقال له عمر رضي الله عنه: لقد فعلت اليوم شيئًا لم تكن تفعله، وهو أداء كل الصلوات بوضوء واحد، فقال عليه الصلاة والسلام: فعلت ذلك عمدًا يا عمر، أي فعلت جمع الصلوات بوضوء واحد، متعمدًا لا ساهيًا؛ لبيان الجواز، لأنه لما كان وقوع غير المعتاد يحتمل أن يكون عن سهو، دفع ذلك الاحتمال ليعلم أنه جائز له ولغيره.
عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ.
متفق عليه
عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها لحم كتف، ثم صلى ولم يتوضأ، أي لم يعتبره ناقضًا للوضوء.، فدل على أن أحاديث الوضوء مما مست النار على الاستحباب لا على الوجوب إلا لحم الإبل، فإن أكله ناقض؛ لورود حيث صحيح خاص به، وهو ما رواه مسلم (360) عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا توضأ»، قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم، فتوضأ من لحوم الإبل».
عن أنس بن مالك قال: أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلًا في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.
متفق عليه
روى أنس أن صلاة العشاء أقيمت في ليلةٍ من الليالي والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدث سرًّا إلى رجلٍ في جانب المسجد، فما قام عليه الصلاة والسلام إلى الصلاة حتى نام القوم أي نعسوا أو غلبهم نوم خفيف، وهذا ظاهر في كونه صلى الله عليه وسلم أطال مع الرجل للمناجاة، ولكن النوم المذكور لم يكن مستغرقًا، وهو دليل على أن النوم غير المستغرق لا ينقض الوضوء.
التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه
هدايات لشرح رياض الصالحين
من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.
هدايات لشرح رياض الصالحين
مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.
هدايات لشرح رياض الصالحين