الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ ۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا

سورة النساء
line

-وكما حرم الله عليكم نكاح أمهاتكم وبناتكم وبقية ما ذُكر في الآية السابقة من المحرمات في النكاح، فقد - حرم عليكم الزواج من النساء المتزوجات قبل طلاقهن وانقضاء عدتهن إلا من ملكتموهن ملك يمين، فيحل لكم وطؤهن بعد استبراء أرحامهن بحيضة، شرع الله ذلك لكم في كتابه فحرم نكاح هؤلاء، وأجاز لكم نكاح ما سواهن من النساء، وأن تطلبوا بأموالكم العفة عن اقتراف الحرام، فمن تمتعتم به منهن بالنكاح الصحيح فأعطوهن مهورهن التي فرض الله لهن عليكم، ولا إثم عليكم فيما تم التراضي عليه بينكم في المهر الواجب عليكم من الزيادة عليه من قبل الزوج أو المسامحة في بعضه من قبل الزوجة؛ عن رضا منهما وطيب نفس، إن الله كان عليمًا بعباده لا يخفى عليه منهم شيء، حكيمًا قي تدبيره وتشريعه، -ومن علمه وحكمته شرع لكم هذه الشرائع وحد لكم هذه الحدود الفاصلة بين الحلال والحرام-.

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ

سورة القصص
line

هؤلاء الذين تقدَّمَتْ صفتُهم الذين آمنوا بالكتابين يُؤتيهم الله ثواب عملهم مرتين: بسبب صبرهم على الإيمان بكتابهم، وبإيمانهم بمحمد ﷺ والقرآن المنزل عليه، والعمل بما فيه، ومن أوصافهم أنهم لا يقابلون السيئة بمثلها، وإنما يعفون ويصفحون، ويقابلون الكلمة الخبيثة بالكلمة الحسنة، ويدفعون بحسنات أعمالهم الصالحة ما اقترفوه من المعاصي، ومما رزقناهم يتصدقون في سبيل الخير والبر بدون إسراف أو تقتير.

﴿ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

سورة الزمر
line

وظهر لهؤلاء المكذبين عند عرض صحائف أعمالهم عليهم يوم الحساب جزاء سيئاتهم التي اقترفوها من الشرك والمعاصي في الدنيا، فقد نسبوا إلى الله ما لا يليق به، وارتكبوا المعاصي في حياتهم الدنيا، وأحاط بهم العذاب الذي كانوا إذا خُوفوا منه في الدنيا يستهزئون به ويتهكمون بمن كان يحذرهم منه.

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ

سورة فصلت
line

ومِن حجج الله على خلقه، وآياته الدالة دلالة واضحة على عظمته وكمال قدرته ووحدانيته وسعة سلطانه، ورحمته بعباده: الليل والنهار في تعاقبهما، والشمس والقمر في جريانهما وتعاقبهما، كل ذلك تحت تسخيره وقهره حيث إن الجميع يسير بنظام محكم، ويؤدى وظيفته أداء دقيقًا، لا تسجدوا -أيها الناس- للشمس ولا للقمر لأنهما مخلوقان مثلكم، واجعلوا طاعتكم وعبادتكم لله الذي خلقهنَّ وخلق كل شيء في هذا الكون، إن كنتم حقًّا عابدين له ومنقادين لأمره ونهيه وتريدون أن تكون عبادتكم مقبولة عنده.

﴿ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

سورة النمل
line

قل لهم -أيها الرسول-: إنما أُمرت أن أعبد رب مكة، الذي حَرَّم على خلقه أن يسفكوا فيها دمًا حرامًا، أو يظلموا فيها أحدًا، أو يقتلوا صيدها، أو يقطعوا شجرها، وأنعم على أهلها بنعمه، فيجب أن يقابلوا ذلك بالشكر والقبول، وله سبحانه وتعالىجميع ما في هذا الكون خلقًا وملكًا وتصرفًا، وأُمرت أن أكون من المستسلمين لله المنقادين لأوامره، المبادرين لطاعته.

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ

سورة محمد
line

والذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحات، وآمنوا بالكتاب المنزل على رسوله محمد ﷺ، وهو الحق الذي لا شك فيه من ربهم، مَحا عنهم ربهم بسبب إيمانهم وعملهم الصالح ما عملوه من أعمال سيئة، وسترها عليهم، ولا يعاقبهم عليها، فضلًا منه وكرمًا، وأصلح لهم جميع أحوالهم في دينهم ودنياهم وأخراهم.

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ

سورة المائدة
line

يا من آمنتم بالله وصدقتم برسله وعملتم بشرعه؛ لا تحرموا أنفسكم من الانتفاع بما أحله الله لكم من المطاعم والمشارب ونكاح النساء، لا تحرموها زهدًا أو تعبدًا، ولا تتجاوزوا حدود ما حرم الله عليكم، إن الله يبغض المتجاوزين لحدوده.

﴿ فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا

سورة النساء
line

يذكر الله بعض ما حرم على اليهود بسبب ظلمهم ومخالفتهم رسولهم وما ارتكبوه من المعاصي، فقد حرم الله عليهم بعض المآكل الطيبة التي كانت حلالاً لهم قبل ذلك، فحرم الله عليهم كل ذي ظُفر وهو ما ليس مشقوق الأصابع كالإبل والنعام، وحرم عليهم شحوم البقر والغنم إلا ما حملته ظهورهما أو ما كان متعلقًا بالأمعاء، وهذا التحريم بسبب كثرة صدهم لأنفسهم وغيرهم عن اتباع الحق.

﴿ وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ

سورة ص
line

وإنهم عندنا لمن الذين اصطفيناهم لحمل رسالتنا وتبليغها للناس، واخترناهم لعبادتنا وطاعتنا.

﴿ قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

سورة الشعراء
line

قال فرعون لموسى: وما رب العالمين الذي أنت وأخوك جئتما لتبلغا رسالته؟

عن ‌أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية أنها طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة، فأنزل الله عز وجل حين طلقت أسماء بالعدة للطلاق، فكانت أول من أنزلت فيها ‌العدة للمطلقات.

رواه أبو داود
line

طُلقت أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة معلومة بالشرع، فأنزل الله بسبب أسماء حين طُلقت، عدة الطلاق، فكانت أول امرأة نزلت فيها العدة لكل من طلقها زوجها.

عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُسَمِّ غلامك رباحًا ولا يسارًا ولا أفلحَ ولا نافعًا». وعن جابر بن عبد الله قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.

رواهما مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسمي غلامك رباح من الربح وهو ضد الخسارة، ولا يسار من اليسر ضد العسر، ولا أفلح من الفلاح وهو الفوز، ولا نافع من النفع، والنهي على جهة التنزيه لا التحريم؛ لأن في الحديث الثاني قال جابر رضي الله عنه: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك من الأسماء، ثم رأيته سكت عنها، فلم يقل شيئًا، ثم توفي النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه عن التسمية بهذه الأسماء، أي أراد أن ينهى عن ذلك نهي تحريم، وإلا فقد صدر النهي عنه على ما تقدم، لكنه على وجه الكراهة التي معناها أن ترك المنهي عنه أولى من فعله، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم لم يفعل. وسبب النهي؛ لأن التسمية بتلك الأسماء تؤدي إلى أن يسمع الإنسان ما يكرهه، إذا سُئل عنه: هل هو هنا؟ فلا يكون هنالك فيقال: لا، فإن ظاهره ليس عندنا يسر ولا ربح ولا نجاح ولا فلاح.

عن مَعْدَان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، ثم قال: إني لا أدع بعدي شيئًا أهم عندي من الكلالة، ما راجعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعتُه في الكَلَالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: «يا عمر، ألا تكفيك ‌آية ‌الصيف التي في آخر سورة النساء»، وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن.

رواه مسلم
line

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم جمعة، وكانت آخر جمعة صلاها عمر، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر بالخير وأثنى عليه، ثم قال: إني لا أترك بعد موتي شيئًا أهم عندي من الكلالة، وهي الوراثة إذا لم يكن للميت ولد ولا والد، ما سألت النبي عليه الصلاة والسلام في شيء من أحكام الدين مثل ما سألته في بيان حكم الكلالة، وما كان شديدًا معي في شيء مما سألته من الأحكام مثل شدته في سؤالي عن الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: يا عمر، ألا تكفيك الآية التي نزلت في فصل الصيف في آخر سورة النساء، يعني قوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} الآية [النساء: 176]، وإني إذا عشت سأحكم في معرفة أحكام الكلالة بقضاء يستوي في فهم تلك القضية الخاص والعام؛ لوضوحها وبيانها.

عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «‌ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ -أَوْ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ-».

متفق عليه
line

يدخل في العائلة ابن أختهم، وإن كان أبوه من عائلة أخرى، وهذا من حيث التعاضد وبعض الأحكام، لا من حيث الميراث.

عن عبد الله بن عمر قال: كانت ‌تحتي ‌امرأة، وكنت أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: ‌طلقها، فأبيت، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "‌طلقها"، وفي رواية: "أطع أباك"، وهو لفظ النسائي.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه
line

قال عبد الله بن عمر: كنت متزوج من امرأة وكنت أحبها، وكان عمر أبي يكرهها، فقال لي عمر: طلقها، فلم أرضى أن أطلقها، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال لي عليه الصلاة والسلام: طلقها، وفي رواية: أطع أباك. ولا يقال إنه بناء على ما جاء في الحديث فكل رغبة تكون من أب أو أم لا يتردد فيها ولا يتوقف فيها، وإنما ينبغي أن يكون هناك نظر لحال الزوجة واستقامتها ودينها وصلاحها، وكذلك أيضاً فيما يتعلق بالأب أو الأم فقد يكون عند الأب والأم فسق أو نقص أو خلل، بل يمكن أن يكون هناك شيء من الشحناء أو العداوة لأمور دنيويه غير دينية، فينظر في ذلك إلى العدل ومعرفة الحق مع من يكون.

عن ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرَّقْنَ إلا أهلَها وخاصَّتَها أَمرتْ ببُرْمةٍ من تَلْبِينةٍ فطُبخت، ثم صنع ثريد فصبت ‌التلبينة عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌«التلبينة مَجمَّةٌ لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن».

متفق عليه
line

كانت عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات شخص من أقاربها، فاجتمع نساء الجيران لأجل التعزية، ثم تفرقن ورجعن لبيوتهن، فبقي أهلها وأقاربها، أمرت بقدر من الحجر فطبخت فيه تلبينة وهي حساء يعمل من دقيق ويجعل فيه عسل، ثم طُبخ الثريد وهو الخبز المفتوت والمبلول بمرق اللحم، فصب الثريد على التلبينة، ثم قالت عائشة لأهلها المصابين بالحزن: كلن من التلبينة؛ لأني سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول: التلبينة تريح فؤاد المريض، وتزيل عنه الهم وتنشطه، وتزيل بعض الحزن عنه.

عَنْ ‌عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ.

متفق عليه
line

في الحديث أكل النبي صلى الله عليه وسلم نوعين من الطعام معًا، وهما الرُّطب، وهو أول ثمر النخل بعد نضجه، وقبل يبوسه، والقثاء، وهو الخيار، أو نوعٌ منه.

عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِيفًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالَتْ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا. فَقَالَ: «رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ».

رواه ابن ماجه
line

أخبرت أم أيمن رضي الله عنها أنها نقت وصفت دقيقًا عندها من القشور والتبن بالغربال، فجعلت ذلك الدقيق للنبي صلى الله عليه وسلم خبزًا، فقال عليه الصلاة والسلام: ما هذا الذي صنعته يا أم أيمن؟ قالت: هذا طعام وخبز، كنا نصنعه ونسويه بأرضنا ووطننا أرض الحبشة ونأكله، فوددت أن أصنع من هذا الدقيق لك خبزًا مثل ما نصنعه في بلادنا، فقال عليه الصلاة والسلام: أرجعي النخالة التي خرجت من هذا الدقيق فيه، ثم اخلطيه بالدقيق غير المصفى واجعليه عجينًا، ثم اخبزيه رغيفًا، ولا تسرفي بفصل النخالة؛ لأنه شأن المترفهين.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ فَرَعَ وَلاَ عَتِيرَةَ»، وَالفَرَعُ: أَوَّلُ النِّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ، وَالعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ.

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا فَرَع، ولا ‌عَتِيرة» والفرع: هو أول ما تلده الناقة، وكانوا يذبحونه في الجاهلية لأصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، والعتيرة: هي النسيكة التي كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.

عَن ‌ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى.

رواه البخاري
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر في المسجد بعد أن يصلي العيد، والحكمة في ذلك أن يكون بمرأى من الفقراء فيصيبون من لحم الأضحية.

لأن الحب والرضا والنية كلها من أعمال القلب، ويبقى عمل الجارح المتمثل في موافقة العمل للشرع تطبيقاً عملياً) قبول الأعمال عند الله مرتبط بمدى صلاح النية، وموافقة العمل لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فبهما يقبل العمل، وبدونهما يُرَدُّ على صاحبه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

سبيل الله واحد، وسبل الشيطان كثيرة، والمهتدي من هداه الله تعالىٰ لسلوك سبيله. كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ} [الأنعام: 153]

هدايات لشرح رياض الصالحين

العبد في خير ما انتظر الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن النية الصالحة توصل صاحبها إلىٰ الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من رحمة الله تعالىٰ أن يجازي العاصي بعدله، والطائع بفضله وكرمه

هدايات لشرح رياض الصالحين

(الإخلاص من أسباب تفريج الكربات؛ لأن كل واحد منهم يقول ) : اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال الصالحات سبب لتفريج الكربات

هدايات لشرح رياض الصالحين

«صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية».

هدايات لشرح رياض الصالحين