الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ

سورة النمل
line

فسار هؤلاء الجنود في قوة ونظام حتى إذا بلغوا وادي النمل -في مكان يعيش فيه النمل في مملكة سليمان في الشام- قالت نملة من النمل بعد أن رأت سليمان وجنوده: يا أيها النمل ادخلوا أماكن مساكنكم؛ وابتعدوا عن طريق هذا الجيش الكبير كي لا يحطمنَّكم سليمان وجنوده؛ وهم لا يشعرون بذلك لصغركم.

﴿ وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ

سورة النحل
line

ولله وحده علم ما غاب في السماوات والأرض، فهو المختص بعلم ذلك وحده، وما أمر قيام الساعة في سرعة مجيئها وسهولته إلا مثل انطباق جفن عين وفتحه، بل هو أسرع وأقرب من ذلك، فيقوم الناس من قبورهم إلى يوم بعثهم وحسابهم، إن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء، فلا يستغرب على قدرته إحياؤه للموتى ومحاسبتهم على أعمالهم.

﴿ كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرٗا

سورة الكهف
line

فأثمرت كل حديقة ثمارها التي يأكلها الناس من العنب والزروع والثمار كاملة، ولم تنقص من هذا المأكول شيئًا في سائر السنين على خلاف ما جرت به عادة البساتين، وشققنا بينهما نهرًا ليمدهما بما يحتاجان إليه من ماء لسقيهما بيسر وسهولة.

﴿ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ

سورة البلد
line

ألم نجعل لهذا الإنسان عينين يبصر بهما؟

﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا

سورة الإسراء
line

تفكر -أيها الرسول- لتعجب من قولهم الذي وصفوك به حين قالوا: إن محمدًا ساحر وشاعر ومجنون، فانحرفوا عن الحق ولم يهتدوا إلى الوصول إلى طريق الصواب.

﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ

سورة القمر
line

إنا أرسلنا عليهم جبريل عليه السلام، فصاح بهم صيحة واحدة، فأهلكتهم عن آخرهم، فكانوا كالزرع اليابس سريع التكسر، الذي يعمل منه الإنسان حظيرة لسكنى مواشيه غنمه وإبله.

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ

سورة البقرة
line

إن الله لا يمنعه الحياء أن يضرب مثلًا بأصغر المخلوقات كالبعوضة ونحوِها مما صغُر أو كبُر، -وكان هذا جوابًا لمن أنكر ضرب الأمثال في الأشياء الحقيرة واعترض على الله، وهذا تعليم من الله لعباده ورحمة منه بهم-، فالمؤمنون يتفكرون في تلك الأمثال ويعلمون أن مِن وراء ضربها حكمةً وإن خفي عليهم وجه الحكمة فيها، ويصدِّقون بها، وأما الكافرون فيتحيَّرون ويعترضون مستهزئين: لماذا ضرب الله المثل بهذه المخلوقات الحقيرة؟ ويأتيهم الجواب بأنها لتمييز المؤمن من الكافر، فهي للابتلاء والاختبار، فالكافر يُصرف بهذه الأمثال عن الحق لسخريته منها، والمؤمن يتدبرها ويتعظ بها ويوفّق إلى مزيد من الهداية والثبات على الإيمان، ولا يقع في الضلال ويُصرَف عن الحق إلا الخارجون عن طاعة الله المعاندون لِرُسله، ولا يظلم ربك أحدًا من عباده.

﴿ لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ

سورة البقرة
line

لله وحده جميع ما في السماوات وما في الأرض وما فيهما خلقًا وملكًا وتدبيرًا، وإن تظهروا ما في أنفسكم من السوء والشرور والعزم عليه أو تسروه يعلمه الله، ولا يخفى عليه شيء منه، والله محاسبكم يوم القيامة على ما أظهرتموه وما أخفيتموه في أنفسكم من الأمور التي يجازي عليها ككتمان الشهادة والنفاق والشك في الدِين وغير ذلك، فيعفو الله عمن يشاء من عباده ممن أتى بأسباب المغفرة فضلًا منه، ويعذب من يشاء ممن لم يحصل له ما يُكفر به ذنوبه عدلًا منه، والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء، ومن ذلك محاسبتكم ومجازاتكم على أعمالكم.

﴿ وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ

سورة النحل
line

وإن رغبتم -أيها المؤمنون- في معاقبة المعتدين عليكم ممن أساء إليكم بالقول والفعل؛ فلا تزيدوا عن مثل فعلهم، ولئن اخترتم العفو وجميل التحمل فهو خير لكم في الدنيا، إذ يزيد الله أصحاب العفو عزًا وتمكينًا، وفي الآخرة يقابل عفوهم بالأجر العظيم.

﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ

سورة هود
line

وأقم الصلاة -أيها الرسول- على أتم وجه في أول النهار في الصباح، ويدخل في هذا صلاة الفجر وصلاتا الظهر والعصر، وآخر النهار في المساء ويدخل في ذلك صلاة المغرب والعشاء، وأقمها في ساعات من الليل، -والأمر للرسول يشمل المؤمنين معه-، إنَّ عمل الصالحات يمحو صغار الذنوب فضلًا من الله وتكرُّمًا، والأمر بلزوم الاستقامة على الصراط المستقيم، وعدم الركون إلى الذين ظلموا، والأمر بإقامة الصلاة وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات موعظة للمتعظين وعبرة نافعة للمعتبرين، يفهمون بها ما أمرهم الله به ونهاهم عنه، فيمتثلون الأوامر ويجتنبون النواهي.

عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك.

رواه مسلم
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالاستياك أي باستعمال السواك إذا دخل بيته، وذلك من باب حسن معاشرة الأهل بإزالة ما يحصل من تغير رائحة الفم لطول السكوت أو غير ذلك.

عن عمرو بن أمية قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه.

رواه البخاري
line

أخبر عمرو بن أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وكذا رآه يمسح على خفيه في الوضوء، والعمامة هي ما يلبس على الرأس فيجوز المسح عليها إذا كانت محكمة، أي ملفوفة على الرأس بتماسك، وأما الخف فما يلبس في القدمين. دلت النصوص الأخرى أنه لابد أن يلبس الخف على طهارة، والظاهر أن العمامة كذلك.

عن إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث قال: بال جرير ثم توضأ ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ فقال: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه. قال إبراهيم: كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير، كان بعد نزول المائدة.

متفق عليه
line

قال همام بن الحارث: بال جرير رضي الله عنه ثم توضأ ومسح على خفيه، فقال له قائل منكرًا مسحه على خفيه: هل تفعل هذا؟ وإنما أنكر ذلك عليه؛ لاعتقاده أن المسح على الخفين منسوخ بآية المائدة، وفيها الأمر بغسل الرجلين، قال جرير: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه، وإنما فعلت ذلك لأني رأيته صلى الله عليه وسلم يفعله، وليس معنى رأيته يبول أي رأيت عورته، وإنما المعنى أنه رأى جرمه وعلم أنه كان يتبول، وأن وضوءه الذي مسح فيه على الخفين كان لرفع الحدث، وذلك أن جريرًا كان قريبًا منه، وقال إبراهيم النخعي: كان أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يعجبهم هذا الحديث؛ لأن إسلام جرير، كان متأخرًا بعد نزول المائدة، على خلاف بين أهل العلم في وقت إسلامه، والظاهر أنه في رمضان من السنة العاشرة، وكان نزولها في غزوة بني المصطلق سنة أربع، أو خمس من الهجرة، والمقصود أن الله تعالى قال في سورة المائدة [6]: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم}، فلو كان إسلام جرير متقدمًا على نزول المائدة لاحتمل كون حديثه في مسح الخف منسوخًا بآية المائدة، فلما كان إسلامه متأخرًا علمنا أن حديثه يعمل به، وهو مبين أن المراد بآية المائدة غير صاحب الخف، فتكون السنةُ مخصصةً للآية.

عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة.

متفق عليه
line

قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة، وليس معناه أنه توضأ لأداء الصلاة، إذ لا تجوز الصلاة قبل الغسل، ولكن توضأ وضوءً كما يتوضأ للصلاة؛ لتخفيف الجنابة، هذا ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب.

عن أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء، كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام، ثم أمر بالاغتسال بعد.

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
line

روى أبو كعب رضي الله عنه أن الأمر المُفتى به في ابتداء الإسلام هو أن الماء أي الاغتسال من الماء أي إنزال المني، فكانوا لا يغتسلون من عدم نزول المني، ولو جامع الشخص امرأته، وإنما يغتسلون من الإنزال، ثم نسخ ذلك وأمروا بالاغتسال من الإنزال والإيلاج، فصار الحكم المستقر أنه يجب الاغتسال سواء أنزل أو لم ينزل ما دام أنه حصل الجماع وحصل التقاء الختانين، وكان الحكم الأول رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن باب التخفيف عليهم والتسهيل لم يلزمهم بالغسل إذا لم يحصل إنزال، وهذا من التدرج في الأحكام.

عن ميمونة قالت: وضعتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماء، وسترته فاغتسل.

متفق عليه
line

قالت ميمونة رضي الله عنها: وضعتُ وجهزتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماءً ليغتسل به، وسترته فاغتسل، ففيه وضع السترة للمغتسل، والاعتناء بستر العورة.

عن البراء بن عازب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم، والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه».

رواه النسائي
line

إن الله وملائكته يصلون على الصف الذي في المقدِّمة، وهو الصف الأول، والصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند الملائكة، والصلاة من الملائكة بمعنى الدعاء والاستغفار، والمؤذن يغفر له بسبب مد صوته، ويشهد له يوم القيامة من سمعه من رطب ويابس، أي كل نامٍ كالأشجار، وجماد كالأحجار، مما يبلغه صوته، وله مثل أجر مَن صلى معه، وهذا الثواب للمؤذن مما يدل على شرفه وعظم ما يقوم به.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين" .

رواه أبو داود والترمذي
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمام ضامن أنه راعٍ مسؤول ومحافظ على الصلاة بالإتيان بأفعالها، والمأمومون تبع له، والمؤذن مؤتمن يعني أنهم يعوِّلون على أذانه في صيامهم وفي صلاتهم، وفي أعمالهم التي تبنى وتترتب على الأذان، فمطلوب منه أداء الأمانة، اللهم أرشد الأئمة دعاء أن يدلهم على القيام بما هو واجب عليهم من هذه المسؤولية والتبعة التي وصف الإمام بها، واغفر للمؤذنين أي ما يحصل منهم من خطأ فيما يتعلق بالوقت من تقدم أو تأخر، من غير قصد ومن غير تفريط.

عن ابن عمر قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى.

رواه مسلم
line

ذكر ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان في مسجده في المدينة في وقت واحد، وإلا فقد كان له غيرهما؛ أذن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعد القَرَظ أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء، والمؤذنان هما بلال بن رباح وابن أم مكتوم رضي الله عنهما، والأعمى نعت له.

عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

رواه النسائي
line

قال أبو محذورة: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد أنه كان يؤذن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالأذان، فكان مؤذن أهل مكة في العهد النبوي، قال: وكنت أقول في أذان الفجر الأول، والمراد به الأذان؛ لأن الإقامة أذان ثان، كحديث: (بين كل أذانين صلاة): حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فكان يقول في الأذان الأول في الفجر: "الصلاة خير من النوم" مرتين، وحذف أول الأذان للعلم به، وإنما أراد بيان ما يمتاز به أذان الفجر من الزيادة.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين