الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ ﴾
سورة الرحمن
في هذه الأرض التي تعيشون عليها أجود ثمار الفواكه، مختلفة الألوان والطعوم والروائح، التي تتلذذون بأكلها، وفيها النخل ذات الأوعية التي يكون منها أصل التمور.
﴿ ۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة الحجرات
قال بعض الأعراب من أهل البادية للنبي ﷺ لما قَدِموا المدينة: آمنا بالله وصدقنا بقلوبنا بكل ما جئت به، وامتثلنا لما تأمرنا به وتنهانا عنه، قل لهم -أيها الرسول-: لا تدَّعوا لأنفسكم الإيمان الكامل، والإيمان لم يدخل في قلوبكم بَعد، ولكن قولوا: نطقنا بكلمة الإسلام واستسلمنا وانقدنا لما تدعونا إليه استسلامًا ظاهريًا طمعًا في الغنائم، أو خوفًا من القتل، وإن تطيعوا -أيها الأعراب- الله ورسوله في الإيمان والعمل الصالح واجتناب المحرمات؛ لا ينقصكم من أجور أعمالكم شيئًا، إن الله غفور لمن تاب مِن ذنوبه، رحيم به.
﴿ لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة النور
لقد أنزلنا القرآن على محمد ﷺ آيات واضحات لا لبس فيها ولا غموض، ترشد إلى الحق، وتبين الهدى من الضلال، والله يوفق بفضله وإحسانه من يشاء من عباده إلى الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام، من سلكه وصل به هذا الطريق إلى الجنة.
﴿ مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا ﴾
سورة نوح
ما شأنكم لا تخافون عظمة الله وجبروته؟
﴿ ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا ﴾
سورة الكهف
ثم استمر ذو القرنين في سيره بالطرق والأسباب التي أعطاها الله إياه.
﴿ وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ ﴾
سورة القيامة
وقال بعض من حوله من الحضور: من يرقي هذا لعله يُشفى مما هو فيه؟ لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبق إلا الأسباب الإلهية.
﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾
سورة فاطر
واللهُ وحده هو الذي خلق أباكم آدم من تراب، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، ثم جعلكم رجالًا ونساءً تتزاوجون بينكم، فالرجل يتزوج المرأة، والمرأة تتزوج الرجل، وما تحمل من أنثى جنينًا ولا تضع ولدها إلا والله عالم به علمًا تامًا؛ لأنه لا يخفى عليه شيء، وما يزاد في عمر أحد من خلقه فيطول عمره، ولا يُنْقَص من عمره إلا ذلك ثابت في كتاب عنده قبل أن تحمل به أمُّه وقبل أن تَضَعه، وهذا الكتاب هو اللوح المحفوظ، قد أحصى الله فيه ذلك كله، إنَّ ذلك الذي ذكرناه لكم من خَلْق الخلائق وعِلْم أحوالها وكتابتها في اللوح المحفوظ سهل على الله.
﴿ يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾
سورة آل عمران
في يوم الحساب ترى كل نفس ما عملت من خير أمامها ينتظرها لتُجزى به، وما عملت من سوء تجده في انتظارها، فتتمنى أن يذهب بعيدًا عنها وأنى لها ما تمنت؟ فاستعدوا لهذا اليوم وخافوا من عذاب الله فلا تتعرضوا لغضبه بارتكاب المعاصي، والله ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا حذر عباده من فعل المعاصي قبل أن يعاقبهم عليها، وفتح باب التوبة حتى يقلعوا عن خطاياهم، ويعفوا عن كثير من ذنوبهم.
﴿ قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ﴾
سورة يوسف
لما تقرر لدى النسوة جمال يوسف الباهر، وفتنتهن به، وظهر منهن العذر لامرأة العزيزِ، قالت لهن على سبيل التفاخر والتشفي والاعتذار عما صدر منها معه: هذا العبد المملوك الذي وجهتن ليَ اللوم بسبب حبي له؛ لم تصبرن على نظرة واحدة له، ولقد حاولت معه بشتى المغريات أن يطوع نفسه لي فامتنع وعصاني واعتصم بالعفاف، -تُعلمهن بذلك جماله الباطن بعدما طالعن جماله الظاهر-، ثم شرعت تهدده لتصل لمطلوبها فقالت له بحضرتهن: ولئن لم يفعل ما طلبته منه وأنا سيدته؛ ليُحبسن عقوبة له وليكونن من الأذلاء المهانين.
﴿ لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة آل عمران
لا تظننَّ -أيها النبي- أن هؤلاء الذين يفرحون بما فعلوا من بيعهم الدين بالدنيا واستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير، ويرغبون أن يثني الناس عليهم خيرًا على ما لم يفعلوه من الخير، فلا تظن أنهم ناجون من عذاب الله في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب موجع شديد الإيلام بسبب معاصيهم.
عن أبي هريرة أخبرهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام». قال ابن شهاب: والسام: الموت، والحبة السوداء: الشونيز.
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: في الحبة السوداء عافية وتحصنًا من كل مرض، إلا الموت أو إلا المرض الذي يكون عنه الموت في علم الله تعالى.
عن أم قيس بنت مِحْصَن قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «عليكم بهذا العُود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، يستعط به من العُذْرَة، ويُلَدُّ به من ذات الجَنْب».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: خذوا والزموا هذا العود الهندي وهو خشب طيب الرائحة يؤتى به من الهند، لأن فيه سبعة أدوية، منها أنه يُسحق في زيت ويقطر في الأنف فيشفي من وجع في الحلق يهيج من الدم، وقيل قرحة تخرج بين الأنف والحلق، ويُصب في أحد جانبي الفم فيشفي من ورم الغشاء المستبطن للأضلاع، ولم يذكر باقي السبعة إما لأن الراوي اختصره، أو لأنه اقتصر على الاثنين لوجودهما حينئذ دون غيرهما.
عن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكمأةُ مِن المَنِّ، وماؤها شفاء للعين».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: الكمأة مما امتن الله به على عباده من غير مشقة، وهي شيء ينبت بنفسه من غير استنبات ولا تكلف، وماء الكمأة شفاء للعين من دائها.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين".
رواه الترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد
قال النبي صلى الله عليه وسلم: العجوة وهي صنف من تمر المدينة من الجنة، وليست كثمار الدنيا في كونها نافعة من جهة ومضرة من جهة أخرى، وفيها دواء من السم ومزيلة لضرره، والكمأة وهو نوع من النبات من المن الذي أنزله الله تعالى على بني إسرائيل، وماؤها دواء للعين إذا قطر فيها.
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العين حقٌّ، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استُغْسِلْتم فاغسلوا».
رواه مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: الإصابة بالعين ثابتة وموجودة، ولها تأثير في النفوس، ولو كان هناك شيء يسبق القدر لسبقته العين، وهذا مبالغة في تحقيق إصابة العين، تجري مجرى التمثيل، لا أنه يمكن أن يرد القدر شيء، فإن القدر عبارة عن سابق علم الله تعالى ونفوذ مشيئته، وإذا طُلب من العائن غسل الأعضاء لأجل علاج من أصابته العين، فيجب عليه غسل أعضاءه، لا سيما إذا خيف على المعين الهلاك.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعوِّذ الحسنَ والحسينَ، ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامَة، ومن كل عين لامَّة"
رواه البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحصّن الحسن والحسين ابني فاطمة وعلي رضي الله عنهما، ويقول: إن جدكما الأعلى إبراهيم عليه السلام كان يُحصّن بها ابنيه إسماعيل وإسحاق، ويقول في تحصينهما: (أعوذ بكلمات الله التامة) باتصافها بكل الكمالات وتنزهها عن كل النقائص، (من كل شيطان) مارد متمرد، (وهامة) وهي ذوات السموم كالحية والعقرب، (ومن كل عين لامة) ومن شر كل عين تصيب من نظرت إليه بسوء ومرض.
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نَفَثَ على نفسه بالمعوِّذات، ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفِقْتُ أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.
رواه البخاري
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض قرأ بسورة: {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم أخرج الريح من فمه مع شيء من ريقه ومسح على نفسه بيده، فلما مرض مرضه الذي توفي فيه، أخذت اقرأ بالمعوذات التي كان يقرأ بها النبي عليه الصلاة والسلام ثم أتفل بغير ريق أو مع ريق خفيف، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه لبركتها.
عن ابن عباس: أن نفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرُّوا بماءٍ، فيهم لديغٌ أو سليمٌ، فعرض لهم رجل من أهل الماء، فقال: هل فيكم من راق، إن في الماء رجلًا لديغًا أو سليمًا، فانطلق رجلٌ منهم، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء، فبرأ، فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرًا، حتى قدموا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أخذ على كتاب الله أجرًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ أحقَّ ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله».
رواه البخاري
نزل جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على مكان فيه ماء، وكان من أهل ذلك المكان رجل ضربته عقرب، أو سليم شك من الراوي وهو بمعنى الأول سمي به تفاؤلًا، فسأل رجل منهم الصحابة: هل منكم من يرقي؟ وأخبرهم عن الرجل الملدوغ، فانطلق رجلٌ من الصحابة، فقرأ عليه سورة الفاتحة على أن يأخذ شاة أجر الرقية، فشُفي الرجل الملدوغ، فجاء الذي رقى بالشاة إلى الصحابة، فكرهوا أن يأخذوها، وقالوا: أخذت أجرًا على القرآن، حتى جاءوا إلى المدينة وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: إن أفضل ما أخذتم عليه أجرًا هو كتاب الله.
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نَرْقِي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: «اعرضوا عليَّ رُقَاكم، لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك»، ولفظ أبي داود: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا».
رواه مسلم وأبو داود
قال عوف بن مالك الأشجعي: كنا نقرأ الرقى في الجاهلية قبل الإسلام، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم: كيف ترى الرقى الذي نستعمله في الجاهلية؟ قال عليه الصلاة والسلام: أروني رقاكم، لا حرج في الرقى إذا لم يكن فيها شرك، فالرقى جائز إذا كان الرقي بما يفهم ولم يكن فيه شرك ولا شيء ممنوع، وأفضل ذلك وأنفعه ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بذات الله تعالى.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان جُنْحُ الليل أو أمسيتم فكُفُّوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فحُلُّوهم، فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا، وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمِّروا آنيتكم واذكروا اسم الله، ولو أن تَعرُضًوا عليها شيئًا، وأطفئوا مصابيحكم».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أقبل ظلام الليل أو جاء المساء فضموا أولادكم وامنعوهم من الانتشار؛ لأن الشياطين تنتشر في ذلك الوقت؛ لأن حركتهم في الليل أمكن منها لهم في النهار، وعند انتشارهم يتعلقون بما يمكنهم التعلق به، فلذا خيف على الصبيان من إيذائهم، فإذا ذهب بعض الظلمة فاتركوا الأولاد، واغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله عليه؛ لأن الشيطان لا يستطيع فتح الباب المغلق، وشدوا فم قربكم بخيط أو غيره، واذكروا اسم الله عليها، وغطوا أوعيتكم واذكروا اسم الله عليها، ولو أن تضعوا على الوعاء عودًا أو نحوه تجعله عليه عرضًا بخلاف الطول إن لم تقدر على ما تغطيه به، وأطفئوا مصابيحكم، وهذا كله صيانة من الشيطان لأنه لا يكشف غطاءً ولا يحل سقاءً ولا يفتح بابًا ولا يؤذي صبيًا، وفي تغطية الإناء أيضًا أمن من الحشرات وغيرها، ومن الوباء الذي ينزل في ليلة من السنة، والأمر من باب الإرشاد إلى المصلحة الدنيوية وليس على الإيجاب.
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين