الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

سورة النساء
line

ولا تضعُفوا -أيها المؤمنون- في طلب عدوكم وقتاله حتى يتم الله لكم النصر عليهم، إنْ أصابكم الألم بالقتل والجراح، فأعداؤكم كذلك يتألمون مثلكم أشد الألم، ومع ذلك لا يكفون عن قتالكم، فلا يكن صبرهم أعظم من صبركم، فأنتم أولى بذلك منهم، فإنكم ترجون من الله الثواب والتأييد والنصر وهم لا يرجون ذلك، وكان الله عليمًا بأحوال عباده، حكيمًا في صُنعه وتدبيره وتشريعه.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ

سورة البروج
line

إنَّ الذين آمنوا بالله، وصدقوا برسله، وعملوا الطاعات التي أمرهم الله بها، واجتنبوا المعاصي التي نهاهم الله عنها؛ لهم جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار؛ ذلك هو الفوز العظيم الذي ينتظرهم في الآخرة الذي لا فوز يدانيه أو يقاربه؛ حيث حصل لهم الفوز برضا ربهم وجنته.

﴿ وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ

سورة هود
line

واصنع -يا نوح- الفلك بمرأى منَّا ومعونتنا وإرشادنا عن طريق وحينا نعلمك كيف تصنعها، وأنت في حفظنا، ولا تسألني-يا نوح- إمهال هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم بالكفر من قومك، فقد صدر قضائي ولا راد له بأنهم مغرقون لا محالة بالطوفان عقابًا لهم على تكذيبهم وعنادهم.

﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ

سورة فصلت
line

ولئن أعطينا هذا الإنسان الجحود نعمة منَّا من صحة وغنى وعافية من بعد مرض وشدة وبلاء أصابه لم يشكر الله، بل يطغى ويقول على سبيل الغرور والبطر: هذا لي؛ لأني مستحق له وأهل لذلك؛ لأنه جاءني بسبب جهدي وعلمي، وما أعتقد أن هناك بعثًا وحسابًا وجزاء وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده ما هو أحسن مما أنا فيه من نعم في الدنيا من الغنى والمال، فكما أنعم عليَّ في الدنيا لاستحقاقي ذلك ينعم علىَّ في الآخرة، فَلَنُخبِرنّ الذين كفروا يوم القيامة بما عملوا من الكفر والسيئات ونُرِّيَنَّهم عكس ما اعتقدوه بأن ننزل بهم الذل والهوان بدل الكرامة، ولنذيقنهم من العذاب الشديد الذي لا يمكنهم الفكاك منه.

﴿ لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ

سورة الأنبياء
line

فينادى عليهم على وجه الاستهزاء بهم: لا تهربوا، وارجعوا إلى التنعم بملذاتكم وإلى مساكنكم المشيدة التي كنتم تسكنونها وتتفاخرون بها؛ لعلكم تُجيبون عن علم عن سبب فراركم إن سئلتم عما نزل بكم.

﴿ وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

سورة الدخان
line

ولقد اصطفينا بني إسرائيل على عِلْم منا بهم على عالمي زمانهم المعاصرين لهم، علمًا اقتضته حكمتنا ورحمتنا.

﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ

سورة المائدة
line

وكان من خبر هؤلاء النصارى الذين أسلموا أنهم لما أتوا المدينة وسمعوا القرآن فاضت أعينهم بدموع غزيرة، وخشعت قلوبهم، لما علموا أن هذا كلام الله، وأنه منزل من عنده، فصدقوا به، واتبعوا رسوله ﷺ وسألوا ربهم متضرعين: ربنا آمنَّا بما أنزلت على رسولك محمد ﷺ فأكرمنا بشرف الشهادة مع أمة محمد التي تكون شاهدة على باقي الأمم يوم القيامة بالتصديق والتكذيب.

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ

سورة النحل
line

والله خلقكم بقدرته على غير مثال سابق، ثم وحده يميتكم عند نهاية أعماركم، ومنكم من يمتد عمره إلى أسوأ مراحل العمر وهو الهرم الذي تضعف فيه القوى الظاهرة والباطنة، وتعجز فيه الحواس عن أداء وظائفها، حتى العقل يزيد ضعفه فلا يعلم شيئًا مما كان يعلمه، إن الله عليم لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وهو قدير على ما يريده لا يعجزه شيء.

﴿ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ

سورة الزمر
line

أوجد الله السماوات والأرض وما فيهما بالحكمة والمصلحة؛ لتعود عليكم- أيها الناس- بالخير والمنفعة، يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل، فإذا جاء أحدهما غاب الآخر، وذلَّل الشمس والقمر منقادين لأمره انقيادًا تاما، كل منهما يجري في فلكه ويسير بنظام محكم دقيق غاية الدقة لوقت مقدر في علم الله هو يوم القيامة، ألا إن الذي خلق كل ذلك وأحسن تقديره، وأَنعم على خلقه بكل هذه النعم لهو العزيز الذي لا يُغَالِبه أحد، المنتقم من أعدائه، الغفار لذنوب عباده التائبين إليه توبة نصوحًا.

﴿ إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ

سورة النمل
line

إن هذا القرآن المنزل على محمد ﷺ من معجزاته الدالة على أنه من عند الله يَقصُّ على بني إسرائيل الحق في أكثر الأشياء التي اختلفوا فيها ويكشف انحرافاتهم، ويبين لهم وجه الحق والصواب فيما اختلفوا فيه.

عن ‌أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية أنها طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة، فأنزل الله عز وجل حين طلقت أسماء بالعدة للطلاق، فكانت أول من أنزلت فيها ‌العدة للمطلقات.

رواه أبو داود
line

طُلقت أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة معلومة بالشرع، فأنزل الله بسبب أسماء حين طُلقت، عدة الطلاق، فكانت أول امرأة نزلت فيها العدة لكل من طلقها زوجها.

عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُسَمِّ غلامك رباحًا ولا يسارًا ولا أفلحَ ولا نافعًا». وعن جابر بن عبد الله قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.

رواهما مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسمي غلامك رباح من الربح وهو ضد الخسارة، ولا يسار من اليسر ضد العسر، ولا أفلح من الفلاح وهو الفوز، ولا نافع من النفع، والنهي على جهة التنزيه لا التحريم؛ لأن في الحديث الثاني قال جابر رضي الله عنه: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك من الأسماء، ثم رأيته سكت عنها، فلم يقل شيئًا، ثم توفي النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه عن التسمية بهذه الأسماء، أي أراد أن ينهى عن ذلك نهي تحريم، وإلا فقد صدر النهي عنه على ما تقدم، لكنه على وجه الكراهة التي معناها أن ترك المنهي عنه أولى من فعله، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم لم يفعل. وسبب النهي؛ لأن التسمية بتلك الأسماء تؤدي إلى أن يسمع الإنسان ما يكرهه، إذا سُئل عنه: هل هو هنا؟ فلا يكون هنالك فيقال: لا، فإن ظاهره ليس عندنا يسر ولا ربح ولا نجاح ولا فلاح.

عن مَعْدَان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، ثم قال: إني لا أدع بعدي شيئًا أهم عندي من الكلالة، ما راجعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعتُه في الكَلَالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: «يا عمر، ألا تكفيك ‌آية ‌الصيف التي في آخر سورة النساء»، وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن.

رواه مسلم
line

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم جمعة، وكانت آخر جمعة صلاها عمر، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر بالخير وأثنى عليه، ثم قال: إني لا أترك بعد موتي شيئًا أهم عندي من الكلالة، وهي الوراثة إذا لم يكن للميت ولد ولا والد، ما سألت النبي عليه الصلاة والسلام في شيء من أحكام الدين مثل ما سألته في بيان حكم الكلالة، وما كان شديدًا معي في شيء مما سألته من الأحكام مثل شدته في سؤالي عن الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: يا عمر، ألا تكفيك الآية التي نزلت في فصل الصيف في آخر سورة النساء، يعني قوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} الآية [النساء: 176]، وإني إذا عشت سأحكم في معرفة أحكام الكلالة بقضاء يستوي في فهم تلك القضية الخاص والعام؛ لوضوحها وبيانها.

عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «‌ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ -أَوْ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ-».

متفق عليه
line

يدخل في العائلة ابن أختهم، وإن كان أبوه من عائلة أخرى، وهذا من حيث التعاضد وبعض الأحكام، لا من حيث الميراث.

عن عبد الله بن عمر قال: كانت ‌تحتي ‌امرأة، وكنت أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: ‌طلقها، فأبيت، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "‌طلقها"، وفي رواية: "أطع أباك"، وهو لفظ النسائي.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه
line

قال عبد الله بن عمر: كنت متزوج من امرأة وكنت أحبها، وكان عمر أبي يكرهها، فقال لي عمر: طلقها، فلم أرضى أن أطلقها، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال لي عليه الصلاة والسلام: طلقها، وفي رواية: أطع أباك. ولا يقال إنه بناء على ما جاء في الحديث فكل رغبة تكون من أب أو أم لا يتردد فيها ولا يتوقف فيها، وإنما ينبغي أن يكون هناك نظر لحال الزوجة واستقامتها ودينها وصلاحها، وكذلك أيضاً فيما يتعلق بالأب أو الأم فقد يكون عند الأب والأم فسق أو نقص أو خلل، بل يمكن أن يكون هناك شيء من الشحناء أو العداوة لأمور دنيويه غير دينية، فينظر في ذلك إلى العدل ومعرفة الحق مع من يكون.

عن ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرَّقْنَ إلا أهلَها وخاصَّتَها أَمرتْ ببُرْمةٍ من تَلْبِينةٍ فطُبخت، ثم صنع ثريد فصبت ‌التلبينة عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌«التلبينة مَجمَّةٌ لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن».

متفق عليه
line

كانت عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات شخص من أقاربها، فاجتمع نساء الجيران لأجل التعزية، ثم تفرقن ورجعن لبيوتهن، فبقي أهلها وأقاربها، أمرت بقدر من الحجر فطبخت فيه تلبينة وهي حساء يعمل من دقيق ويجعل فيه عسل، ثم طُبخ الثريد وهو الخبز المفتوت والمبلول بمرق اللحم، فصب الثريد على التلبينة، ثم قالت عائشة لأهلها المصابين بالحزن: كلن من التلبينة؛ لأني سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول: التلبينة تريح فؤاد المريض، وتزيل عنه الهم وتنشطه، وتزيل بعض الحزن عنه.

عَنْ ‌عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ.

متفق عليه
line

في الحديث أكل النبي صلى الله عليه وسلم نوعين من الطعام معًا، وهما الرُّطب، وهو أول ثمر النخل بعد نضجه، وقبل يبوسه، والقثاء، وهو الخيار، أو نوعٌ منه.

عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِيفًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالَتْ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا. فَقَالَ: «رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ».

رواه ابن ماجه
line

أخبرت أم أيمن رضي الله عنها أنها نقت وصفت دقيقًا عندها من القشور والتبن بالغربال، فجعلت ذلك الدقيق للنبي صلى الله عليه وسلم خبزًا، فقال عليه الصلاة والسلام: ما هذا الذي صنعته يا أم أيمن؟ قالت: هذا طعام وخبز، كنا نصنعه ونسويه بأرضنا ووطننا أرض الحبشة ونأكله، فوددت أن أصنع من هذا الدقيق لك خبزًا مثل ما نصنعه في بلادنا، فقال عليه الصلاة والسلام: أرجعي النخالة التي خرجت من هذا الدقيق فيه، ثم اخلطيه بالدقيق غير المصفى واجعليه عجينًا، ثم اخبزيه رغيفًا، ولا تسرفي بفصل النخالة؛ لأنه شأن المترفهين.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ فَرَعَ وَلاَ عَتِيرَةَ»، وَالفَرَعُ: أَوَّلُ النِّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ، وَالعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ.

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا فَرَع، ولا ‌عَتِيرة» والفرع: هو أول ما تلده الناقة، وكانوا يذبحونه في الجاهلية لأصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، والعتيرة: هي النسيكة التي كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.

عَن ‌ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى.

رواه البخاري
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر في المسجد بعد أن يصلي العيد، والحكمة في ذلك أن يكون بمرأى من الفقراء فيصيبون من لحم الأضحية.

كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الإسلام دين الوسطية، وشريعة اليسر ورفع الحرج والمشقة.

هدايات لشرح رياض الصالحين