الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ

سورة عبس
line

وما يعلمك -أيها الرسول- لعل هذا الأعمى الذي عبست في وجهه؛ يتطهر من ذنوبه بما يسمع منك من موعظة فيزداد نقاء وخشوعًا لربه.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ

سورة النور
line

إن الذين يقذفون العفائف عن الفجور، سليمات الصدر نقيات القلب عن كل سوء، اللاتي لم تخطر الفاحشة بأذهانهن لطهارة معدنهن، المؤمنات بالله، وبصدق رسوله ﷺ، وبكل ما يجب الإيمان به، طُرِدوا من رحمة الله في الدنيا والآخرة، وزيادة على أنه أبعدهم عن رحمته لهم عذاب عظيم في نار جهنم، حيث أحل بهم شدة نقمته.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

سورة النحل
line

وهو الذي سخر لكم البحر وهيأه لمنافعكم المتنوعة فمكنكم من ركوبه والغوص فيه، والصيد منه؛ لتأكلوا مما تصطادون من سمكه لحمًا طريًا، وتستخرجوا منه حليًا للزينة تلبسونها فتزيدكم جمالًا وحسنًا إلى حسنكم، وترى بعينيك -أيها الناظر- السفن العظيمة تشق وجه الماء تذهب وتجيء متجهة من بلد إلى بلد لأغراض معاشكم لا تحرسها إلا رعاية الله وقدرته، فتركبون هذه السفن طلبًا للرزق والربح من التجارة وغير ذلك من المنافع، ولعلكم تشكرون الله على ما تفضل به عليكم وأنعم من وسائل منفعتكم ومعاشكم؛ فتفردونه وحده بالعبادة ولا تشركون معه غيره.

﴿ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ

سورة الغاشية
line

وإلى السماء كيف رفعها الله من غير عَمد مع عظمة البنيان؟

﴿ وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ

سورة المؤمنون
line

والذين هم حافظون لكل ما اؤتمنوا عليه، حريصون على القيام به وتنفيذه، موفون بعهودهم فلا يضيعون ما ائتمنهم الله عليه من التكاليف التي كلفوا بأدائها أو ائتمنهم عليه عباده من الأموال المودعة، والأيمان والنذور والعقود.

﴿ فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

سورة القصص
line

فأخذنا فرعون وجنوده بالعقاب الأليم أخذًا سريعًا، فألقيناهم في البحر وأغرقناهم حتى هلكوا جميعًا ولم ينج أحد منهم، فانظر -أيها الرسول- كيف كانت نهاية هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم لما كفروا بربهم، لقد كان مآلهم ونهايتهم الهلاك بالغرق الذي أزهق أرواحهم واستأصل باطلهم.

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا

سورة فاطر
line

إن الله بقدرته يمسك السماوات والأرض أن تزولا عن مكانهما، ولئن زالتا عن مكانهما -على سبيل الفرض والتقدير- فلا أحد من الخلق يقدر على إمساكهما ويمنعهما عن هذا الزوال سوى الله، إن الله كان حليمًا في تأخير العقوبة فلا يعاجل الكافرين والعصاة بها، غفورًا لذنوب من تاب من عباده المؤمنين ورجع إليه.

﴿ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ

سورة التكوير
line

وإذا صحف أعمال العباد فتحت؛ ليقرأ كل إنسان كتاب أعماله، سواء أكانت تلك الأعمال خيرًا أم شرًا، فآخذ كتابه بيمينه، وآخذ كتابه بشماله، أو من وراء ظهره.

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا

سورة النساء
line

ألم يصل إلى سمعك -أيها الرسول- كلام الذين يثنون على أنفسهم وأعمالهم متفاخرين مع ما هم عليه من الكفر وسوء الأخلاق؟ بل الله وحده هو الذي يثني على من يشاء من عباده؛ لأنه وحده عالم بحقيقة أعمالهم وما تخفيه صدورهم، ولن ينقصهم من ثواب أعمالهم شيئًا ولو كان شيئًا قليلًا قدر الخيط الذي يكون في شق نواة التمر.

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ

سورة النور
line

ولولا تفضل الله عليكم أهل الإيمان بحلمه مع ذنوبكم - ورحمته بكم؛ بسبب ما شرعه لكم في حكم الذين يرمون أزواجهم بالفاحشة؛ لعاجلكم بالعقوبة على ذنوبكم ولفضحكم بها، وإن الله تواب على من تاب من عباده، حكيم في خلقه وتدبيره وشرعه.

عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك.

رواه مسلم
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالاستياك أي باستعمال السواك إذا دخل بيته، وذلك من باب حسن معاشرة الأهل بإزالة ما يحصل من تغير رائحة الفم لطول السكوت أو غير ذلك.

عن عمرو بن أمية قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه.

رواه البخاري
line

أخبر عمرو بن أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وكذا رآه يمسح على خفيه في الوضوء، والعمامة هي ما يلبس على الرأس فيجوز المسح عليها إذا كانت محكمة، أي ملفوفة على الرأس بتماسك، وأما الخف فما يلبس في القدمين. دلت النصوص الأخرى أنه لابد أن يلبس الخف على طهارة، والظاهر أن العمامة كذلك.

عن إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث قال: بال جرير ثم توضأ ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ فقال: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه. قال إبراهيم: كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير، كان بعد نزول المائدة.

متفق عليه
line

قال همام بن الحارث: بال جرير رضي الله عنه ثم توضأ ومسح على خفيه، فقال له قائل منكرًا مسحه على خفيه: هل تفعل هذا؟ وإنما أنكر ذلك عليه؛ لاعتقاده أن المسح على الخفين منسوخ بآية المائدة، وفيها الأمر بغسل الرجلين، قال جرير: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه، وإنما فعلت ذلك لأني رأيته صلى الله عليه وسلم يفعله، وليس معنى رأيته يبول أي رأيت عورته، وإنما المعنى أنه رأى جرمه وعلم أنه كان يتبول، وأن وضوءه الذي مسح فيه على الخفين كان لرفع الحدث، وذلك أن جريرًا كان قريبًا منه، وقال إبراهيم النخعي: كان أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يعجبهم هذا الحديث؛ لأن إسلام جرير، كان متأخرًا بعد نزول المائدة، على خلاف بين أهل العلم في وقت إسلامه، والظاهر أنه في رمضان من السنة العاشرة، وكان نزولها في غزوة بني المصطلق سنة أربع، أو خمس من الهجرة، والمقصود أن الله تعالى قال في سورة المائدة [6]: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم}، فلو كان إسلام جرير متقدمًا على نزول المائدة لاحتمل كون حديثه في مسح الخف منسوخًا بآية المائدة، فلما كان إسلامه متأخرًا علمنا أن حديثه يعمل به، وهو مبين أن المراد بآية المائدة غير صاحب الخف، فتكون السنةُ مخصصةً للآية.

عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة.

متفق عليه
line

قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة، وليس معناه أنه توضأ لأداء الصلاة، إذ لا تجوز الصلاة قبل الغسل، ولكن توضأ وضوءً كما يتوضأ للصلاة؛ لتخفيف الجنابة، هذا ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب.

عن أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء، كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام، ثم أمر بالاغتسال بعد.

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
line

روى أبو كعب رضي الله عنه أن الأمر المُفتى به في ابتداء الإسلام هو أن الماء أي الاغتسال من الماء أي إنزال المني، فكانوا لا يغتسلون من عدم نزول المني، ولو جامع الشخص امرأته، وإنما يغتسلون من الإنزال، ثم نسخ ذلك وأمروا بالاغتسال من الإنزال والإيلاج، فصار الحكم المستقر أنه يجب الاغتسال سواء أنزل أو لم ينزل ما دام أنه حصل الجماع وحصل التقاء الختانين، وكان الحكم الأول رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن باب التخفيف عليهم والتسهيل لم يلزمهم بالغسل إذا لم يحصل إنزال، وهذا من التدرج في الأحكام.

عن ميمونة قالت: وضعتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماء، وسترته فاغتسل.

متفق عليه
line

قالت ميمونة رضي الله عنها: وضعتُ وجهزتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماءً ليغتسل به، وسترته فاغتسل، ففيه وضع السترة للمغتسل، والاعتناء بستر العورة.

عن البراء بن عازب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم، والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه».

رواه النسائي
line

إن الله وملائكته يصلون على الصف الذي في المقدِّمة، وهو الصف الأول، والصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند الملائكة، والصلاة من الملائكة بمعنى الدعاء والاستغفار، والمؤذن يغفر له بسبب مد صوته، ويشهد له يوم القيامة من سمعه من رطب ويابس، أي كل نامٍ كالأشجار، وجماد كالأحجار، مما يبلغه صوته، وله مثل أجر مَن صلى معه، وهذا الثواب للمؤذن مما يدل على شرفه وعظم ما يقوم به.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين" .

رواه أبو داود والترمذي
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمام ضامن أنه راعٍ مسؤول ومحافظ على الصلاة بالإتيان بأفعالها، والمأمومون تبع له، والمؤذن مؤتمن يعني أنهم يعوِّلون على أذانه في صيامهم وفي صلاتهم، وفي أعمالهم التي تبنى وتترتب على الأذان، فمطلوب منه أداء الأمانة، اللهم أرشد الأئمة دعاء أن يدلهم على القيام بما هو واجب عليهم من هذه المسؤولية والتبعة التي وصف الإمام بها، واغفر للمؤذنين أي ما يحصل منهم من خطأ فيما يتعلق بالوقت من تقدم أو تأخر، من غير قصد ومن غير تفريط.

عن ابن عمر قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى.

رواه مسلم
line

ذكر ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان في مسجده في المدينة في وقت واحد، وإلا فقد كان له غيرهما؛ أذن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعد القَرَظ أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء، والمؤذنان هما بلال بن رباح وابن أم مكتوم رضي الله عنهما، والأعمى نعت له.

عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

رواه النسائي
line

قال أبو محذورة: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد أنه كان يؤذن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالأذان، فكان مؤذن أهل مكة في العهد النبوي، قال: وكنت أقول في أذان الفجر الأول، والمراد به الأذان؛ لأن الإقامة أذان ثان، كحديث: (بين كل أذانين صلاة): حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فكان يقول في الأذان الأول في الفجر: "الصلاة خير من النوم" مرتين، وحذف أول الأذان للعلم به، وإنما أراد بيان ما يمتاز به أذان الفجر من الزيادة.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين