الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ

سورة يوسف
line

وقال يوسف عليه السلام للفتى الذي اعتقد أنه ناج من صاحبيه وهو ساقي الملك الذي رأى أنه يعصر خمرًا: أيها الساقي بعد أن تخرج من السجن وتعود إلى عملك اذكر خبري وقضيتي عند سيدك الملك، وأخبره بأني محبوس ظلمًا بلا ذنب لعله يخرجني من السجن، فأنسى الشيطانُ الساقيَ أن يذكر للملك خبره، فمكث يوسف عليه السلام بعد ذلك في السجن عدة سنوات وصلت إلى سبع سنين.

﴿ وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

سورة البقرة
line

أخبر الله نبيه بقصة آدم عليه السلام وعداوة إبليس له لتحْذَر أمتُه منه، فأخبر الله تعالى أنه خلق آدم عليه السلام وفضّله، وخلق له زوجةً يستأنس بها، وأسكنهما الجنة، وأباح لهما التمتع بكل ما فيها من ثمار ونعيم لا يوصف، إلا شجرة واحدة نهاهما عنها امتحانًا وابتلاء، وأخبرهما بأنهما إنْ أَكَلَا منها كانا من العاصين المتجاوزين لأمر الله الظالمين لأنفسهما.

﴿ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

سورة الحجر
line

إنا نحن بقدرتنا وعظم شأننا نزلنا هذا القرآن على قلب محمد ﷺ تذكيرًا للناس، وإنا نتعهد بحفظه من كل ما يقدح فيه من الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل والإتيان بمثله.

﴿ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

سورة المجادلة
line

إنَّما التحدث سرًا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول من تزيين الشيطان ووسوسته؛ ليدخل الحزن على قلوب المؤمنين؛ لِتَوَهمهم أن من وراء نجوى هؤلاء المنافقين أخبارًا سيئة تتعلق بهم أو بذوبهم، وأنهم يكيدون لهم، وليس ذلك بمؤذي المؤمنين شيئًا إلا بمشيئة الله وإرادته، وعلى الله وحده فليفوض المؤمنون إليه جميع شؤونهم ويعتمدون عليه، ولا يبالون بالمنافقين، ولا بتناجيهم، ولا بما يسوله الشيطان لهم، فإن كل شيء بقضاء الله وقدره.

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ

سورة التوبة
line

يا من آمنتم بالله وصدقتم برسوله وعملتم بشرعه، إنما المشركون باللّه الذين عبدوا معه غيره خبثاء في عقائدهم وأعمالهم، وأي نجاسة أبلغ ممن يعبد مع اللّه آلهة لا تنفع ولا تضر‏؟‏‏ ‏وأعمالهم نصر للباطل، وإفساد في الأرض، فعليكم أن تطهروا أشرف البيوت وأطهرها عنهم، فلا تمكنوهم من الاقتراب من الحرم بعد هذا العام، وكانت سنة تسع من الهجرة، وإن خفتم -أيها المؤمنون- فقرًا لانقطاع ما كانوا يجلبونه لكم من الأطعمة والتجارات المختلفة؛ فإن الله سيعوضكم عنها من فضله بالعطايا والخيرات التي تكفيكم أمر معاشكم إن شاء، إن الله عليم بحالكم التي أنتم عليها وبما يصلحكم، حكيم في تدبير شؤونكم.

﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ

سورة البقرة
line

والذين يصدّقون بالمنزّل عليك -أيها الرسول- من آيات القرآن والمنزّل على سائر الرسل قبلك دون تفريق بين أحد منهم، أو جحد ما جاءوا به من ربهم، ويصدقون تصديقًا جازمًا بالدار الآخرة، وما يكون فيها من بعث، وحساب، وجزاء من جنة أو نار.

﴿ لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا

سورة الفتح
line

ليدخل الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري مِن تحت أشجارها وقصورها الأنهار، باقين فيها لا يخرجون منها أبدًا، ويمحوَ عنهم سيئاتهم التي فعلوها في دنياهم ولا يعاقبهم عليها، وكان ذلك الثواب وهو دخول الجنة، وعدم المؤاخذة بالسيئات عند الله فوزًا عظيمًا لا يدانيه فوز؛ لأنه نهاية آمال المؤمنين، وأقصى ما يتمناه العقلاء المخلصون.

﴿ قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا

سورة مريم
line

قال إبراهيم عليه السلام لأبيه: سلام عليك مني، لا ينالك مني ما تكره ولك الوداع الذي أقابل فيه إساءتك إلي بالإحسان إليك، وفضلًا عن ذلك سوف أطلب لك من ربي الهداية والمغفرة، إنه سبحانه كان كثير اللطف بي يجيبني إن دعوته كثير الإحسان إلي.

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

سورة المرسلات
line

يكون الهلاك العظيم والخسران المبين في ذلك اليوم؛ للمكذبين بيوم الحساب والجزاء، الذين آثروا المتاع القليل الفاني في الدنيا، على النعيم الباقي في الآخرة.

﴿ وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ

سورة سبأ
line

والذين سعوا في الصَدِّ عن سبيل الله وتكذيب رسله لإبطال ما أنزل الله من الآيات فقالوا عنها: سحر، وعن الرسول المبلغ لها: ساحر، مشاقين بذلك الله ورسوله لتوهمهم أننا لا نقدر عليهم، وأنهم يستطيعون الإفلات من عقابنا، أولئك المتصفون بتلك الصفات لهم أسوأ العذاب وأشده ألمًا لأبدانهم وقلوبهم يوم القيامة.

عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ»، فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ.

رواه مسلم
line

قال ثوبان رضي الله عنه: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم ضحيته وهي شاة، وكان ذلك في حجة الوداع، وهو مسافر، فقال: يا ثوبان، اطبخ لحم هذه الأضحية، فما زال ثوبان يُطعم النبي عليه الصلاة والسلام من الأضحية حتى وصل إلى المدينة.

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ».

رواه مسلم
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نبذ الخليط أي النوعين من الرطب معًا، كالزهو والرطب حتى يصيرا نبيذًا، والزهو هو التمر قبل إرطابه وقد ظهرت الحمرة والصفرة في ثمره، وكذلك نهى عن خليط الزبيب والتمر وتركهما حتى يصيرا نبيذًا، وأمر أن يُتخذ كل صنف منهم وحده منفردًا، دون خلط صنف آخر به، لأنه يسرع إليه الإسكار.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلاَ فِي المُزَفَّتِ» وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُلْحِقُ مَعَهَا: «الحَنْتَمَ وَالنَّقِيرَ».

متفق عليه
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صنع النبيذ في القرع، والنبيذ أن يطرح شيءٌ في الماء ليغير مذاقه، كالعسل أو التمر أو غيرهما، ونهى عنه في الإناء الذي طُلي بالزفت، وهو نوعٌ من القار، وكان أبو هريرة في روايته لهذا الحديث يضيف إليها الجِرَار الخضراء، والنَّقير وهو أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر، وخصت هذه الآنية بالنهي لأن الشراب فيها قد يصير مسكرًا. وهذا الحكم منسوخ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ، فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» رواه مسلم.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الحِبَرَةَ.

متفق عليه
line

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان أكثر الثياب التي يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحِبَرة، وهي لباس يؤتى من اليمن، وهو مصنوع من الكتان أو القطن كان يتزين بها في المناسبات.

عن عائشة أم المؤمنين قالت: أهدى ‌النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حَلْقةً فيها خاتمُ ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعُودٍ، وإنه لمعرض عنه، أو ببعض أصابعه، ثم دعا بابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص، فقال: "‌تحلي بهذا يا بُنيَّة".

رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد
line

أهدى النجاشي ملك الحبشة للنبي صلى الله عليه وسلم سلسلة فيها خاتم من ذهب وفيه فصٌّ مصنوع في الحبشة، فأخذ عليه الصلاة والسلام الخاتم بعود، وهو معرض عنه بوجهه، أو أخذه ببعض أصابعه شك الراوي، ثم نادى ابنة ابنته زينب، وهي أمامة بنت أبي العاص، فقال لها: تزيني بهذا الخاتم يا ابنتي.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يُسترقى من العين.

متفق عليه
line

قالت عائشة رضي الله عنها: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أرقي نفسي من العين، أو شك الراوي أمر عليه الصلاة والسلام أن نطلب الرقية ممن يعرفها بسبب إصابة العين، وذلك أن يتعجب العائن من شيء فيصيب الشيء المتعجب منه ضرر بذلك بعادة أجراها الله تعالى، ولشدة ارتباطها بالعين نسب الفعل إلى العين وليست هي المؤثرة وإنما التأثير للروح، والتأثير بإرادة الله تعالى وخلقه، فالذي يخرج من عين العائن سهم معنوي إن صادف البدن لا وقاية له، أثر فيه وإلا لم ينفذ السهم بل ربما رد على صاحبه كالسهم الحسي سواء.

عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا في دار، كثير فيها عددنا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذروها ذميمة".

رواه أبو داود
line

قال رجل: يا رسول الله لقد كنا في بيت وكان عددنا فيه كثير وأموالنا فيه كثيرة، فانتقلنا إلى بيت آخر، فنقص فيه عددنا ونقصت فيه أموالنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتركوا الدار الثانية الذي حصل فيها قلة عددكم وأموالكم، وفيه الإشارة إلى الشؤم في الدار.

عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه عليٌّ، وعليٌّ نَاقِهٌ، ولنا دوالي معلَّقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: "مه، إنك ناقه"، حتى كَفَّ عليٌّ، قالت: وصنعت شعيرًا وسِلْقًا، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا علي، أَصِبْ من هذا فهو أنفع لك".

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد
line

قالت أم المنذر بنت قيس الأنصارية: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم ومعه علي رضي الله عنه، وكان علي رضي الله عنه قريب العهد بالمرض ولم ترجع إليه كمال صحته وقوته، وكانت لنا عذوق فيها بسر نعلقه حتى يستوي فنأكل منه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يأكل منه، وقام علي ليأكل منه، فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعلي: اكفف عن الأكل منه، فإنك في حالة قريبة من المرض فتحتاج إلى الاحتماء من بعض الأطعمة التي قد تضرك، حتى توقف علي عن الأكل، وصنعت أم المنذر شعيرًا وسِلْقًا، والسلق هو نبات يطبخ ويؤكل، فأتت به إليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي، كُل من هذا فهو أنفع لك من التمر، وهذا فيه دليل على حمية الناقه من أكل ما يخاف عليه الضرر منه، والحمية إنما هي من الكثير الذي يؤثر أكله في البدن ويثقل المعدة، أما الحبة والحبتان فلا حمية لها.

عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "شفاء عِرق النَّسَا أَلْيَةُ شاة أعرابية، تذاب ثم تجزَّأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء".

رواه ابن ماجه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: دواء عرق النسا وشفائه وهو عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ، ما تدلى من شحم ولحم ضأن عربية، تذاب في القدر ثم تقسم إلى ثلاثة أقسام، ثم يشرب في البطن الخالي من الطعام صباحًا أو مساءً في كل يوم من الأيام الثلاثة واحد من الأقسام الثلاثة.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع، فقال: «إذا بايعتَ فقل لا خِلَابة».

متفق عليه
line

ذكر رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يتم خداعه في البيوع، فأمره النبي عليه الصلاة والسلام إذا باع أن يقول لا خديعة، أي لا تخدعوني فإن ذلك لا يحل، وهو وارد مورد الشرط أي إن ظهر في العقد خداع فهو غير صحيح، كأنه قال بشرط أن لا يكون فيه خديعة أو قال لا تلزمني خديعتك، وقد لقنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول؛ ليتلفظ به عند البيع، فيطلع به صاحبه على أنه ليس من ذوي البصائر في معرفة السلع، ومقادير القيمة، فيرى له كما يرى لنفسه؛ لما تقرر من حض المتبايعين على أداء النصيحة؛ لأن الدين النصيحة.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين