الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة المزمل
قم للصلاة في الليل متعبدًا لربك، فصلِّ الليل كله إلا قليلًا منه على قدر ما تأخذ من راحة لبدنك.
﴿ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة النحل
هذا الجزاء الحسن لهؤلاء المتقين الذين تقبض الملائكة أرواحهم وقلوبهم طاهرة من الكفر والفسوق والعصيان تقول لهم هؤلاء الملائكة عند قبض أرواحهم: سلام عليكم تحية خاصة بكم وسلمتم من كل شر ومكروه، ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون في الدنيا من الإيمان وعمل الصالحات والانقياد لأوامر ربكم.
﴿ وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة العنكبوت
واذكر -أيها الرسول- قصة إبراهيم عليه السلام حين دعا قومه قائلًا: أخلصوا العبادة لله وحده، واتقوا عقابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ذلكم الذي آمركم به من العبادة والتقوى أفضل لكم من الشرك، إن كنتم تعلمون وتميزون الخير من الشر.
﴿ بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ﴾
سورة النمل
هل كمل علمهم بالآخرة فأيقنوا بها وما فيها مِن أهوال، حين عاينوا ما أعد لهم فيها من عذاب، بعد أن كانوا ينكرون البعث والحساب في الدنيا؟ بل عَمِيت بصائرهم عن الآخرة، ولم يكن في قلوبهم من وقوعها ولا احتمال، لذلك أنكروها واستبعدوها.
﴿ ۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة آل عمران
وبادروا بعمل الصالحات وتقربوا إلى الله بأنواع الطاعات؛ لتنالوا مغفرة عظيمة من ربكم، وتدخلوا جنة عرضها السماوات والأرض، جعلها الله لمن اتقاه فخاف منه وامتثل أوامره واجتنب نواهيه.
﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ﴾
سورة سبأ
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: نادوا آلهتكم الذين زعمتم أنهم شركاء لله في العبادة، فعبدتموهم من دونه من الأصنام والملائكة والبشر، فاطلبوا منهم أن ينفعوكم أو أن يرفعوا عنكم ضرًا نزل بكم، فإنهم لن يجيبوكم ولن يستطيعوا فعل شيء من ذلك، فهم لا يملكون مقدار وزن نملة صغيرة في السماوات ولا في الأرض، بل الذي يملك كل شيء، هو الله وحده، وليس لهم في هذا الكون شيئًا، سواء أكانت ملكية خالصة، أم ملكية على سبيل المشاركة، وليس لله من هؤلاء المشركين معين يُعينه على خلق شيء يريد إيجاده، فهو غني عن الشركاء وعن الأعوان من تلك الآلهة أو من غيرها.
﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة ص
قال إبليس: فأقسم بقوتك وعظمتك -يا رب- لأضلنَّ بني آدم أجمعين بالمعاصي.
﴿ قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ﴾
سورة النمل
ذهب الهدهد وألقى الكتاب إلى الملكة بلقيس فقرأته، فجمعت سادة قومها، وقالت لهم: يا أيها الملأ إني أُلقي إليَّ كتاب جليل من ملك عظيم.
﴿ كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الحجر
كما أدخلنا الكفر والتكذيب في قلوب الأمم السابقين بسبب الاستهزاء بالرسل؛ كذلك نفعل ذلك في قلوب مشركي مكة بسبب إجرامهم وعِنادهم وحسدهم، فقد اشتبهت قلوبهم بالكفر والتكذيب ومعاملتهم لرسلهم بالاستهزاء والسخرية وعدم الإيمان.
﴿ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴾
سورة الإنفطار
يدخلونها فيصيبهم لهبها وحرها يوم الحساب والجزاء على الأعمال.
عَنْ أَبي هُرَيرةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ: الْكَرْمَ، إِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ».
متفق عليه
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقال للعنب: الكَرْم، وبيّن أن الأحق باسم الكرم هو الرجل المسلم، أو قلب المسلم، وذلك لما فيه من الإيمان والهدى والنور والتقوى، والصفات المستحقة لهذا الاسم، فهو أحق باسم الكريم والكرم من العنب. وقيل إن سبب كراهة ذلك أن لفظة الكرم كانت العرب تطلقها على شجر العنب، وعلى ثمرة العنب، وعلى الخمر المتخذة من العنب، وسموها كرمًا؛ لكونها متخذة منه، ولأنها تحمل على الكرم والسخاء، فكره الشرع إطلاق هذه اللفظة على العنب وشجره؛ منعًا من التشبه بهم، والنهي عن لفظ الكرم ليس مطلقًا، بل إذا كان مستعملًا للعنب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً، فَقَالَ: «شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً».
رواه أبو داود
روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يجري وراء حمامةٍ، فقال عليه الصلاة والسلام: هذا الرجل شيطان؛ لاشتغاله بما لا يعنيه، وأن عمله من عمل الشياطين، وقال للحمامة: إنها شيطانة؛ لشغلها الرجل عن ذكر الله تعالى، وعلى اعتبار أنه ابتلي بها وافتتن بها، وإن كانت هي لا علاقة لها، وإنما البلاء كله ممن لعب بها، ولكنه وصفها بهذا الوصف لأنها تشغله أو أنها سبب انشغاله بها.
«رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ».
متفق عليه
رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمرَو بنَ عامر الخزاعي وهو يجر أمعاءه في نار جهنم، وذلك لأنه كان أول من شرع لقومه في الجاهلية السوائب، وجعل ما أتى به دينًا، والسوائب هي الأنعام التي كانوا يتركونها تعظيمًا لأجل آلهتهم، تذهب حيث شاءت، ولا يحمل عليها شيء، ولا تحبس عن مرعى ولا ماء. وهو أيضًا أول من بدَّل دين إبراهيم عليه السلام، وجلب الأصنام لتُعبدَ من دون الله تعالى، وكانت العرب قبله على التوحيد.
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا. ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أُخذوا بالسِّنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم. ولم يَمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".
رواه ابن ماجه
جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المهاجرين فقال لهم: يا معشر المهاجرين، هناك خمس صفات إذا أصبتم بهن حل بكم من أنواع العذاب، وأعوذ بالله أن تدركوا تلك الخمس وتقعوا فيهن: الصفة الأولى: لم تُفعل الفاحشة والزنا في قوم من الأمم السابقة حتى يجهروا بتلك الفاحشة فلا يستحيوا منها إلا كثر فيهم الطاعون والآلام التي لم يوجد مثلها في الذين من قبلهم، كما ظهر في زماننا أمراض جنسية جديدة، كالإيدز والهربز ومرض الحُب. والصفة الثانية: لم ينقصوا الكيل ولا الميزان في المعاملات مع الناس إلا عوقبوا بالقحط وغلاء احتياجات البيت من مطاعم ومشارب وملابس ومساكن، وظلم السلطان عليهم بعدم العدل في حقوقهم. والصفة الثالثة: ولم يمنعوا من أداء زكاة أموالهم إلا مُنعوا نزول المطر ولولا الحيوانات لم ينزل عليهم المطر. والصفة الرابعة: لم يتركوا ما عاهدوا عليه غيرهم إلا سلط الله عليهم عدوًا من غير المسلمين، فأخذ أولئك الأعداءُ بعضَ ما في أيدي المسلمين من الأموال. والصفة الخامسة: ترك أئمة المسلمين الحكم بكتاب الله وشرعه إلا جعل الله بطشهم وأخذهم وعذابهم فيما بينهم من المقاتلة ونحوها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُل: الحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أو صاحبُهُ: يَرْحَمُكَ الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُم الله ويُصْلِحُ بَالَكُم».
رواه البخاري
دل الحديث على أن المسلم إذا عطس فعليه أن يحمد الله تعالى ؛ لأن العاطس قد حصل له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحْتَقَنَة في دِماغِه التي لو بقيت فيه لأحدثت له أمراضًا عَسِرَة، لذا شُرع له حمد الله تعالى على هذه النعمة، ثم يجب على من يسمعه أن يشمته، بأن يقول له: يرحمك الله، ويرد عليه العاطس بقوله: يهديكم الله ويصلح بالكم، فحصل بالعطاس منفعةٌ عائدة على العاطس وعلى السامع، وهذا من عظيم فضل هذا الدين على الناس.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من وقاه الله شر ما بين لَحْيَيْهِ، وشر ما بين رجليه دخل الجنة».
رواه الترمذي
من حفظه الله عز وجل من التكلم بما يغضب الله تعالى ، ومن الوقوع في الزنا؛ فقد نجا ودخل الجنة.
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ».
رواه مسلم
معنى الحديث: أن المتمسك بالعبادة في زمن كثرة الفتن واختلاط الأمور والاقتتال فضله كفضل من هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة؛ لأنه وافقه من حيث أن المهاجر فَرَّ بدينه ممن يَصُدُّه عنه للاعتصام بالنبي صلى الله عليه وسلم وكذا المنقطع في عبادة الله تعالى فَرَّ من الناس بِدِينه إلى الاعتصام بعبادة ربِّه، فهو في الحقيقة قد هاجر إلى ربِّه، وفرَّ من جميع خلقه.
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أَسْأَلُكَ الهُدى، وَالتُّقَى، والعفاف، والغنى».
رواه مسلم
هذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها، وهو يتضمن سؤال خير الدين وخير الدنيا؛ فإن الهدى هو العلم النافع، والتقى العمل الصالح، وترك ما نهى الله ورسوله عنه، والعفاف الكف عن الخلق وعن الأمور السيئة، والغنى أن يستغني بالله وبرزقه، والقناعة بما فيه، وحصول ما يطمئن به القلب من الكفاية.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ لك أَسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلْت، وإِلَيكَ أَنَبْتُ، وبك خَاصَمْتُ، اللهم أعُوذ بِعزَّتك؛ لا إله إلا أنت أن تُضلَّني، أنت الحَيُّ الذي لا تموت، والجِنُّ والإنْسُ يَمُوتُونَ».
متفق عليه
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اللهم لك أسلمت) أي: انقيادا ظاهرا لا لغيرك، (وبك آمنت) أي: تصديقا باطنا، (وعليك توكلت) أي: أسلمت جميع أموري لتدبرها، فإني لا أملك نفعها ولا ضرها، (وإليك أنبت) أي: رجعت من المعصية إلى الطاعة أو من الغفلة إلى الذكر، (وبك) بإعانتك (خاصمت) أي: حاربت أعداءك، (اللهم إني أعوذ بعزتك) أي: بغلبتك فإن العزة لله جميعا. (لا إله إلا أنت) لا معبود بحق سواك ولا سؤال إلا منك ولا استعاذة إلا بك. (أن تضلني) أي: أعوذ من أن تضلني بعد إذ هديتني ووفقتني للانقياد الظاهر والباطن في حكمك وقضائك وللإنابة إلى جنابك والمخاصمة مع أعدائك والالتجاء في كل حال إلى عزتك ونصرتك، (أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون).
عن أبي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله. قال: «لا تَقُلْ عليك السلام؛ فإن عليك السلام تحيَّة المَوْتَى».
رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى
معنى الحديث: أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه بقوله: "عليك السلام يا رسول الله" فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسلِّم بتلك الصفة، ومن كراهته لذلك لَمْ يَرُدَّ عليه السلام، وبَيَّن له أن هذه التحية: "تحية الموتى"، ثم بَيَّن له كيفية السلام المشروعة كما في الحديث الآخر، قُلْ: "السلام عليك". وقوله صلى الله عليه وسلم: "عليك السلام تحية الموتى" ليس معنى ذلك: أن هذه التحية تُلقى عند زيارة القبور؛ لأن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور أن يقول: "السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين.."، بل قال ذلك -عليه الصلاة والسلام- إشارة إلى ما جرت به عادة أهل الجاهلية في تحية الأموات.
التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه
هدايات لشرح رياض الصالحين
من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.
هدايات لشرح رياض الصالحين
مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.
هدايات لشرح رياض الصالحين