الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ

سورة النمل
line

واذكر -أيها الرسول- يوم ينفخ إسرافيل الملك الموكل بالنفخ في القرن النفخة الثانية ففزع من في السماوات ومن في الأرض فزعًا شديدًا مِن هول النفخة إلا من استثناه الله من الفزع تفضلًا منه، وكل المخلوقات يأتون إلى موقف الحشر، للوقوف بين يدي ربهم ذليلين مطيعين يتساوى الرؤساء والمرؤوسون في الذل والخضوع لمالك الملك.

﴿ لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ

سورة المائدة
line

لقد أخذنا العهود المؤكدة على بني إسرائيل في التوراة بالسمع والطاعة، وأن يتبعوا النبي ﷺ عند ظهوره، وأرسلنا إليهم بذلك رسلنا، فنقضوا ما أخذ عليهم من العهود، واتبعوا أهواءهم، وكانوا كلما جاءهم رسول لا يناسب أهواءهم وأتاهم بما لا يحبون عادوه، فكذبوا فريقًا منهم، وقُتل فريقًا آخر على أيديهم.

﴿ حمٓ

سورة فصلت
line

(حمٓ) الحروف المقطعة لا يعرف معناها إلا الله، نزلت لتحدي العرب أهل الفصاحة، وللتعبد بتلاوتها.

﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

سورة يس
line

ويقول هؤلاء الكفار المنكرون للبعث على سبيل الاستهزاء والتكذيب والاستعجال: متى هذا البعث الذي تعدوننا به إن كنتم صادقين في دعواكم أنه واقع قريب؟

﴿ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ

سورة النور
line

لا تقولوا -أيها المؤمنون- عند ندائكم رسول الله إذا ما ناديتموه: -يا محمد- ولا يا ابن عبد الله، كما يفعل بعضكم مع بعض، ولكن عليكم إذا ما ناديتموه أن تشَرِّفوه، وتقولوا: يا نبي الله، يا رسول الله، وإذا دعاكم لأمر من الأمور فلا تتأخروا في إجابته وأجيبوه وجوبًا، ولا تجعلوا نداءه لكم ودعوته كدعوة بعضكم بعضًا فيما تعتادونه من الأمور، إن الله عليم بحال هؤلاء المنافقين الذين يخرجون من مجلس النبي ﷺ خفية بغير إذنه، يستتر بعضهم ببعض، فليَحْذَر هؤلاء المنافقون الذين يخالفون أمر رسول الله ﷺ ويصدون الناس عن دعوته أن تنزل بهم محنة وشر يترتب عليه افتضاح أمرهم، وانكشاف سرهم، أو يصيبهم عذاب موجع شديد الإيلام في الآخرة.

﴿ وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا

سورة النصر
line

ورأيت الناس تدخل في الإسلام جماعات بعد جماعات كثيرة، بدون قتال يُذكر، فيكون كثير منهم من أهله وأنصاره، بعد أن كانوا من أعدائه. -وقد وقع هذا المبشر به وذلك بعد فتح مكة، فقد جاء العرب من أقطار الأرض طائعين-.

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

سورة هود
line

أولئك الذين استحوذ عليهم الشيطان هم الذين خسروا أنفسهم بإيرادها موارد الهلاك؛ بسبب اتخاذهم الشركاء مع الله وتعمدهم الكذب عليه، وذهب عنهم ما كانوا يفترونه في الدنيا من اعتقادات باطلة وادعاءات فاسدة من جعلهم لله شركاء وشفعاء يدعون أنهم يشفعون لهم عند الله، وما هم بشافعين.

﴿ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ

سورة الطارق
line

فما للإنسان يوم القيامة من قوة يَدفع بها عن نفسه فيمتنع بها من عذاب الله، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب ربه فينصره مما نزل به.

﴿ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا

سورة الأحزاب
line

يبقون في عذابها أبدًا، لا يجدون فيها وليًّا ينفعهم ويدافع عنهم، ولا نصيرًا ينصرهم ويخرجهم من سعيرها وعذابها.

﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا

سورة النساء
line

وسبب هذا العذاب الموجع للمنافقين: أنهم اتخذوا الكافرين أعوانًا وأنصارًا لهم وتركوا المسلمين، فلا يرغبون في ولايتهم ولا مودتهم، أيطلبون من الكافرين النصرة والمنعة ليرتفعوا بها؟ فإنهم لا يملكون ذلك، فالقوة والقدرة والنُّصرة كلها لله يعطيها من يشاء.

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: لما نزلت: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] عَمَدتُ إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أنظر في الليل، فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ذلك فقال: «إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار».

متفق عليه
line

أخبر عدي بن حاتم أنه لما نزلت هذه الآية: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} قصد وذهب إلى حبل أسود وإلى حبل أبيض، فوضعهما تحت وسادته، وإنما جعلهما تحت وساده؛ لاعتنائه بهما، ولينظر إليهما، وهو على فراشه من غير كلفة قيام، ولا طلب، فكان يرفع الوساد إذا أراد أن ينظر إليهما، فأصبح ينظر في الليل إلى الحبلين، فلا يظهر له الأبيض من الأسود، فذهب للرسول صلى الله عليه وسلم صباحًا، فذكر له ذلك، فبيّن له عليه الصلاة والسلام أن المقصود والمعنى المراد من الآية هو سواد الليل وبياض النهار.

عن سهل بن سعد قال: كنت أتسحر في أهلي، ثم يكونُ سرعةٌ بي أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه البخاري
line

قال سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما: كنت أتناول وجبة السحور مع أهلي، ثم أُسرع، وتكون السرعة حاصلة بي لإدراك صلاة الفجر في المسجد النبوي، طلبًا لمزيد من الأجر، وكان بإمكانه أن يصلي في مسجد قومه، وفي الحديث تأخير السحور، وكان بين سحور النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة في بعض الليالي قدر قراءة خمسين آية؛ لأن أذانهم كان مع طلوع الفجر الصادق.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإِرْبِه.

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقبل بعض أزواجه، ويباشر وهو صائم، والمباشرة أعم من التقبيل والمراد الاستمتاع بالزوجة بغير الجماع، وكان عليه الصلاة والسلام أكثر من يملك نفسه منكم، وذلك أن الزوجة قد لا تكون صائمة، فذكرت أنواع الشهوة مترقية من الأدنى إلى الأعلى، فبدأت بمقدمتها التي هي القبلة ثم ثنت بالمباشرة من نحو المداعبة والمعانقة، ونفت الجماع والإنزال بالكناية، فكنت عن العضو بالإرب، وأي عبارة أحسن منها، ومن جهة أخرى فالناس يختلفون، فالذي لا يملك نفسه، ويحتمل أن يُنزل بالتقبيل والمباشرة فهذا لا يفعل ذلك، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم.

رواه البخاري
line

أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم، ويحتمل أن هذا الحديث متقدم عن حديث "أفطر الحاجم والمحجوم"، فهو منسوخ، أو أن الحديثين محكمان، وأن ذلك كان في سفر، حيث يجوز الفطر، لأنه قال في رواية: "صائم محرم"، والراجح أن الحجامة تُفطر الصائم.

عن الرُّبيِّع بنت معوَّذ قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ عاشوراء إلى قرى الأنصار: «من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائمًا فليصم»، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.

متفق عليه
line

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى قرى المدينة في صباح يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، أن من أصبح منكم وهو مفطر غير صائم فليمسك عن المفطرات في بقية يومه، ومن أصبح وهو صائم، فليكمل صيام يومه، وإنما خص هذا الوقت بالإرسال؛ لأنه الوقت الذي أوحي إليه فيه في شأن صوم عاشوراء، وهذا يدل على أنه كان واجبًا قبل رمضان. ولما فهمت الصحابة رضي الله عنه هذا التزموه، وحملوا عليه صغارهم الذين ليسوا بمخاطبين بشيء من التكاليف تدريبًا، وتمرينًا، ومبالغة في الامتثال والطواعية، فقالت الرُّبيِّع بنت معوَّذ: كنا نصوم يوم عاشوراء بعد ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونجعل صبياننا يصومونه، ونجعل لهم لعبة من الصوف، فإذا جاع الصبي وأراد الطعام أعطيناه لعبة الصوف لتسليه وتلهيه حتى يأتي وقت الإفطار.

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليست السَّنَة بألا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئًا».

رواه مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس الجدب والقحط ألا ينزل المطر، ولكن الجدب والقحط أن ينزل المطر كثيرًا، ولا تنبت الأرض شيئًا من الثمار والزروع، فهذا هو القحط الحقيقي، وهذا من نفي الاسم لوجود من هو أحق به، لا لأن الأول لا يستحقه، مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين بهذا الطَّوَّاف الذي يطوف على الناس، فتردُّه اللُّقمة واللُّقمتان، والتمرة والتمرتان» قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غنًى يُغنيه، ولا يُفطَن له، فيُتصدق عليه، ولا يَسأل الناسَ شيئًا».

عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلًا، يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم.

متفق عليه
line

يدل هذا الحديث أنه من طال سفره فيحرم أن يقدم على امرأته ليلًا بغتةً؛ ليتتبع زلتهم أو يتَّهِمَهم بالخيانة، فأما من كان سفره قريبًا تتوقع امرأته إتيانه ليلًا، أو اشتهر قدومه ووصوله، وعلمت امرأته وأهله ولم يقدم بغتة، فلا بأس بقدومه متى شاء، ليلًا أو نهارًا؛ لزوال المعنى الذي نهي بسببه، وفيه حكمة أخرى، وهي التأهب للقادم، قال صلى الله عليه وسلم: «أمهلوا حتى تدخلوا ليلًا -أي عِشاءً-؛ لكي تمتشط الشَّعِثة وتستحد المُغِيبة»، متفق عليه، أي تحلق التي غاب زوجها عنها عانتها وإبطها.

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببُرْدٍ حِبَرَة».

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما توفي غُطي بثياب مخططة. وهذه التسجية تختلف عن التكفين، فالتكفين حصل بعد ذلك بثلاثة أثواب بيض سحولية.

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان زيد -أي ابن أرقم- يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسًا، فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها.

رواه مسلم
line

كان زيد بن أرقم رضي الله عنه إذا صلى على جنازة كبَّر في الصلاة أربع تكبيرات فقط، وكبر في مرة خمس تكبيرات، فسأله عبد الرحمن عن تكبيره خمسًا من أين أخذه؟ فأخبره أن رسول الله كان يكبر أحيانًا خمس مرات، أي: كما كان يكبر في أحيان أخرى أربع تكبيرات؛ لأن زيدًا فعل الأمرين جميعًا. والحاصل أن التكبير خمسًا ثابت صحيح، لكن الأكثر أن يكبر أربعًا، لكثرة الأحاديث الصحيحة الواردة بذلك، ولو بلغ خمسًا لا ينكر عليه؛ لصحة حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه هذا.

عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأى أحدكم جنازةً فإلم يكن ماشيًا معها فليقم حتى يُخلِّفها أو تُخلِّفَه أو توضع من قبل أن تخلفه».

متفق عليه
line

أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي رأى جنازة إلم يتبع الجنازة ويمشي معها، أن يقف حتى يفارق هو الجنازة أو تفارقه الجنازة، أو توضع الجنازة على الأرض من أعناق الرجال، وهذا الأمر قد نُسخ، فقد روى مسلم واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه قال: رآني نافعُ بنُ جُبير ونحن في جنازة قائمًا، وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة، فقال لي: ما يقيمك؟ فقلت: أنتظر أن توضع الجنازة؛ لما يحدث أبو سعيد الخدري. فقال نافع: فإن مسعود بن الحكم حدثني عن علي بن أبي طالب أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قعد.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين