الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ

سورة الحجر
line

فسجد الملائكة كلهم أجمعون امتثالًا لأمر ربهم دون أن يتخلف منهم أحد.

﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ

سورة الأنبياء
line

بل اتخذ هؤلاء المشركون معبودات من دون الله لا تنفع ولا تضر ولا تحيي ولا تميت، قل -أيها الرسول- لهم: هاتوا حججكم التي تدل على استحقاق هذه الآلهة للعبادة، فليس في القرآن المنزل عليَّ والكتب السابقة المنزلة على الرسل من قبلي دليل على ما ذهبتم إليه أن مع الله إلهًا يستحق العبادة، فكل كتاب أُنزل على كل نبي أرسل أخبر بأنه لا إله إلا الله، بل معظم هؤلاء المشركين لا يستندون إلا إلى الجهل والتقليد، فهم معرضون على قبول الحق منكرون له، متجهون إلى الضلال، ومن جهل شيئًا عاداه.

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ

سورة التوبة
line

يا من آمنتم بالله وصدقتم برسوله وعملتم بشرعه، إنما المشركون باللّه الذين عبدوا معه غيره خبثاء في عقائدهم وأعمالهم، وأي نجاسة أبلغ ممن يعبد مع اللّه آلهة لا تنفع ولا تضر‏؟‏‏ ‏وأعمالهم نصر للباطل، وإفساد في الأرض، فعليكم أن تطهروا أشرف البيوت وأطهرها عنهم، فلا تمكنوهم من الاقتراب من الحرم بعد هذا العام، وكانت سنة تسع من الهجرة، وإن خفتم -أيها المؤمنون- فقرًا لانقطاع ما كانوا يجلبونه لكم من الأطعمة والتجارات المختلفة؛ فإن الله سيعوضكم عنها من فضله بالعطايا والخيرات التي تكفيكم أمر معاشكم إن شاء، إن الله عليم بحالكم التي أنتم عليها وبما يصلحكم، حكيم في تدبير شؤونكم.

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ

سورة الزخرف
line

فلما جاءهم بالبينات الواضحات والبراهين القاطعات الدالة على صدق ما جاءهم به، إذا فرعون وقومه يَضحكون استهزاء به وسخرية منه، بدون تأمل أو تدبر، شأن المغرورين الجهلاء.

﴿ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ

سورة الطور
line

ومن الليل فأكثر من تسبيح ربك، واعبده بالتلاوة والصلاة في الليل، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت غياب النجوم بضوء الصبح.

﴿ إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

سورة الجاثية
line

إن في خلق هذه السماوات المرفوعة بغير عمد، وفي خلق الأرض الممهدة المثبتة بالجبال، وما فيهما من المخلوقات المختلفة الأجناس والأنواع، لدلائل للمؤمنين على قدرة الله ووحدانيته وأنه وحده المستحق للعبادة والطاعة.

﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ

سورة البلد
line

وما أعلمك -أيها الرسول- بمشقة الآخرة وما يعين على تجاوزها؟

﴿ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

سورة العنكبوت
line

قال إبراهيم عليه السلام للملائكة بخشيته وشفقته: إنَّ في هذه القرى التي جئتم لإهلاكها لوطًا، وليس هو من الظالمين، فكيف تهلكونها وهو معهم فيها؟ فقالت الملائكة له: نحن أعلم بمن فيها من المؤمنين ومن الكافرين، لننجِّينَّه وأهله من الهلاك الذي سينزل على أهل قريته إلا امرأته كانت من الباقين في العذاب، فسنهلكها معهم بسبب كفرها وإقرارها جرائم قومها، وعدم سعيها لإزالتها وإنكارها، كما هو شأن الزوجات الصالحات.

﴿ مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ

سورة الحجر
line

قال الله ردًا عليهم: إننا لا ننزل الملائكة إلا بالعذاب الذي لا إمهال فيه لمن لم يؤمن بالله ويتبع رسله، ولن يكونوا حين نزول الملائكة بالعذاب من الممهلين لو أجابنا مقترحاتهم، وهكذا اقتضت حكمتنا وجرت به سنتنا.

﴿ ثُمَّ نَظَرَ

سورة المدثر
line

ثم تأمل بأي شيء يطعن في القرآن.

عن عياض بن حمار رضي الله عنه مرفوعاً: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف مُتَعَفِّفٌ ذو عيال».

رواه مسلم
line

في هذا الحديث الحث على إقامة العدل بين الناس لمن كان صاحب سلطة، والحض على التخلق بصفات الرحمة والعطف والشفقة لمن كان صاحب رَحِمٍ وقرابة ويكثر مخالطة الناس فيرحمهم، وأيضاً الترغيب في ترك سؤال الناس والمبالغة في ذلك لمن كان صاحب عيال أي أناس يعولهم وينفق عليهم، وأنَّ جزاء من اتصف بذلك من الثلاثة الجنة. ومفهوم العدد غير معتبر فليس للحصر، وإنما يُذكر من أجل التيسير على السامع ومسارعة فهمه وحفظه للكلام.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قاتل أحدكم فَلْيَجْتَنِبِ الوجه».

متفق عليه
line

في الحديث أن الإنسان إذا أراد أن يضرب أحدًا فعليه أن يجتنب الضرب في الوجه، لأنه مجمع المحاسن، وهو لطيف فيظهر فيه أثر الضرب.

عن قطبة بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً: «اللهم جنِّبْني مُنْكَراتِ الأخلاق، والأعمال، والأهواء، والأَدْوَاء».

رواه الترمذي
line

الحديث فيه دعوات كريمات يقولها المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهي أن الله تعالى يباعد بينه وبين أربعة أمور: الأول: الأخلاق الذميمة المستقبحة. الثاني: المعاصي. الثالث: الشهوات المهلكات التي تهواها النفوس. الرابع: الأمراض المزمنة المستعصية.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخَر، حتى تختلطوا بالناس؛ من أجل أن ذلك يحُزنه".

متفق عليه
line

الإسلام يأمر بجبر القلوب وحسن المجالسة والمحادثة، وينهى عن كل ما يسيء إلى المسلم ويخوفه ويوجب له الظنون، فمن ذلك أنه إذا كانوا ثلاثة فإنه إذا تناجى اثنان وتسارّا دون الثالث الذي معهما فإن ذلك يسيئه ويحزنه ويشعره أنه لا يستحق أن يدخل معهما في حديثهما، كما يشعره بالوحدة والانفراد، فجاء الشرع بالنهي عن هذا النوع من التناجي.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تَزْدَرُوا نعمة الله عليكم».

متفق عليه، وهذا لفظ مسلم
line

اشتمل هذا الحديث على وصية نافعة، وكلمة جامعة لأنواع الخير، وبيان المنهج السليم الذي يسير عليه المسلم في هذه الحياة، ولو أن الناس أخذوا بهذه الوصية لعاشوا صابرين شاكرين راضين، وفي الحديث وصيتان: الأولى: أن ينظر الإنسان إلى من هو دونه وأقل منه في أمور الدنيا. الثانية: ألا ينظر إلى من هو فوقه في أمور الدنيا. فمن فعل ذلك حصلت له راحة القلب، وطيب النفس، وهناءة العيش، وظهر له نعمة الله عليه فشكرها وتواضع، وهذا الحديث خاص في أمور الدنيا، أما أمور الآخرة فالذي ينبغي هو النظر إلى من هو فوقه ليقتدي به، وسيظهر له تقصيره فيما أتى به فيحمله ذلك على الازدياد من الطاعات.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يشربَنَّ أحدٌ منكم قائما».

رواه مسلم
line

الحديث تضمن النهي عن أن يشرب الإنسان وهو قائم، وهذا النهي إذا لم تكن هناك حاجة للشرب قائما، وهو للكراهة.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يُقِيمُ الرجلُ الرجلَ من مَجْلِسِهِ، ثم يجلس فيه، ولكن تَفَسَّحُوا، وتَوَسَّعُوا».

متفق عليه
line

هذا الحديث فيه أدبان من آداب المجالس: الأول: أنه لا يحل للرجل أن يقيم الرجل الآخر من مجلسه الذي سبقه إليه قبله ثم يجلس فيه. الثاني: أن الواجب على الحضور أن يتفسحوا للقادم حتى يوجدوا له مكانا بينهم، قال تعالى : (يأيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم).

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: "لِيُسَلِّمِ الصغيرُ على الكبيرِ، والمارُّ على القاعدِ، والقليلُ على الكثيرِ" وفي رواية: "والراكبُ على الماشي".

متفق عليه
line

الحديث يفيد الترتيب المندوب في حق البَداءة بالسلام، فذكر أربعة أنواع فيها: الأول: أن الصغير يسلم على الكبير؛ احتراما له. الثاني: أن الماشي ينبغي له البدء بالسلام على القاعد؛ لأنه بمنزلة القادم عليه. الثالث: أن العدد الكثير هو صاحب الحق على القليل، فالأفضل أن يسلم القليل على الكثير. الرابع: أن الراكب له مزية بفضل الركوب، فكان البَدْءُ بالسلام من أداء شكر الله على نعمته عليه.

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعاً: «يُجْزِئُ عن الجماعة إذا مَرُّوا أن يُسَلِّم أحدهم، ويُجْزِئُ عن الجماعة أن يَرُدَّ أحدهم».

رواه أبو داود
line

يكفي الواحد في السلام عن الجماعة، كما أنه يكفي الواحد في رد السلام عن الجماعة.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رضا الله في رضا الوالدين، وسَخَطُ الله في سَخَطِ الوالدين».

رواه الترمذي
line

في هذا الحديث جعل الله تعالى رضاه من رضا الوالدين، وسخطه من سخطهما، فمن أرضاهما فقد أرضى الله تعالى، ومن أسخطهما فقد أسخط الله تعالى.

كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الإسلام دين الوسطية، وشريعة اليسر ورفع الحرج والمشقة.

هدايات لشرح رياض الصالحين