الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ﴾
سورة الأنبياء
وجيء بإبراهيم عليه السلام وسألوه منكرين ما فعله بآلهتهم: أأنت كسَّرت آلهتنا يا إبراهيم؟ يقصدون معبوداتهم من الأصنام، فما الذي أوجب لك الإقدام على هذا الأمر؟
﴿ ۞ لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ ﴾
سورة يوسف
لقد كان في قصة يوسف عليه السلام مع إخوته عبر وعظات عظيمة لكل من سأل عن قصتهم، وفتح قلبه للانتفاع بها؛ تدل على قدرة الله وحكمته وحسن لطفه وجميل تدبيره، وتشهد بصدق النبي ﷺ فيما يبلغه عن ربه.
﴿ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة النحل
فكلوا -أيها المؤمنون- مما رزقكم الله وجعله لكم حلالًا مستطابًا أكله، وتمتعوا بما خلق الله لكم من غير إسراف ولا تَعَدٍّ واشكروا نعمه التي أنعم بها عليكم باستعمالها في مرضاته، إن كنتم تعبدونه وحده ولا تشركون معه غيره فلا تشكروا إلا إياه، ولا تنسوا المنعم.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة النمل
إن ربك -أيها الرسول- يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم بحكمه العادل، كما يقضى بين غيرهم، فينتقم من الكافرين ويعذبهم، ويجازي المؤمنين ويرحمهم، وهو العزيز الغالب الذي ينتقم من أعدائه فلا يُرَدُّ قضاؤه فيهم، العليم بكل شيء في هذا الوجود فلا يلتبس عليه حق بباطل.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة الحج
إن الذين كفروا بالله وكذبوا بما جاءهم به محمد ﷺ، ويمنعون غيرهم عن الدخول في الإسلام، ويمنعون عن الوصول إلى المسجد الحرام من أراده من المؤمنين لأداء مناسك الحج والعمرة، مثل ما فعل أهل مكة المشركون مع الرسول ﷺ وأصحابه عام الحديبية، ذلك المسجد الحرام قد جعلناه قبلة للمؤمنين في صلاتهم، ومنسكًا من مناسك الحج والعمرة يقصده من أراد عبادة الله، يستوي في ذلك المقيم في جواره والقادم إليه من أهل البلاد الأخرى سوى مكة، ومن يُرِد في المسجد الحرام ميلًا عن أحكام الشريعة وآدابها بالوقوع في فعل المعاصي فيَعْصِ الله فيه عامدًا نذقه من عذاب موجع شديد الإيلام.
﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ ﴾
سورة الأنبياء
وجعلنا السماء سقفًا للأرض بدون عمد كما يكون السقف للبيت، وهي محفوظة من السقوط على الأرض إلا بإذنه، ومحفوظة من استراق الشياطين للسمع، والمشركون غافلون عن آيات الله في السماء والأرض الدالة على قدرته ووحدانيته، فلا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها.
﴿ وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ﴾
سورة النحل
وسخر لكم ما خلق سبحانه وتعالى في الأرض من أجل منفعتكم من عجائب الأمور ومختلف الأشياء من الدواب والنبات والثمار والمعادن وغير ذلك مما اختلفت ألوانه ومنافعه، إن في ذلك المذكور من الخلق واختلاف الألوان والمنافع والتسخير لدلالة على عظمة الله وقدرته وأنه الخالق لكل شيء لقوم يعتبرون ويعلمون وحدانية الله فيشكرونه عليها ويخلصون له العبادة فيوحدونه ويعبدونه.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة هود
إن الذين آمنوا بالله وبرسوله وعملوا الأعمال الصالحة التي ترضي ربهم، واطمأنوا إلى قضائه وخضعوا له في كل ما أُمروا به ونُهوا عنه وأنابوا إليه بمحبته وخوفه ورجائه والتضرع إليه، أولئك الذين جمعوا تلك الصفات هم أصحاب الجنة باقون فيها لا يخرجون منها أبدًا.
﴿ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ﴾
سورة النبأ
لا يذوقون فيها هواءً باردًا يُبَرِّد حر السعير عنهم، ولا يشربون شرابًا يروي عطشهم.
﴿ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ ﴾
سورة هود
وأُتبع فرعون وقومه في هذه الدنيا لعنات من الله والملائكة والناس أجمعين، فأبعدوا من رحمة الله مع العذاب الذي عجله لهم بالغرق في البحر، ويوم القيامة كذلك عليهم لعنات أخرى بإدخالهم النار والخلود فيها، ألا ساء ما حصل لهم من تتابع العذاب واللعنات في الدنيا والآخرة.
عن جابر قال: أتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه".
رواه النسائي وأحمد
قال جابر رضي الله عنه: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وهو ثمر النخيل في أوله، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا التمر والماء من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة، وهذا في قوله تعالى: {ثم لتُسألن يومئذٍ عن النعيم}، يعني حيث كنتم محتاجين إلى الطعام مضطرين إليه، فنلتم غايةَ مطلوبكم من الشبع والري، فسيقال لكم: هل أديتم شكرها أم لا؟ والسؤال للمؤمنين سؤال تَعداد النعم وإعلام بالامتنان بها وإظهار الكرامة بإسباغها، لا سؤال توبيخ وتقريع.
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا فمضمض، وقال: «إن له دسمًا».
متفق عليه
أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا، ثم تمضمض منه، وقال صلى الله عليه وسلم مبينًا سبب المضمضة: (إن له دسمًا)، وهو ما يظهر على اللبن من الدهن، وهذا الأمر بالمضمضة للاستحباب، لعدم الأمر به، وكذلك كل ما له دسم من مشروب أو مطعوم.
عن عائشة قالت: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء، ولا سمر بعدها.
رواه ابن ماجه
قالت عائشة رضي الله عنها: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فعل صلاة العشاء لما في النوم من التعريض لصلاة العشاء على الفوات، ولا سمر أي: تحدث؛ أي: وما كان يتحدث بعدها أي: بعد فعل العشاء، وهو لا ينافي التكلم بكلمة أو كلمتين مع الأهل، ولا الحديث في العلم والخير أحيانًا؛ لوروده في أحاديث أخرى.
عن عروة قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَي، ألا تُريح كاتبك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبلها ولا يتحدث بعدها.
رواه ابن حبان
قال عروة رضي الله عنه: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد صلاة العشاء، وعائشة أم المؤمنين خالة عروة، فقالت: يا عُرَي، ألا تريح كاتبك؟ وهو الملك الذي يكتب أقوالك وأعمالك، وتقصد ألا يتحدث كثيرًا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبل صلاة العشاء حرصًا على الصلاة، ولا يتحدث بعدها إلا لما فيه مصلحة.
عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر وعثمان يفعلان ذلك.
متفق عليه
روى عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، وكان واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وقال سعيد بن المسيب: كان عمر وعثمان رضي الله عنهما يفعلان مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ففيه دليل على جواز استلقاء الرجل واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وما ورد من النهي عن رفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى مستلقيا فهذا إذا لم يكن على عورته شيء يسترها، ويحمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر على الأصل.
عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطه فطار دُبْسِيٌّ، فطَفِق يتردَّد يلتمس مخرجًا، فأعجبه ذلك، فجعل يُتبِعُه بصرَه ساعةً، ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلى. فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة، وقال: يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت.
رواه مالك
كان أبو طلحة الأنصاري يصلي في بستانه فطار طائر يُسمى دُبْسِيًّا، وهو اليمامة أو يشبهها، فأخذ هذا الطائر يطلب مخرجًا لكثرة النخيل والتصاق الجريد، فالبستان مملوء بالنخيل كأنه مسقوف، فأعجب أبا طلحة ذلك سرورًا بصلاح ماله وكثرته، فجعل يُتبِعُه ببصرَه فترة من الزمن ثم رجع إلى صلاته وأقبل عليها فإذا هو لا يدري كم صلى؟ وكم بقِيَ له من صلاته؟ فقال: لقد أصابني في مالي هذا ابتلاء وامتحان، فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له ما أصابه في بستانه من الفتنة، وقال: يا رسول الله إن بستاني هذا صدقة لله فجعله حيث شئت، فأراد إخراج ما فُتن به من ماله تكفيرًا عن اشتغاله في صلاته، وهذا لا شك أنه فضل عظيم له رضي الله عنه، ولو أخرجنا من ملكنا ما يشغلنا في صلاتنا لم يبق معنا إلا القليل، وقد ورد مثل ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنبجانية أبي جهم.
عن سلمة بن الأكوع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان إذا اشتدت الريح يقول: «اللهم لَقِحًا لا عقيمًا».
رواه ابن حبان
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كثرت الرياح وزادت قوتها يقول: اللهم لَقِحًا أي حاملًا للماء، كاللَّقْحَةِ من الإبل، وهي التي نزا عليها الجمل فحملت، لا عقيمًا لا ماء فيها، كالعقيم من الحيوان الذي لا ولد له، فشبه عليه الصلاة والسلام الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل، كما شبه ما لا يكون كذلك بالعقيم.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم».
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن خير الثياب هي الثياب البيضاء، لأنها أطهر وأطيب، ولأنه يلوح فيها أدنى دنس فيزال، بخلاف سائر الألوان، وأمرنا أن نلبسها في حياتنا وأن نُلبسها موتانا، ونكفنهم بها، وهذا نص في الأمر بتكفين الميت في البياض من الثياب، ولا يأمر الشارع إلا بما هو خير وأفضل من غيره. والأمر في هذا الحديث ليس للوجوب، بل للندب فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لبس غير البياض، فقد كان أحب الثياب إليه الحِبَرة، وهي برود مخططة بلون آخر، ولبس ثوبين أخضرين، ولبس حلة حمراء، وعمامة سوداء.
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإلم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه".
رواه أبو داود والنسائي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب منكم بالله أن تدفعوا عنه شركم أو شر غيركم، مثل أن يقول: يا فلان بالله عليك، أو أسألك بالله: أن تدفع عني شرك، أو شر فلان، أو احفظني من فلان، فأجيبوه، واحفظوه؛ تعظيمًا لاسم الله تعالى، ومن سأل بالله فأعطوه تعظيمًا لاسم الله تعالى، وشفقةً على عباده. ومن دعاكم إلى طعام فأجيبوه، وهذا أيضًا من حق المسلم على المسلم. ومن أحسن إليكم إحسانًا قوليًا أو فعليًا، فأحسنوا إليه بمثل ما أحسن إليكم، فإلم تستطيعوا أن تكافئوه وتحسنوا له بالمثل فكافئوه بالدعاء له، بأن تسألوا الله تعالى أن يكافئه على معروفه، وكرروا الدعاء، وبالغوا فيه حتى تظنوا مكافأتكم له باستجابة دعائكم له.
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفرٍ، فنظر إلى جُدُرات المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها.
رواه البخاري
أخبر أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء من سفر، ونظر إلى جُدُر المدينة، حمل ناقته على السير السريع؛ ليدخل المدينة، وإن كان يركب دابة وهي حمار أو فرس حرَّك دابَّته بسبب حبه للمدينة.
التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه
هدايات لشرح رياض الصالحين
من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.
هدايات لشرح رياض الصالحين
مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.
هدايات لشرح رياض الصالحين