الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الأنعام
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنني أرشدني ربي ووفقني إلى دين الإسلام الذي هو الطريق المستقيم فلا عوج فيه، وهو الدين القويم القائم بمصالح الدنيا والموصل في الآخرة إلى جنة ربكم، وهو دين التوحيد الذي ارتضاه الله لعباده دِينًا، دين إبراهيم عليه السلام المائل عن الشرك إلى الحق، فإن إبراهيم لم يشرك مع الله آلهة أخرى قط.
﴿ فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ ﴾
سورة الطور
إذا كان حال هؤلاء المشركين كما ذكرنا لك -أيها الرسول- فاتركهم في كفرهم وعنادهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يهلكون ويعذبون، وهو يوم القيامة.
﴿ تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﴾
سورة المعارج
تنادي من ابتعد عن الحق وطاعة ربه في الدنيا، وأعرضَ عن الإيمان.
﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة المائدة
وأنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن مشتملًا على الحق في أخباره وأوامره ونواهيه، وجامعًا لكل ما اشتملت عليه الكتب السماوية من هدايات، يشهد على صدق الكتب المنزلة قبله، وأنها من عند الله، ومؤيدًا لما في تلك الكتب التي تقدمته من الدعوة إلى عبادة الله وحده، وإلى التمسك بمكارم الأخلاق، ومبيّنًا لما فيها من التحريف، وناسخًا لشرائعها، فاحكم بين الناس إذا ترافعوا إليك بما أنزل الله إليك في هذا القرآن من الحكم الشرعي، ولا تنصرف عن الحق الذي أمرك الله به إلى أهوائهم الفاسدة وما اعتادوا عليه تاركًا ما أنزل عليك من الحق الذي لا شك فيه، وقد جعلنا لكل أمة شريعة من الأحكام العملية، وسنة واضحة يعملون بها، ولو شاء الله لجعل الشرائع واحدة، ولكنه جعل لكل أمة شريعة؛ ليختبركم فيظهر المطيع من العاصي والموافق من المخالف، فسارعوا إلى فعل الخيرات والأعمال الصالحات، وترك المعاصي والسيئات، فهو خير لكم في الدارين، فإن مصيركم إلى الله وحده يوم القيامة، فيخبركم عند الحساب بحكم ما كنتم تختلفون فيه من الشرائع والأعمال، ويجازيكم على أعمالكم خيرها وشرها.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة البقرة
إن الذين آمنوا بالله وصدقوا رسوله وعملوا بشرعه، والذين هاجروا فتركوا أوطانهم وانتقلوا من دار الكفر إلى دار الإسلام، وجاهدوا الكفار لنشر دين الله وإعلاء كلمته، أولئك يطمعون في ثواب الله وقبول أعمالهم ومغفرة ذنوبهم وستر عيوبهم، والله غفور لمن تاب من ذنوبه توبة نصوحًا، رحيم بعباده المؤمنين.
﴿ تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الواقعة
أن تعيدوا الروح التي تخرج من ميتكم إلى الجسد، إن كنتم صادقين قادرين على ذلك؟ ولن ترجعوها.
﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة البقرة
إنما حرم الله عليكم أكل ما فيه ضرر عليكم كميتة البَر التي فارقت روحها الحياة ولم تُذبح بطريقة شرعية، والدم السائل المسفوح، ولحم الخنزير، وما ذُبح لغير الله؛ كالذي يذبح للأصنام والأوثان من الأحجار والقبور، أو ذُكِر عليه غيرُ اسم الله عند تذكيته، فمن كان مضطرًا إلى الأكل من هذه المحرمات بسبب الخوف من الهلكة لجوع شديد، أو إكراه يخاف منه الضرر، فَأَكَل غير مختار لفعل المحرم، وغير متجاوز في الأكل لحد الضرورة؛ فلا ذنب عليه في أكله، إن الله غفور لذنبه، رحيم به حين أحل له ما حرمه عليه وقت السَعَة.
﴿ قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ ﴾
سورة الشعراء
قال العابدون لمعبوديهم على سبيل المخاصمة لهم، والتبرؤ منهم، الذين كانوا يعبدون غير الله، ويتخذونهم شركاء من دونه، وهم يتنازعون ويتخاصمون في جهنم مع مَن أضلوهم:
﴿ قَالُواْ سَنُرَٰوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ ﴾
سورة يوسف
قالوا: سنطلبه من أبيه، وسنبذل قصارى جهدنا لإقناعه أن يرسله معنا، وذلك أنه متعلق به يتسلى به عن أخيه يوسف، وإنا لفاعلون ما أمرتنا به دون تقصير؛ لتعلم صدقنا فيما قلناه.
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة إبراهيم
وقال الذين كفروا من أقوام الرسل على سبيل التهديد لرسلهم الذين جاءوا لهدايتهم متوعدين لهم لما عجزوا عن محاجتهم: ليكونن أحد الأمرين لا محالة لنخرجنكم من بلادنا إن بقيتم على دعوتكم أو تعودوا إلى ديننا، فأوحى الله إلى رسله أنه سيهلك الظالمين الذين كفروا بالله وبرسله بأنواع العقوبات.
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلسًا أو صلى تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات، فقال: «إن تكلم بخير كان طابعًا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك».
رواه النسائي
قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس مجلسًا أو إذا فرغ من الصلاة تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن ألفاظ تلك الكلمات، فقال: إن تكلم أحد قبل هذا الذكر بخير، كأن يذكر الله تعالى، أو يعلم الناس، أو يعظهم، ثم ذكر هذا الذكر عقبه كان هذا الذكر خاتمًا يختم به ذلك الخير، فلا يتطرق إليه خلل إلى قيام الساعة، وإن تكلم بكلام سوء كان هذا الذكر سبب مغفرة للذنب الحاصل بسببه، والكلمات هي: (سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك) أطلب منك ستر ذنوبي (وأتوب إليك) أرجع إليك من جميع المعاصي.
عن ابن عمر قال: إنْ كنَّا لنعُدُّ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم في المجلسِ الواحِدِ مائة مرةِ: "رَبِّ اغفِر لي وتُب عليَّ، إنَك أنتَ التَّوابُ الرحيم".
رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: كنا نحسب للنبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد أنه يقول مائة مرة: (رَبِّ اغفِر لي وتُب عليَّ، إنَك أنتَ التَّوابُ الرحيم).
عن ابن معقل قال: دخلتُ مع أبي على عبد الله، فسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الندم توبة" فقال له أبي: أنت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الندم توبة"؟ قال: نعم.
رواه ابن ماجه
قال ابن معقل: دخلتُ مع أبي على عبد الله بن مسعود، فسمعته يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الندم توبة، أي الندامة على المعصية لكونها معصية، وإلا فإذا ندم عليها من جهة أخرى، كما إذا ندم على شرب الخمر من جهة صرف المال عليه، فليس من التوبة في شيء، ومعنى كونها توبة أنها معظمها ومستلزم لبقية أجزائها عادةً، فإن النادم ينقلع عن الذنب في الحال عادةً، ويعزم على عدم العودة إليه في المستقبل، وبهذا القدر تتم التوبة إلا في الفرائض التي يجب قضاؤها، فتحتاج التوبة فيها إلى القضاء، وإلا في حقوق العباد، فتحتاج فيها إلى الاستحلال أو الرد، والندم يعين على ذلك. فقال أبي لابن مسعود: أنت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الندم توبة"؟ قال ابن مسعود: نعم سمعته.
عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل: مَن جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها وَأَزِيْدُ، ومَن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئةٌ مثلُها أو أَغْفِرُ، ومن تقرَّب مني شبرًا تقربتُ منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولةً، ومن لقيني بِقُراب الأرض خطيئةً لا يشرك بي شيئًا لقيته بمثلها مغفرةً".
رواه مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة يوم القيامة غير مبطلة فله عشر حسنات أمثالها وأزيد لمن أريد على عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وإلى أضعاف كثيرة إلى ما لا يعلم قدره إلا الله تعالى، ومن جاء بالسيئة غير مكفرة فأجزيه سيئة واحدة مثلها دون تضعيفها أو إن شئت غفرتها وسترتها عنه، ولا أجازيه عليها، وهذا من كمال فضله، وهو محمول على ما سوى الشرك، ومن طلب القرب مني بالطاعة مقدار شبر تقربت منه مقدار شبرين، ومن تقرب مني مقدار ذراعًا تقربت منه بقدر أربعة أذرع، ومن جاءني بقدر من يمشي جئته بقدر من يسرع في المشي، ومن لقيني بما يقارب ملأ الأرض خطيئة وهو لا يشرك بي شيئًا لقيته بمثل الخطيئة المقدرة بقراب الأرض مغفرة.
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دُعِيَ أحدكم إلى طعام فليُجِبْ، فإن شاء طَعِم، وإن شاء ترك».
رواه مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا طُلب من أحدكم الذهاب إلى وليمة فليجب الطلب، فإن أراد أن يأكل منها فعل، وإن لم يرد فلا مانع من ترك الأكل منها، فإجابة الدعوة هي المطلوبة، وإن كان لا يجب الأكل، فالأولى أن يأكل؛ لأنه أبلغ في إكرام الداعي وجبر قلبه.
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اشترى أحدكم الجارية فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتَها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتَها عليه، وليدع بالبركة، وإذا اشترى أحدكم بعيرًا فليأخذ بذروة سنامه، وليدع بالبركة وليقل مثل ذلك".
رواه أبو داود والنسائي في الكبرى وابن ماجه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اشترى أحدكم أمة فليقل: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه) خلقتها وطبعتها عليه من الأخلاق الحسنة، (وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه) خلقتها عليه من الأخلاق السيئة، وليسأل الله البركة فيها، وكذلك إذا اشترى أحدكم جملًا فليمسك بأعلى سنامه، وليسأل الله البركة فيه وليقل في الدعاء مثل ما قال في الأَمة.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما مرفوعاً: "كُلُوا، وَاشْرَبُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا، غَيْرَ مَخِيلَة، وَلَا سَرَف".
رواه ابن ماجه والإمام أحمد، وذكره البخاري في صحيحه تعليقًا مجزومًا به
دل هذا الحديث على تحريم الإسراف في المأكل والمشرب والملبس والأمر بالتصدق من غير رياء ولا سمعة، وحقيقة الإسراف مجاوزة الحد في كل فعل أو قول وهو في الإنفاق أشهر. والحديث مأخوذ من قوله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} وفيه تحريم الخيلاء والكبر. وهذا الحديث جامع لفضائل تدبير الإنسان نفسه، وفيه مصالح النفس والجسد في الدنيا والآخرة، فإن السرف في كل شيء مضر بالجسد ومضر بالمعيشة، ويؤدي إلى الإتلاف فيضر بالنفس إذا كانت تابعة للجسد في أكثر الأحوال، والمخيلة تضر بالنفس حيث تكسبها العجب، وتضر بالآخرة حيث تكسب الإثم، وبالدنيا حيث تكسب المقت من الناس، وقد علق البخاري عن ابن عباس «كل ما شئت واشرب ما شئت ما أخطأتك اثنتان سرف ومخيلة».
عن أَنَس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً: «ما صَلَّيْتُ خلف إمام قَطُّ أَخَفَّ صلاة، ولا أَتَمَّ صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم ».
متفق عليه
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالتيسير ويدعو إليه بالقول والفعل، ومن التيسير التخفيف في الصلاة مع إعطاء العبادة حقها من الكمال والتمام، فينفي أنس بن مالك أن يكون صلى خلف أي إمام من الأئمة إلا وكانت صلاته خلف الإمام الأعظم صلى الله عليه وسلم أخف، بحيث لا يشق على المأمومين، فيخرجون منها وهم فيها راغبون. ولا أتَمَّ من صلاته، فقد كان يأتي بها صلى الله عليه وسلم كاملة، فلا يخل بها، بل يكملها بالمحافظة على واجباتها ومستحباتها، وهذا من آثار بركته صلى الله عليه وسلم .
عن أبي قِلابَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْجَرْمِيِّ الْبَصْرِيِّ قال: «جاءنا مالك بن الْحُوَيْرِث في مسجدنا هذا، فقال: إني لَأُصَلِّي بكم، وما أُرِيدُ الصلاة، أُصَلِّي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، فقلت لأبي قِلَابَةَ كيف كان يُصَلِّي؟ فقال: مثل صلاة شيخنا هذا، وكان يَجْلِسُ إذا رفع رأسه من السجود قبل أن يَنْهَضَ». أراد بشيخهم: أبا بُرَيد، عمرو بن سلمة الجرمي.
رواه البخاري
يقول أبو قلابة: جاءنا مالك بن الحويرث رضي الله عنه أحد الصحابة في مسجدنا، فقال: إني جئت إليكم لأصلي بكم صلاةً قصدت بها تعليمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية؛ ليكون التعليم بصورة الفعل أقرب وأبقى في أذهانكم، فقال الراوي عن أبي قلابة: كيف كان مالك بن الحويرث الذي علمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يصلى؟ فقال: مثل صلاة شيخنا أبي يزيد عمرو بن سلمة الجرمي، وكان يجلس جلسة خفيفة إذا رفع رأسه من السجود للقيام، قبل أن ينهض قائماً.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما «أن مُعَاذَ بْنَ جَبَل: كان يُصَلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العِشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه، فيُصَلِّي بهم تلك الصلاة ...». وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لِمُعَاذٍ: «فلولا صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسم ربك الأعلى، والشمس وَضُحَاهَا، والليل إذا يغشى، فإنه يُصَلِّي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة».
متفق عليه
كانت منازل بني سَلِمة، جماعة مُعَاذ بْن جَبَل الأنصاري في طرف المدينة، وكان مُعَاذ رضي الله عنه شديد الرغبة في الخير، فكان يحرص على شهود الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، لمحبته له ورغبته في التعلم، ثم بعد أن يؤدي الفريضة خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، يَخرج إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة، فتكون نافلة بحقه، فريضة بحق قومه، وكان ذلك بعلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقره عليه، لكنه أطال القراءة مرة، والشرع الإسلامي يتصف بالسماحة واليسر وعدم التشديد؛ لأن التشديد والتعسير من مساوئهما التنفير. ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن مُعاذاً يطيل القراءة أرشده إلى التخفيف مادام إماماً، وضرب له مثلا بقراءة متوسط المُفَصّل "سبح اسم ربك الأعلى"، "والشمس وضحاها"، "والليل إذا يغشى"؛ لأنه يأتم به الكبار المسنون، والضعفاء، وأصحاب الحاجات ممن يشق عليهم التطويل، فيحسن الرفق بهم ومراعاتهم بالتخفيف، أما إذا كان المسلم يصلي وحده، فله أن يطول ما شاء.
الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات
هدايات لشرح رياض الصالحين
المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.
هدايات لشرح رياض الصالحين
صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها
هدايات لشرح رياض الصالحين