الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ ﴾
سورة طه
وبعد أن سمع السحرة من موسى عليه السلام نصيحته لهم وتهديده إياهم بالاستئصال والهلاك إذا ما استمروا في ضلالهم، اختلفوا فيما بينهم فتنازعوا وتجاذبوا الحديث فيما بينهم سرًا لما سمعوا كلام موسى عليه السلام.
﴿ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
سورة سبأ
لا تحزن -أيها الرسول- لتكذيب قومك لك، فقد كذَّب الذين من قبلهم من الأمم رُسلنا كعاد وثمود، وما بَلَغ أهل مكة عُشرَ ما كان عليه سابقوهم من القوة والمنعة وكثرة المال والعدد وطول العمر وغير ذلك من النِعم التي أنعمنا بها عليهم، فكذبوا رسلي فيما جاؤوهم به فأهلكناهم، فما نفعهم ما أوتوا من النِعم، فانظر -أيها الرسول- كيف كان إنكاري عليهم وعقوبتي إياهم؟ لقد كان شيئًا فظيعًا، فعلى قومك أن يحذروا من أن يصيبهم مثله.
﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة التغابن
إذا كان الأمر كما ذكرت لكم من أن المؤمن الصادق في إيمانه هو الذي لا يشغله ماله أو ولده أو زوجه عن ذكر الله فاتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ما استطعتم، واسمعوا سماع تدبر وقبول، وأطيعوا أوامر الله ورسوله في كل ما يأمراكم به أو ينهياكم عنه، وأنفقوا من أموالكم في أبواب الخير ولا تبخلوا بها، وقدموا خيرًا لأنفسكم في دنياكم وفي آخرتكم، ومن يحفظه الله من داء البخل وحرص النفس فأولئك هم الفائزون بكل خير؛ لأنهم أدركوا المطلوب، ونجوا من المرهوب.
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة البقرة
أخبر الله نبيه محمدًا ﷺ عن قصة خليله إبراهيم عليه السلام حين سأل ربه أن يريه ببصره كيف يحيي الموتى ليحصل له مرتبة عين اليقين، قال الله له: أوَلَم تؤمن بأني قادر على الإحياء حتى تسألني أن تنظر إليه؟ قال: علمت وآمنت بأنك قادر على ذلك، ولكن سألت ليزداد يقين قلبي، فيجتمع دليل العيان بالمشاهدة مع دلائل الإيمان، قال: اجمع أربعة من الطير فاضممهن إليك واذبحهن، وقطّع كل واحدة منهن أجزاء، واخلط لحمهن وعظمهن وريشهن، واجعل على كل جبل من الجبال القريبة منك جزءًا من تلك الأجزاء، ثم نادهن يأتينك ماشيات مسرعات، وَفَعَلَ إبراهيم عليه السلام فتجمعت الأجزاء وعادت لهن الحياة الكاملة، وأتت سيرًا مسرعات، وقال الله له: اعلم يا إبراهيم أن الله عزيز في ملكه لا يغلبه شيء، حكيم في خلقه وشرعه لا يفعل شيئًا عبثًا.
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾
سورة فصلت
ولئن أعطينا هذا الإنسان الجحود نعمة منَّا من صحة وغنى وعافية من بعد مرض وشدة وبلاء أصابه لم يشكر الله، بل يطغى ويقول على سبيل الغرور والبطر: هذا لي؛ لأني مستحق له وأهل لذلك؛ لأنه جاءني بسبب جهدي وعلمي، وما أعتقد أن هناك بعثًا وحسابًا وجزاء وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده ما هو أحسن مما أنا فيه من نعم في الدنيا من الغنى والمال، فكما أنعم عليَّ في الدنيا لاستحقاقي ذلك ينعم علىَّ في الآخرة، فَلَنُخبِرنّ الذين كفروا يوم القيامة بما عملوا من الكفر والسيئات ونُرِّيَنَّهم عكس ما اعتقدوه بأن ننزل بهم الذل والهوان بدل الكرامة، ولنذيقنهم من العذاب الشديد الذي لا يمكنهم الفكاك منه.
﴿ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾
سورة التوبة
ولا إثم كذلك على المتخلفين عنك من فقراء المؤمنين الذين جاؤوك -أيها الرسول- يطلبون منك ما تحملهم عليه من الدوابّ التي يركبونها لكي يخرجوا معك إلى الغزو والتي تُعِينهم على الجهاد، فقلت لهم معتذرًا: لا أجد ما أحملكم عليه من الدوابّ، فانصرفوا من مجلسك وأعينهم تسيل من الدمع أسفًا على عجزهم عن تدبير ما ينفقونه في مطالب الجهاد وما يُحملون عليه في سفرهم للخروج للجهاد في سبيل الله، فيبكون على ما فاتهم من شرف الجهاد وثوابه الذي أعده الله للمجاهدين.
﴿ أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ﴾
سورة النجم
ألم يُخَبَّر هذا البخيل الممسك عن النفقة المُتَقول على الله بما جاء في الكتب السابقة التي نزلت على الأنبياء كما في أسفار التوراة التي أنزلها الله على رسوله موسى عليه السلام.
﴿ ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ ﴾
سورة المدثر
ثم أدبر عن الإيمان بالله والحق، وتكبر عن اتباع النبي ﷺ.
﴿ وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ﴾
سورة الزخرف
وسمَّى هؤلاء المشركون بالله الملائكةَ الذين هم عباد الرحمن إناثًا، هل كانوا حاضرين وقت أن خلقناهم حتى يحكموا بهذا الحكم الباطل بأنهم إناث؟ كلا إنهم لم يكونوا حاضرين، ولذا ستكتب الملائكة شهادتهم هذه، ويُسألون عنها في الآخرة، ويعاقبون عليها لافترائهم على ربهم الكذب.
﴿ وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ ﴾
سورة الواقعة
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم ومصيرهم! وما قصة هؤلاء القوم وما جزاؤهم؟
عن ميمونة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخُمْرة.
متفق عليه
قالت ميمونة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على حصيرٍ صغيرٍ قدر ما يسجد عليه، ينسج من السعف، وسمي خمرةً لأنه يستر الوجه من الأرض، ففيه جواز الصلاة على الحصير، ومثله ما في معناه مما يفرش سواء كان مأخوذًا من حيوان أو نبات بلا كراهة، وهذا إذا لم يكن فيه ما يشغل المصلي، ويلهيه عن صلاته من نقش أو غيره وإلا فيكره.
عن جابر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوبٍ واحدٍ متوشِّحًا به.
متفق عليه
أخبر جابر رضي الله عنه أنه رأى النبي صلى الله عله وسلم يصلي في ثوبٍ واحدٍ متوشِّحًا به، والتوشح هو التلفف والتغطي بالثوب مع عقد طرفيه على صدره، ففيه بيان جواز الصلاة في الثوب الواحد مع التوشح به.
عن سهل بن سعد قال: كان رجالٌ يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أُزُرِهم على أعناقهم، كهيئة الصبيان، ويقال للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسًا.
متفق عليه
كان بعض الرجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدون ورابطون أُزُرِهم، والأزر الملحفة لنصف الجسد الأسفل، فهم يعقدون أزرهم على أعناقهم من أجل ضيقها، كما يعقد الصبيان على قفاهم، ويقال للنساء: لا ترفعن رؤوسكن من السجود حتى يستوي ويستقيم الرجال جلوسًا، وكانت النساء متأخرات عن صف الرجال، فنهى عن رفع المرأة رأسها من السجود قبل جلوس الرجال خشية أن يلمحن شيئًا من عورات الرجال عند الرفع منه.
عن أُبيّ بن كعب قال: الصلاة في الثوب الواحد سنة، كنا نفعله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعاب علينا. فقال ابن مسعود: إنما كان ذاك إذ كان في الثياب قلة، فأما إذ وسع الله فالصلاة في الثوبين أزكى.
رواه عبد الله بن أحمد
قال أُبي بن كعب رضي الله عنه: الصلاة في الثوب الواحد سنة، كنا نصلي في الثوب الواحد مع رسول الله صلى الله عله وسلم، فلا يعيب الرسول صلى الله عليه وسلم فعلنا، فقوله سنة، وكنا نفعله مع النبي عليه الصلاة والسلام يأخذ حكم الرفع، فقال ابن مسعود رضي الله عنه: إنما كان ذلك لما كانت الثياب قليلة، فأما إذا صارت هناك سعة، وكثُرت الثياب فالصلاة في الثوبين أفضل وأزكى، أي أحسن، لكيلا لا تظهر العورات وغير ذلك.
عن معاذ بن عبد الله الجهني أن رجلًا من جهينة أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح إذا زلزلت الأرض في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم قرأ ذلك عمدًا.
رواه أبو داود
قال معاذ الجهني إن رجلًا من جهينة أخبره، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح بعد الفاتحة سورة الزلزلة في الركعة الأولى والثانية، فتردد الصحابي في أن إعادة النبي صلى الله عليه وسلم للسورة هل كان نسيانًا لكون المعتاد من قراءته أن يقرأ في الركعة الثانية غير ما قرأ به في الأولى، فلا يكون مشروعًا لأمته أو فعله عمدًا؛ لبيان الجواز فتكون الإعادة مترددة بين المشروعية وعدمها، وإذا دار الأمر بين أن يكون مشروعًا أو غير مشروع فحمل فعله صلى الله عليه وسلم على المشروعية أولى؛ لأن الأصل في أفعاله التشريع والنسيان على خلاف الأصل. وإذا قرأ المصلي سورة واحدة في ركعتين اختُلف فيه، والأصح أنه لا يكره، ولكن ينبغي ألا يفعل، ولو فعل لا بأس به، وكذا لو قرأ وسط السورة أو آخر سورة أخرى.
عن ابن عمر رفعه قال: "إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفعه فليرفعهما".
رواه أبو داود والنسائي
قال ابن عمر رضي الله عنهما ورفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم: إن اليدين والمراد باليدين الكفان؛ لئلا يدخل تحت المنهي عنه من افتراش السبع والكلب، إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، والمراد الجبهة، فإذا وضع المصلي جبهته فليضع يديه أيضًا، وإذا رفعه أي رفع الوجه فليرفعهما أي يرفع اليدين، والأمر فيه للوجوب عند الأكثرين؛ لأن الاعتدال في الركوع والسجود وفي الرفع منهما فرض عند الجمهور، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته بذلك، ولمواظبته صلى الله عليه وسلم عليه. وفيه أن اليدين من أعضاء السجود، وكذلك الوجه، فهذا الحديث ذُكر فيه ثلاثة أعضاء من سبعة أعضاء، وهي الوجه واليدان؛ لبيان الارتباط بينها، فالإنسان يسجد على وجهه ويديه كما يسجد على ركبتيه وقدميه.
عن أبي رافع قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ساجد، وقد عَقَصْتُ شعري -أو قال: عَقَدْت- فأطلقه.
رواه ابن أبي شيبة والدارمي
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع وهو ساجد وقد عقص شعره أو عقده، فأطلقه له، والعَقْص: إدخال أطراف الشعر في أصوله أو جمع الشعر وسط رأسه أو لفُّ ذوائبه حول رأسه كفعل النساء، وبالجملة فاللائق تركُ الشعر منتشرًا عند السجود حتى تسقط على الأرض عند السجود فتصير ساجدة لربها، وهذا فيه كراهية أن يصلي الرجل وهو معقوص أو معقود شعره.
عن أم قيس بنت مِحْصن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أَسَنَّ وحمل اللحم اتخذ عمودًا في مصلاه يعتمد عليه.
رواه أبو داود
قالت أم قيس بنت مِحْصن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كَبِر وكَثُر لحمه اتخذ عمودًا في مصلاه يعتمد عليه وقت صلاته، وفيه جواز الاعتماد على العمود والعصا ونحوهما، لكن مقيَّدًا بالعذر المذكور، وهو الكبر وكثرة اللحم، ويلحق بهما الضعف والمرض ونحوهما من الأعذار، وأما إلم يوجد عذر فيكون منهيًّا عنه، وقد ذكر جماعة من العلماء أن من احتاج في قيامه إلى أن يتكئ على عصا أو عكاز أو يستند إلى حائط أو يميل على أحد جانبيه جاز له ذلك.
عن جابر بن عبد الله، قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر.
رواه أبو داود والنسائي
عن جابر رضي الله عنه أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر في أول وقتها عند شدة الحر، وكانت الأرض شديدة الحرارة، وكان يشق عليهم السجود على الأرض، فكان يأخذ قبضة من الحصباء ويقبض عليها بيده حتى تبرد وتذهب حرارتها ثم يلقيها في موضع سجوده، وذلك لتخف عليه الحرارة؛ لأنه إذا سجد والحرارة شديدة يشغله ذلك عن الصلاة وعن الخشوع في الصلاة فكان يفعل ذلك، وقد جاء في بعض الأحاديث أنهم كانوا يسجدون على أطراف ثيابهم يتقون حرارة الشمس.
عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء.
رواه مسلم
روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما طلب السقيا من الله تعالى بدعائه وتضرعه رفع يديه وبالغ في الرفع حتى أصبحت بطون كفيه مما يلي وجهه وظهورهما مما يلي السماء، وقيل: قلب يديه وجعل ظاهرهما إلى السماء، وقيل: الحكمة في الإشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره التفاؤل بتقلب الحال ظهرًا لبطنٍ، كما قيل في تحويل الرداء، أو هو إشارة إلى صفة المسؤول، وهو نزول السحاب إلى الأرض.
التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه
هدايات لشرح رياض الصالحين
من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.
هدايات لشرح رياض الصالحين
مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.
هدايات لشرح رياض الصالحين