الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ

سورة الصف
line

يا من آمنتم بالله وصدقتم برسوله واتبعتم شرعه، كونوا أنصار دين الله، فانصروا دينه في كل حال، مثل نصرة الحواريين لدينهم لما دعاهم نبيهم عيسى عليه السلام إلى نصرته والوقوف إلى جانبه، وقال لهم: من أنصاري إلى الله في نصرة دينه وتبليغ رسالته؟ فقالوا: نحن أنصار دين الله نبذل أنفسنا وأموالنا في سبيل إعلاء كلمته وتبليغ دعوته، فمضى عيسى عليه السلام على أمر الله ونصر دينه، هو ومن معه من الحواريين، فآمنت طائفة من بني إسرائيل بسبب دعوة عيسى والحواريين، وكفرت طائفة أخرى به، فلم ينقادوا لدعوتهم، فجاهد المؤمنون الكافرين، فأيدنا الذين آمنوا بعيسى ونصرناهم على من عاداهم من الطوائف الأخرى، فأصبحوا بفضلنا ومشيئتنا غالبين لهم منتصرين على أعدائهم.

﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ

سورة آل عمران
line

فاستجاب لهم ربهم دعاءهم وحقق مطلبهم فقال: إني لا أنقص ثواب أعمالكم الصالحة قلَّت أو كثُرت، سواء كان الفاعل ذكرًا أو أنثى، فأصلكم واحد وأنتم إخوة في الدين وقبول الأعمال والجزاء عليها سواء، فالذين تركوا أوطانهم مهاجرين، وطردوا من ديارهم، وأصابهم الأذى بسبب طاعتهم لربهم وعبادتهم إياه، واحتملوا الأذى في سبيل نصرة دين الله فقاتلوا أعداء الدين، وقُتلوا لتكون كلمة الله هي العليا؛ لأسترن عليهم ما ارتكبوه من المعاصي كما سترتها عليهم في الدنيا فلن أحاسبهم عليها، ولأكرمنهم بدخول جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، أجرًا كبيرًا من عند الله، والله عنده الجزاء الحسن الذي لا مثيل له، فمن أراد ذلك الجزاء فليطلبه بالتقرب إلى الله بطاعته.

﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ

سورة إبراهيم
line

وليس إهلاككم والإتيان بغيركم بمعجز لربكم، فهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء ولا يحول دون نفاذ قدرته حائل.

﴿ وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ

سورة الأنبياء
line

ويمتنع امتناعًا تامًا على أهل قرية أهلكنا أهلها بسبب كفرهم وظلمهم وتكذيبهم لرسلنا أن يرجعوا إلى الدنيا؛ ليستدركوا ما فرطوا فيها أو ليتوبوا وتقبل توبتهم.

﴿ وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ

سورة الأنعام
line

ونحول قلوبهم عن الحق فلا يفهمونه، وأبصارهم عنه فلا يبصرونه، فنصرف قلوبهم عن الإيمان والانتفاع بآيات الله ورؤية الحق عقوبة لهم على عِنادهم، كما انصرفوا عن الإيمان عندما دعوتهم إليه أول مرة، ونتركهم في ضلالهم وتمردهم على الله متحيرين يتخبطون لا يوفقون لسلوك الصراط المستقيم.

﴿ أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

سورة الأنبياء
line

قبحًا لكم وقبحًا لآلهتكم التي تعبدونها من دون الله، ما هي إلا حجارة لا تنفع ولا تضر، أفلا تعلقون سوء ما أنتم عليه من ضلال فترجعون عنه إلى عبادة الله الواحد؟!

﴿ وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا

سورة النساء
line

ولا يتمنّ أحدكم ما فضل الله به غيره عليه من جهة الدنيا أو الدين؛ لئلا يؤدي ذلك إلى التحاسد والتباغض والسخط، للرجال جزاء ما عملوا من أمر الجهاد وغيره، وللنساء كذلك جزاء ما عملن من طاعة أزواجهن وحفظ فروجهن، فلا تتمنى النساء خصائص الرجال التي بها فضلهم على النساء، ولا يتمنى صاحب الفقر حالة الغنى، وبدلًا من التمني اسألوا الله الكريم الوهاب يعطكم من عطائه، إن الله كان بكل شيء عليمًا، فأعطى كلًا من الرجال والنساء ما يناسبهم من عمل وأجر.

﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ

سورة يس
line

ونُفِخ في الصور النفخة الثانية للبعث، فتُرَدُّ أرواحهم إلى أجسادهم، فإذا بهؤلاء الذين كانوا يستبعدون البعث وينكرونه يخرجون من قبورهم جميعًا إلى ربهم يسرعون للحضور بين يديه للحساب والجزاء على أعمالهم.

﴿ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا

سورة الشمس
line

وأقسم بالنهار إذا أظهر الشمس وضوءها وكشفها للناظرين.

﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ

سورة الأنفال
line

الذين يداومون على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها مستوفية لأركانها وشروطها وسننها وآدابها وخشوعها، ومما رزقناهم من الأموال يخرجون النفقات الواجبة والمستحبة عن طيب نفس، وسخاء يد، استجابة لتعاليم دينهم.

عن محمد عن أبي العَجْفاء السُّلمي، قال: خطبَنَا عُمرُ فقال: ألا لا تُغالوا بِصُدُق النساء، فإنها لو كانت ‌مَكْرُمةً ‌في ‌الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً من نسائه ولا أُصدِقتْ امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس فقال: لا ترفعوا مهور النساء، فإن ارتفاعها لو كانت شرف وعزة في ‌الدنيا أو كانت تقوى عند الله في أحوال الآخرة لكان الأولى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما دفع النبي عليه الصلاة والسلام مهر امرأةً من زوجاته وما كان مهر امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة، ولم يذكر عمر في خطبته النش بل اعتبر الأواقي الصحيحة دون الكسر.

عن خالد بن ذكوان عن ‌الرُّبيِّع بنت معوذ قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ بُنِيَ عليَّ، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجُوَيرِيَاتٌ يضربن بالدُّفِّ، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، حتى قالت جارية: وفينا نبي ‌يعلم ‌ما ‌في ‌غد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقولي هكذا وقولي ما كنت تقولين».

رواه البخاري
line

روى خالد بن ذكوان أن الرُّبيِّع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم صباح ليلة عرسي، فجلس على فراشي كمكان جلوسك مني، وهناك جاريات صغيرات يضربن بالدف، يذكرن محاسن من مات من آبائهن يوم غزوة بدر، حتى قالت جارية منهن: وفينا نبي ‌يعلم ‌ما ‌يكون في ‌غد، فقال عليه الصلاة والسلام: اتركي هذا القول وعودي إلى ما كنت تقولين، لأنه لا يعلم ما في غد إلا الله سبحانه وتعالى فعلم الغيب مما استأثر الله به.

عن ‌عائشة أنها زَفَّتْ امرأةً إلى رجلٍ من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، ما كان معكم لهو، فإن الأنصار ‌يعجبهم ‌اللهو».

رواه البخاري
line

زَفَّتْ عائشة امرأة إلى رجل من الأنصار فأهدتها إلى زوجها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ألم يكن معكم جارية تضرب بالدف وتغني؟ فإن الأنصار يحبون ضرب الدف والغناء في النكاح.

عن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‌فصل ‌ما ‌بين ‌الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح».

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: الشيء الفارق بين النكاح الحلال، والسفاح الحرام هو ضرب الدف، ورفع الصوت إعلانًا للنكاح.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ».

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تزوج الإنسان قال: "بارك الله لك" أي رزقك الله البركة، "وبارك عليك" أي أنزل عليك البركة لأهلك، وهذا خطاب للزوج، وكذلك يقال للزوجة: "بارك الله لكِ وبارك عليكِ"، وأما بضمير التثنية فجاء في مناسبة أخرى من حديث أنس في قصة أبي طلحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما»، رواه مسلم، وليس في أول النكاح، ويؤيد اللفظ الأول حديث جابر عندما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «تزوجت يا جابر؟» قال: نعم، قال له: «بارك الله لك»، رواه البخاري، "وجمع ‌بينكما ‌في خير" أي وجمع بينك وبين أهلك في كل خير، دعا للرجل في أهله ولأهله فيه، وكانوا في الجاهلية إذا رَفأ بعضهم بعضًا قالوا: بالرفاء والبنين.

عن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال، وأنها لا تلد، أفاتزوجها؟ قال: "لا" ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: "‌تزوجوا ‌الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم".

رواه أبو داود والنسائي
line

أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني وجدت امرأة صاحبة حسب وجمال، وهي لا تلد، فهل أتزوجها؟ قال عليه الصلاة والسلام: لا، ثم جاءه مرة ثانية فسأله فنهاه، ثم جاءه مرة ثالثة فسأله، فقال عليه الصلاة والسلام: تزوجوا المرأة المتحببة إلى زوجها بالتلطف في الخطاب وكثرة الخدمة والأدب والبشاشة في الوجه، وكذلك المرأة الكثيرة الولادة؛ لأني مفاخر بسببكم سائر الأمم؛ لكثرة أتباعي.

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَحِلُّ للمرأة أن ‌تصوم ‌وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره».

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجوز للمرأة أن تصوم نفلًا أو واجبًا على التراخي وزوجها موجود عندها إلا بإذنه، لأن من حقه الاستمتاع بها في كل وقت، ولا يجوز لها أن تأذن لأحد رجل أو امرأة أن يدخل في بيته إلا بإذنه، فلو علمت رضاه جاز، وما أنفقت من نفقة من ماله قدرًا يعلم رضاه به عن غير إذنه الصريح في ذلك القدر المعين، بل عن إذن عام سابق يتناول هذا القدر وغيره، فإنه يكتب له من أجر ذلك القدر المنفق نصفه.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَبْلُغُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ».

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم إذا أراد جماع زوجته قال: "بسم الله، اللهم ‌جنبنا ‌الشيطان" أي يا الله، أبعد عنا الشيطان، "وجنب الشيطان ما رزقتنا" وباعد الشيطان عن الولد الذي سترزقنا، ذكرًا كان أو أنثى، فإن قُدِّر أن امرأته حملت من ذلك الجماع الذي قال فيه هذا الذكر، ورزقهم الله بولد لم يُسلَط عليه الشيطان بحيث يتمكن من إضراره في دينه أو بدنه، وهذا لا يمنع أن يوسوس له وأن يجاهد معه، لكن لا يضره ذلك بإذن الله..

عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأةً، فأتى امرأته زينب، وهي تَمْعُسُ مَنِيئَةً لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة ‌فليأت ‌أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه».

رواه مسلم
line

وقع بصر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة، فجاء إلى امرأته زينب بنت جحش وهي تدلك وتدبغ جلدًا، فجامعها، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان) لأن إقبالها وإدبارها داع للإنسان إلى استراق النظر إليها، كالشيطان الداعي إلى الشر والوسواس، فإن رأى أحدكم امرأة فأعجبته ووقعت في نفسه فليأت إلى زوجته فيجامعها، لأن ذلك يُذهب ما وجد في نفسه من الإعجاب. وما وقع في نفسه صلى الله عليه وسلم من الإعجاب بالمرأة غير مؤاخذ به، ولا ينقص من منزلته، وهو من مقتضى الجبلة والشهوة الآدمية، وإنما فعل ذلك ليُسن ويُقتدى به.

عن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رجلًا أتى النبي صلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، إن لي مالًا وولدًا، وإن والدي يجتاجُ مالي، قال: "‌أنت ‌ومالُكَ لِوالدك، إنَّ أولادَكم مِن اْطيبِ كَسْبِكُم، فَكُلُوا مِن كَسْبِ أولادِكم".

رواه أبو داود وابن ماجه
line

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن عندي مالًا وولدًا، وإن أبي يأخذ من مالي كثيرًا حتى يؤثر علي بسبب النفقة عليه، فقال عليه الصلاة والسلام: أنت ومالك لأبيك، إن ابناءكم من أفضل ما سعيتم في تحصيله، فسبب ذلك كلوا مما يكسبه أبناءكم، فلم يعذره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرخص له في ترك النفقة على أبيه.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين