الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ﴾
سورة الليل
وما أنفق ماله في وجوه الخير؛ لأن بينه وبين من أعطاه سابق معروف قدَّمه له.
﴿ كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ﴾
سورة طه
لكي نسبحك تسبيحًا كثيرًا.
﴿ فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا ﴾
سورة نوح
فقلت لقومي على سبيل النصح والإرشاد إلى ما ينفعهم ويُغريهم بالطاعة: اتركوا ما أنتم عليه من الذنوب، واطلبوا مغفرة ربكم لها؛ إنه كان غفارًا لذنوب من تاب إليه من عباده.
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة الأنبياء
بل اتخذ هؤلاء المشركون معبودات من دون الله لا تنفع ولا تضر ولا تحيي ولا تميت، قل -أيها الرسول- لهم: هاتوا حججكم التي تدل على استحقاق هذه الآلهة للعبادة، فليس في القرآن المنزل عليَّ والكتب السابقة المنزلة على الرسل من قبلي دليل على ما ذهبتم إليه أن مع الله إلهًا يستحق العبادة، فكل كتاب أُنزل على كل نبي أرسل أخبر بأنه لا إله إلا الله، بل معظم هؤلاء المشركين لا يستندون إلا إلى الجهل والتقليد، فهم معرضون على قبول الحق منكرون له، متجهون إلى الضلال، ومن جهل شيئًا عاداه.
﴿ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ ﴾
سورة البروج
يفعل ما يشاء متى شاء وكيف شاء، لا يمتنع عليه شيء يريده.
﴿ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة البقرة
فأخبرهم نبيُّ الله موسى عليه السلام بقول الله: إنها بقرة ليست مهيأةً للعمل في حراثة الأرض لزراعتها، ولا لسقاية الأرض، وهي سليمة من جميع العيوب وآثار العمل، لا لون فيها غير الأصفر، قالوا: الآن بينت الوصف الدقيق، وبحثوا عنها فوجدوها عند الفتى البار بأمه فاشتروها بثمن غالٍ وقاموا بذبحها، وما كادوا يمتثلون الأمر بسبب غلاء ثمنها.
﴿ فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ ﴾
سورة الواقعة
فشاربون عليه من ماء قد بلغ غاية درجات الحرارة، لا يَرْوي ظمأ مهما كثر.
﴿ ۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ ﴾
سورة الطور
ويطوف عليهم بتلك الكؤوس المليئة بالخمر غلمان مُعَدُّون لخدمتهم، كأنهم في صفاء بشرتهم وبياضها وتناسقها لؤلؤ مستور محفوظ في أصدافه لم تنله الأيدي.
﴿ وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة المائدة
وما الذي يمنعنا من الإيمان بالله الواحد الذي لا شريك له، وبما أنزل من الحق الذي جاء به محمد ﷺ؟! ونرجو أن يدخلنا ربنا جنته يوم القيامة مع أهل طاعته من الأنبياء وأتباعهم المؤمنين.
﴿ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﴾
سورة الواقعة
وهم يتلذذون في الجنة بفاكهة كثيرة لا تنحصر.
عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي فليلج النار».
متفق عليه
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمّته عن أن تقول عنه ما لم يقُل أو يفعَل، وهو عامّ في كلّ كذبٍ، سواء كان عليه أو له، والكذب على الله داخل تحت الكذب على الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام، ثمّ بيّن أنّه مَن يفعل هذا ويكذِب عليه فعاقبته ومآله أنّه يَلِج النّار، أي: يدخلها، والمعنى: أنّ هذا جزاؤه إن جازاه، وإلّا فقد يجازى به وقد يعفو الله عنه، ولا يقطع عليه بدخول النار، وهكذا سبيل كلّ ما جاء مِن الوعيد بالنار لأصحاب الكبائر غير الكفر، ثم إنْ جوزي وأُدخِل النّار فلا يخلد فيها؛ بل لا بدّ مِن خروجه منها بفضل الله تعالى ورحمته، وليس هذا تهوينًا مِن هذا الجُرم العظيم وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إن كذبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحد) رواه البخاري ومسلم.
عن طلحة قال: مررتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رؤوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيَلْقَح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظن يغني ذلك شيئًا» قال فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنًّا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئًا، فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل».
رواه مسلم
روى طلحة رضي الله عنه أنّه مَرَّ مع النبي صلى الله عليه وسلم بقومٍ وهم على رؤوس النَّخل، فسأل عليه الصَّلاة والسلام ما الذي يصنعونه؟ فأجابوه: بأنهم يلقحون النَّخل، أي: يجعلون الذَّكر في الأنثى فيَلْقَح ويخرج رطبًا، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ما أظنّ ذلك التَّأبير يُغْنِي شيئًا، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا؛ لأنَّه لم يكن عنده علمٌ باستِمرار هذه العادة، فإنّه لم يكن ممّن عانى الزِّراعة ولا الفلاحة، ولا باشر شيئًا مِن ذلك، فخَفِيَت عليه تلك العادة المتعلِّقة بأمر دنيويّ محض، فأخبروا القوم بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركوا التَّلقيح، فأخبر رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بتركهم التَّلقيح، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصْنَعوه، فإني إنما ظننت ظنًّا في هذا الرأي الدّنيويّ الذي لا علاقة له بالوحي والشَّرع، فلا تؤاخذوني بالظَّنّ، وهذا منه صلى الله عليه وسلم بيان لِمَن ضَعُف عقلُه؛ مخافة أن يُزِلَّه الشيطان فيكذِّب النبي صلى الله عليه وسلم فيكفر، وغاية ما جرى فوات مصلحة دنيويَّة خاصة بقوم محصورين لا يعرفها مَن لم يُباشِرها، ولا كان مِن أهلها، فقال عليه الصلاة والسلام: ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئًا فخذوا به، فهذا أمر جزم بوجوب الأخذ عنه في كلّ أحواله مِن الغضب والرضا، والمرض والصحة، فإني لن أكذب على الله عز وجل، أي: لا يقع منه فيما يبلغه عن الله كذب ولا غلط، لا سهوًا ولا عمدًا، وأمّا الكذب العمد المحض فلم يقع قط منه في خبر مِن الأخبار، ولا جرَّب عليه شيءٌ مِن ذلك منذ أنشأه الله تعالى، وإلى أن توفّاه الله تعالى، وقد كان في صِغَره معروفًا بالصِّدق والأمانة، ومجانبة أهل الكذب والخيانة، حتى إنّه كان يسمى في الجاهلية بالصّادق الأمين، يشهد له بذلك كلّ مَن عرفه وإن كان مِن أعدائه، وأما أمور الدّنيا التي لا تعلّق لها بالدِّين فهو فيها واحد مِن البشر.
عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تزال جماعة من أمتي غالبين على أعدائهم ومَن خالفهم، غلبةً دائمةً بالحجة، أو غلبةً متكررةً المرة بعد المرة بالحروب، إلى أن تأتي العلامات بين يدي قيام الساعة، وهي الريح التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة، فتأتيهم وهم غالبون على أعدائهم.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ.
رواه البخاري
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يترك في بيته شيئًا فيه تصاوير كالصليب إلا كسره وأبطله وغير صورته.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ، كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ، فَإِذَا أَقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ».
رواه أبو داود
قال النبي صلى الله عليه وسلم: عندما يزني الرجل يخرج منه الإيمان ولا يفارقه، بل يقف فوق رأسه كالظل، فإذا توقف وانتهى عن الزنى رجع إليه الإيمان، ويرجع ناقصًا عما كان قبل خروجه منه، فإن الإيمان ينقص بالمعصية كما يزيد بالطاعة، وهذا النفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان ولا لكمال الإيمان.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ».
متفق عليه
في الحديث نفي الإيمان الواجب عن الزاني، وشارب الخمر، والسارق، والمنتهب لما له قيمة ووزن في أعين الناس، وأما تفسير الحديث بأنه نفي للإيمان الكامل أو المستحب فهذا مذهب المرجئة، وتفسيره بنفي أصل الإيمان وزواله بالكلية مذهب الخوارج والمعتزلة.
عن عائشة قالت: صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا فرخَّص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فخطب فحمد الله ثم قال: «ما بال أقوام يتنزَّهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية».
متفق عليه
صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا لم يُعلم ما هو، فاحترز عنه قوم وامتنعوا منه، فبلغ فعلُهم النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فخطب فحمد الله ثم قال: ما بال قوم يتنزهون؟ أي: يحترزون ويترفعون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله إشارة إلى القوة العلمية، وأشدهم له خشية إشارة إلى القوة العملية، فإن كانوا يتوهمون أن رغبتهم عما فعلت أفضل لهم عند الله فليس كما توهموا، إذ أنا أعلمهم بالأفضل وأولاهم بالعمل، وفيه الحث على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم والنهي عن التعمق، وذم التنزه عن المباح.
عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ».
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد
ولذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الدرداء بطلب رضاه بتفقد حال الضعفاء والفقراء وحفظ حقوقهم والإحسان إليهم فإن ذلك سبب في رزق الله والنصر على الأعداء. فهم غالبا أشد إخلاصا في الدعاء، وأكثر خشوعا في العبادة لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا.
عن عروة البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارًا يشتري له به شاةً، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما بدينارٍ، وجاءه بدينارٍ وشاةٍ، فدعا له بالبركة في بيعه، وكان لو اشترى التراب لربح فيه.
رواه البخاري
أعطى النبي صلى الله عليه وسلم لعروة البارقي رضي الله عنه دينارًا ليشتري به شاةً للنبي صلى الله عليه وسلم، فاشترى عروة بالدينار شاتين، بحسن مماكسته وفهمه للبيع والشراء، ثم باع إحدى الشاتين بدينار، وأرجع للنبي عليه الصلاة والسلام شاة ودينار، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة في بيعه، وقد اسُتجيب له عليه الصلاة والسلام، فكان عروة لو اشترى ترابًا ربح فيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ».
رواه البخاري
قال النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: ثلاثة أشخاص أنا منازعهم يوم القيامة: أولهم: رجلٌ أعطى العهد باسمي، واليمين بي، ثم نقض العهد الذي عليه، ولم يُوفِّ به. وثانيهم: رجلٌ استولى على حرٍّ وباعه على أنه عبد مملوك، فأكل ثمنه وأنفقه على نفسه، وإنما كان الله خصم هذا؛ لأن الحرية من حقوق الله، فالله سبحانه وتعالى خلق الخلق أحرارًا، فإذا استرق الإنسان أحدًا بغير سبب شرعي كان قد انتهك حرمة من حرَّره عز وجل واسترقه. وثالثهم: رجلٌ استأجر أجيرًا على عمل معين، فأخذ حقَّه كاملًا من هذا الأجير بالعمل، ولم يعطه أجرته، وهذا كاستخدام الحر؛ لأنه استخدمه بغير عوض، فهو عين الظلم، ولكن من لم يقم بالعمل حسب الاتفاق فلا يدخل في هذا الحديث؛ لأن التقصير منه.
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين