الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا

سورة الفرقان
line

أولئك الكفار الذين يُسحبون يوم القيامة على وجوههم إلى جهنم؛ بسبب كفرهم وعنادهم، هم شر الناس منزلة، فمكانهم النار، وهم أبعد الناس طريقًا عن الحق والرشاد.

﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ

سورة الأعراف
line

ولما نزل على قوم فرعون العذاب وأوشكوا على الهلكة؛ اتجهوا إلى موسى عليه السلام بتذلل واستعطاف وقالوا: يا موسى ادع لنا ربك بما اختصك به من النبوة، وبما أوحاه إليك أنَّ العذاب يُرفع بالإيمان والتوبة، لئن رفعت عنَّا ما أصابنا من العذاب الذي نحن فيه لنؤمننَّ بما جئت به، ولنتبعنَّ ما دعوت إليه، ولنرسلنَّ معك بني إسرائيل كما طلبت فنطلقهم من أسرنا فيذهبوا حيث أرادوا، فدعا موسى ربه.

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ

سورة الحج
line

يا أيها الناس اتقوا ربكم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن ما يُصاحب قيام الساعة من أهوال وزلزلة شديدة للأرض تتصدع منها كل جوانبها، وغيرها من الأهوال أمر عظيم يجب الاستعداد له بالعمل الصالح الذي يرضي الله تعالى.

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا

سورة الإسراء
line

لا تظن- أيها الرسول- أن إيمان هؤلاء المشركين من قومك، متوقف على إجابة ما طلبوه منك من معجزات، بدليل أننا قد أعطينا موسى عليه السلام تسع معجزات واضحات تشهد له على صدق نبوته، وهي: العصا واليد والسنون ونقص الثمرات والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، كل واحدة منها تكفي لمن قصده اتباع الحق، ومع ذلك كفروا وكذبوا، فإن شككت في شيء من ذلك فَاسأَل -أيها الرسول- اليهود حين جاء موسى عليه السلام أسلافهم بتلك الآيات المعجزات الواضحات، فقال فرعون لموسى عليه السلام: إني لأظنك يا موسى رجلًا مغلوبًا على عقلك بالسحر؛ لما تأتيه من غرائب الأفعال فصرت تتصرف تصرفًا يتنافى مع العقل السليم، وتدعى دعاوى لا تدل على تفكير قويم.

﴿ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ

سورة الذاريات
line

فأعرضْ -أيها الرسول- عن هؤلاء المشركين المكذبين فما أنت بملوم، فقد فعلت ما يَجب عليك من تبليغهم ما أُرسلت به إليهم.

﴿ وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ

سورة لقمان
line

واذكر -أيها الرسول- نصيحة لقمان لابنه حين قال له وهو يعظه، ويرشده إلى وجوه الخير بألطف عبارة: يا بنيَّ لا تشرك بالله فتعبد معه غيره؛ إن الشرك لأعظم ظلم يقع الإنسان فيه وأقبحه؛ لأنه تسوية بين الخالق والمخلوق في العبادة.

﴿ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ

سورة الحجر
line

يقال لهؤلاء المتقين عند دخولهم: ادخلوا هذه الجنات سالمين من الآفات ومن كل سوء، آمنين من المخاوف ومن كل عذاب.

﴿ فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ

سورة الواقعة
line

فله السلامةُ من الأهوال، والأمنُ الذي لا خوف معه ولا بعده.

﴿ وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا

سورة النساء
line

ولا يتمنّ أحدكم ما فضل الله به غيره عليه من جهة الدنيا أو الدين؛ لئلا يؤدي ذلك إلى التحاسد والتباغض والسخط، للرجال جزاء ما عملوا من أمر الجهاد وغيره، وللنساء كذلك جزاء ما عملن من طاعة أزواجهن وحفظ فروجهن، فلا تتمنى النساء خصائص الرجال التي بها فضلهم على النساء، ولا يتمنى صاحب الفقر حالة الغنى، وبدلًا من التمني اسألوا الله الكريم الوهاب يعطكم من عطائه، إن الله كان بكل شيء عليمًا، فأعطى كلًا من الرجال والنساء ما يناسبهم من عمل وأجر.

﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ

سورة النحل
line

والله جعل لكم من مخلوقاته ما تستظلون به من الأشجار والأبنية من الحر، وجعل لكم في بطون الجبال أسرابًا ومغارات وكهوفًا تلجؤون إليها عند الحاجة في البرد والحر والأمطار وخوف العدو، وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما تحفظكم من الحر والبرد، وجعل لكم دروعًا من الحديد تستعينوا بها على قتال الأعداء ترد عنكم الطعن والأذى في الحرب، فلا ينفذ السلاح إلى أجسامكم، كما أنعم الله عليكم بهذه النِّعم السابقة يكمل نعمته عليكم ببيان الدين الحق لتنقادوا لأوامره وحده ولا تشركوا به أحدًا في عبادته وطاعته، فتكمل لكم راحة الدنيا بتلك النعم وسعادة الآخرة بنعمة الدين فإن من شاهد كل هذه النعم، لم يسعه إلا طاعة الخالق.

عن أبي الزبير قال: سألتُ جابرًا عن ركوب الهدي، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اركبها بالمعروف، حتى تجد ظهرًا».

رواه مسلم
line

سأل أبو الزبير المكي جابرًا رضي الله عنه عن ركوب الهدي، هل يجوز؟ فأخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اركبها بالرفق في الركوب، والسير على الوجه المعروف، بلا عنف، حتى تجد ما يحملك وتركب عليها، أي اركب البدنة إلى أن تجد راحلة ليست هديا، فتركبها بدلا عن ركوب هديك.

عن العلاء بن الحضرمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مُكْثُ المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاث».

متفق عليه
line

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أن المهاجر من مكة إلى المدينة في العهد النبوي ليس له أن يرجع للإقامة بمكة قبل الفتح، وفي هذا الحديث أنه رخَّص أن يمكث المهاجر في مكة بعد فراغه من أعمال الحج لمدة ثلاثة أيام بلياليها.

عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل لأحدكم أن يحمل ‌بمكة ‌السلاح».

رواه مسلم
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن حمل السلاح بمكة، وهذا النهي محمول على حمل السلاح بغير ضرورة ولا حاجة، فإن كان لحاجة جاز، كالدفاع عن المقدسات والحجيج ونحو ذلك. وأما ما حصل يوم فتح مكة فهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام، حيث قال: (فإن أحدٌ ترخَّص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلِّغ الشاهد الغائب)، متفق عليه.

عن أبي وائل، قال: جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر رضي الله عنه، فقال: لقد هممت ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته. قلت: إن ‌صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المرءان ‌أقتدي بهما.

رواه البخاري
line

روى أبي وائل شقيق بن سلمة أنه جلس مع شيبة الحَجَبي على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس على هذا الكرسي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال عمر: لقد هممت ألا أترك في الكعبة ذهبًا ولا فضَّةً إلا قسمته، أي قسمتُ ذلك المال، فقال له شيبة: إن صاحبيك النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه لم يفعلا ذلك، قال عمر: هما أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الرجلان الكاملان لا أخرج عنهما بل أقتدي بهما. وترك ما كان مريدًا له، وهذا من تمام اقتدائه بالسنة، وتعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم وخليفته رضي الله عنه.

عن الحارث بن مالك بن ‌البرصاء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: (لا ‌تُغْزَى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة).

رواه الترمذي
line

روى الحارث بن مالك بن ‌البرصاء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: لا تُغْزَى مكة بعد فتحها على يد الرسول والصحابة إلى يوم القيامة، فهذا إخبارٌ منه عليه الصلاة والسلام بعدم رجوع مكة للكفر بعد فتحها، والغزو يكون لدار الكفر.

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما وكان مبسورًا قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدًا، فقال: «إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد».

رواه البخاري
line

كان عمران بن حصين مريضًا بمرض البواسير، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حكم الصلاة قاعدًا هل يجوز أم لا؟ وكأن الصلاة عن التنفل قعودًا بدلالة الإجابة، فقد أجابه عليه الصلاة والسلام أن صلاة القائم أفضل من القاعد، وأما من صلى نفلًا وهو قاعد فله نصف ثواب المصلي قائمًا، ومن صلى مضطجعًا على هيئة النائم فله نصف ثواب القاعد. وأما الفرض فقال فيه: «صل قائمًا، فإلم تستطع فقاعدًا، فإلم تستطع فعلى جنب»، رواه البخاري.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّاب» قال: «وهي صلاة الأوابين».

رواه الحاكم
line

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يداوم ويحافظ على صلاة الضحى إلا من هو كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة، مطيع له، ففيه أن صلاة الضحى مشروعة مستحبة كل يوم.

عن الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج.

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها عن كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل، فقد كان عليه الصلاة والسلام ينام أول الليل ويصلي آخره، ثم يعود إلى فراشه، ليستريح من تعب التهجد، فإذا أذن المؤذن نهض، فإن كان باشر زوجته اغتسل، وإلا -بأن لم يكن جامع- توضأ وخرج إلى المسجد للصلاة، ويفهم من هذا جواز نوم الجنب من غير أن يتوضأ، فإنها لم تذكر وضوءًا عند النوم، وذكرت أنه إلم يكن جنبًا توضأ وضوء الصلاة.

عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجَّد من الليل قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، أنت إلهي لا إله إلا أنت».

متفق عليه
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام لصلاة الليل قال هذا الدعاء، وظاهر السياق أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة بعد التكبير، قال: اللهم لك الحمد أنت منور السموات والأرض، ولك الحمد أنت القائم بأمر من في السماوات والأرض وأمرهما، من الخلق والرزق والتدبير، ولك الحمد أنت الحق الثابت بلا شك فيه، ووعدك حق ثابت لا يدخله شك في وقوعه وتحققه، وقولك حق أي مدلوله ثابت، ولقاؤك بعد الموت في القيامة حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، لا يجوز إنكار واحد منهم، وقيام الساعة حق فلا بد منه، وهو مما يجب الايمان به فمنكره كافر، وعلى تصديق كل ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، اللهم لك أسلمت وانقدْتُ لأمرك ونهيك، وعليك توكلت أي فوضت الأمر إليك، وصدقت بك وبما أنزلت، وإليك رجعت مقبلًا بالقلب، وبما أعطيتني من البرهان والسنان خاصمت الخصم المعاند وقمعته بالحجة والسيف، وإليك حاكمت كل من جحد، فاغفر لي ما قدمت من أعمال وما أخرت، وما أخفيت وما أظهرت، أو ما تحرك به لساني أو حدثت به نفسي، قال عليه الصلاة والسلام ذلك مع القطع له بالمغفرة تواضعًا وتعظيمًا لله تعالى وتعليمًا وإرشادًا للأمة، أنت المقدم لكل ما تقدَّم، وأنت المؤخِّر لكل ما تأخر، لا إله إلا أنت.

عن علي بن أبي طالب أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذُ برضاكَ من سخطك، وبمعافاتك مِن عُقوبتك، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصِي ثَنَاءَ عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ".

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
line

روى علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا الدعاء في آخر وتره، إما في السجود أو قبل التسليم، وهو: اللهم إني أستعيذ بك من عذابك، وأتحصن متوسلًا برضاك من فعلٍ يوجب سخطك، وأعتصم بمغفرتك فضلًا منك ومنة من تعذيبك إياي بسبب ذنوبي وتفريطي، وأعتصم بك مما يؤدي إلى عذابك من المخالفات، لا أستطيع ولا أطيق حصر ثنائك، وهذا بيان لكمال عجز البشر عن أداء حق الرب سبحانه وتعالى، أنت أعلم بنفسك وما تستحقه من الثناء، فأنت كما عظمتَ نفسك.

لأن الحب والرضا والنية كلها من أعمال القلب، ويبقى عمل الجارح المتمثل في موافقة العمل للشرع تطبيقاً عملياً) قبول الأعمال عند الله مرتبط بمدى صلاح النية، وموافقة العمل لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فبهما يقبل العمل، وبدونهما يُرَدُّ على صاحبه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

سبيل الله واحد، وسبل الشيطان كثيرة، والمهتدي من هداه الله تعالىٰ لسلوك سبيله. كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ} [الأنعام: 153]

هدايات لشرح رياض الصالحين

العبد في خير ما انتظر الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن النية الصالحة توصل صاحبها إلىٰ الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من رحمة الله تعالىٰ أن يجازي العاصي بعدله، والطائع بفضله وكرمه

هدايات لشرح رياض الصالحين

(الإخلاص من أسباب تفريج الكربات؛ لأن كل واحد منهم يقول ) : اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال الصالحات سبب لتفريج الكربات

هدايات لشرح رياض الصالحين

«صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية».

هدايات لشرح رياض الصالحين