الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ

سورة آل عمران
line

إن تنزل بكم -أيها المؤمنون- نِعمة من نصر على عدو وغنيمة، أو زيادة في مال وولد وصحة في الأبدان، ظهر عليهم الهم والحزن والكآبة، وإن وقع بكم مكروه وشدة من هزيمة، أو نقص في مال وولد وصحة، فرحوا بذلك وشمتوا بكم، وإن تصبروا -أيها المؤمنون- على طاعة الله، ولا تنساقوا في محبة من لا يستحق المحبة، وتقاوموا العداوة بمثلها، وتتقوا الله بفعل ما أمركم به والابتعاد عما نهاكم عنه، إن فعلتم ذلك لا يلحقكم أي ضرر منهم، والله مطلع على أعمال هؤلاء الكفار، وسيردهم خائبين، وسيعاقبهم على فسادهم.

﴿ فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ

سورة الشعراء
line

فألقى موسى عليه السلام عصاه؛ فانقلبت حية عظيمة، تبتلع بسرعة ما صدر منهم من الإفك والكذب والتزوير، مما يُمَوِهُون به على الناس من السحر، الذي يقلبون به حقائق الأشياء عن طريق التخييل.

﴿ وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا

سورة الأحزاب
line

واذكر -أيها الرسول- حين قالت طائفة من المنافقين منادين المؤمنين من أهل المدينة بعد ما قلَّ صبرهم: يا أهل يثرب -وهو اسم المدينة القديم قبل الإسلام- لا إقامة لكم في معركة خاسرة فارجعوا إلى منازلكم داخل المدينة واستسلموا لأعدائكم فهو خير لكم، فكانوا يحرضون غيرهم على ترك مكانه في الجهاد، ولا يكتفون بذلك، بل كان يستأذن فريق من المنافقين الرسولَ بالانصراف إلى بيوتهم يدَّعون أنها خالية ممن يحرسها، وأنها مكشوفة للعدو فيخشون عليها، والحق أنها ليست كما زعموا أنها مكشوفة، وما قصدوا بذلك الاعتذار الكاذب إلا الفرار من القتال أمام العدو؛ لضعف إيمانهم، وجبن نفوسهم.

﴿ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ

سورة القيامة
line

ليس الأمر كما يتصور هؤلاء الكفار من أنهم إذا ماتوا لا يبعثون ويعذبون، فإذا وصلت الروح إلى أعلى الصدر.

﴿ وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

سورة الزخرف
line

فكان موقف السابقين أنه ما يأتي تلك الأممَ من نبي من عند الله إلا كانوا به يستهزئون كاستهزاء قومك بك.

﴿ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ

سورة البقرة
line

فإن لم تفعلوا ما أُمرتم به من ترك ما بقي من الربا فاستيقنوا بحرب من الله ورسوله، -وعلى إمام المسلمين أن يقيم عليهم الحرب حتى يتركوا الربا-، وإن تبتم ورجعتم عن التعامل بالربا فلكم رؤوس أموالكم تأخذونها، لا تَظلمون من عاملتموه بأخذ الزيادة الربوية المحرمة، ولا تُظلمون بنقص رؤوس أموالكم، ولا بمطلهم في إعطائكم حقكم.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ

سورة الأنبياء
line

والله وحده هو الذي خلق بقدرته الليل بهذا النظام البديع للسكن والراحة، وخلق بهذا الإحكام العجيب النهار لكسب المعاش، وخلق الشمس علامة على النهار، والقمر علامة على الليل، وجعل لكل من الشمس والقمر مدارًا خاصًا به يسير في طريقه المقدر له بسرعة وانتظام لا ينحرف ولا يميل عنه.

﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا

سورة الكهف
line

فلما فعلوا ما تشاوروا فيه واتفقوا عليه دخلوا الكهف فألقى الله عليهم النوم وحفظهم من عدوهم، وترى -أيها المشاهد لهم- الشمس إذا طلعت من المشرق تميل عن كهفهم جهة يمين الداخل فيه، وإذا غربت تعدِل عن مكانهم إلى جهة يساره فلا تصيبهم، وهم في متسع من الكهف، فلا تؤذيهم حرارة الشمس ولا ينقطع عنهم الهواء حتى لا تغير ألوانهم، وتبلى ثيابهم، ذلك الذي فعلناه بهؤلاء الفتية من إخراجهم من بين عبدة الأوثان، وتنجيتهم من عدوهم، وإيوائهم في الكهف، وإلقاء النوم عليهم، وجعل باب الكهف على تلك الكيفية، وانحراف الشمس عنهم، واتساع مكانهم، من دلائل وعجائب قدرة الله وإرادته التي لا يعجزها شيء، من يوفقه الله للاهتداء فهو الموفق إلى الحق، ومن يخذله عنه فلن تجد له ناصرًا ينصره ومعينًا يرشده إلى إصابة الحق والصواب.

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا

سورة الجن
line

قل -أيها الرسول- لجميع من أرسلناك إليهم من الجن والإنس: إنما أعبد ربي وحده ولا أشرك معه أحدًا في عبادته.

﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى

سورة النجم
line

ولله وحده جميع ما في السماوات وما في الأرض خلقًا وملكًا وتدبيرًا؛ ليجزي يوم القيامة الذين عملوا السيئات في الدنيا ويعاقبهم على أعمالهم بما يستحقونه من عقاب، ويجزي المؤمنين الذي أحسنوا أعمالهم بما يستحقونه من ثواب، وهو بالجنة.

عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -قال: أبو عامر، قال نافع: أراها حفصة- أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنكم لا تستطيعونها قال: فقيل لها أخبرينا بها قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] . ثم قطع {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 3] ثم قطع {مالك يوم الدين}.

رواه أحمد
line

روى أبو مليكة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -وقال نافع: إنها حفصة- أنها سُئلت: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لأن أمهات المؤمنين كُنَّ يعرفن كثيرًا من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم، فكان التابعون يسألون ويتعلمون منهن، فقالت: إنكم لا تستطيعونها أي لا تقدرون على مثلها، فقيل لها: أخبرينا، فقرأت قراءة ترسلت فيها أي تمهلت فيها؛ لتحكي وتُقرِّب لهم كيفية القراءة النبوية، فقرأ أبو مليكة يعني مثل قراءتها {الحمد لله رب العالمين} ثم قطع القراءة {الرحمن الرحيم} ثم قطع القراءة {مالك يوم الدين}، لينقل ذلك لمن بعده، وفي هذا التعليم بالفعل.

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أبطأتُ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، ثم جئت، فقال: "أين كنتِ؟" قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي، فقال: "هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا".

رواه ابن ماجه
line

تروي عائشة رضي الله عنها أنها تأخرت في الحضور عند النبي صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، فعندما جاءته سألها أين كانت؟ فقالت إنها كانت تستمع لقراءة صحابي حسن الصوت والقراءة لم تسمع مثل قراءته أحدًا من قبل، وهذا يدل على اهتمامها رضي الله عنها بما يزيد الإيمان، فقام معها -عليه الصلاة والسلام- ليسمع قراءته، وهذا من حسن تعامله مع أهله، فلما سمعها قال لها: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله في حسن الصوت والقراءة، وهذه منقبة لسالم رضي الله عنه .

عن أنس رضي الله عنه أن أبا موسى رضي الله عنه كان يقرأ ذات ليلة فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع فلما أصبح قيل له قال: لو علمتُ لحبَّرتُ لك تحبيرًا ولشوَّقتُ لك تشويقًا.

رواه ابن أبي شيبة والضياء المقدسي
line

روى أنس رضي الله عنه أن أبا موسى رضي الله عنه كان يقرأ القرآن في ليلة بصوت مسموع، فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم واستمع لقراءته، وفي الصباح قيل له عن سماع النبي صلى الله عليه وسلم لقراءته فقال: لو علمت أنك تسمع لحبرت لك تحبيرا أي زدت في تحسين صوتي تزييناً، ولشوَّقتُ لك تشويقا أي جعلت من يسمع يشتاق إلى سماع المزيد لحسن الصوت، وهو في كل ذلك مخلصٌ لله تعالى، يريد بإسماع النبي صلى الله عليه وسلم وجه الله عز وجل.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رجلًا قرأ آيةً، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه، فعرفتُ في وجهه الكراهية، وقال: «كلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».

رواه البخاري
line

يقول ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رجلاً يقرأ آية وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قراءة مختلفة عن قراءة الرجل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل وأخبره عن الاختلاف، فتغير وجهه -عليه الصلاة والسلام- وبدا في وجهه كراهية الاختلاف، وكان أصحابه يعرفون الكراهة في وجهه إذا حصل مثلُ ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم عند ذلك: كلاكما محسن أي في القراءة، ونهاهم عن الاختلاف، وقال: إن الأمم التي كانت قبلكم اختلفوا فهلكوا باختلافهم؛ لأنه يؤدي إلى سوء الظن والتفرق وتصيد الأخطاء وإيغار الصدور، وقد قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا) وقال صلى الله عليه وسلم: (وكونوا عباد الله إخوانا) متفق عليه.

عن جابر بن عبد الله قال: خَرَجَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأُ القرآنَ وفينا الأعرابي والعَجَمي، فقال: "اقرَؤوا، فكُل حَسَنٌ، وسيَجيءُ أقوام يُقِيمُونَه كما يقامُ القِدْحُ، يَتَعجلونَه ولا يَتأجّلونَه".

رواه أبو داود وأحمد
line

قال جابر : خرج علينا الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفي القُراء (الأعرابي) أي البدوي (والعجمي) أي غير العربي من الفارسي والرومي والحبشي، وهؤلاء يشق عليهم القراءة؛ لأنها بغير لسانهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا فكل قراءة من قراءتكم حسنة، وسيأتي أقوام يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته كما يقام القدح -وهو السهم قبل أن يوضع له ريش- أي: يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة؛ لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة، بدليل أنهم يتعجلون ثوابه في الدنيا ولا يطلبون أجر الآخرة.

عن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا القرآن، ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به".

رواه أحمد
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن، ولا تبالغوا فيه، سواءً بالتقعر في القراءة أو غير ذلك من صور الغلو، ولا تجفوا عنه بأن تفرطوا فيه، ولا تأخذوا عليه أجرًا لتأكلوا به، ولا تستكثروا به من الدنيا، ولكن لتكن قراءتنا وسطًا بدون غلو ولا جفاء، ونطلب به وجه الله تعالى. وجاء في الحديث الصحيح: (إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله)، رواه البخاري، فدل ذلك على أن النهي للكراهة لا للتحريم.

عن أبي الغَرِيف قال: "أتي علي بوضوء، فمضمض، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه، ثم قال: "هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم قرأ شيئًا من القرآن، ثم قال: هذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب فلا، ولا آية".

رواه أحمد
line

أُتي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بماء الوضوء، فمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاث مرات، وغسل وجهه ثلاث مرات، وغسل كفيه وذراعيه ثلاثا، ثم مسح رأسه، أي مرةً واحدةً، وغسل رجليه، والظاهر أنها مرة واحدة أيضًا، وأخبر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ هكذا، وأنه عليه الصلاة والسلام قرأ شيئًا من القرآن، وأخبر أن قراءة القرآن لمن ليس جنبًا، أما من كان جنب فلا يقرأ القرآن، ولا آية، حتى لو توضأ، ويحتمل أن يكون الذي قرأ وقال هذا علي رضي الله عنه، والأول أظهر، وفي الحديث عدم جواز قراءة الجنب للقرآن، أما الأذكار الموجودة في القرآن، مثل دعاء الركوب، وقول (بسم الله)، فإذا قالها على بنية الذكر لا على بنية القراءة فلا بأس.

عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ السبع الأول فهو حبر".

رواه أحمد
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حفظ وتعلم السور السبع التي في أول القرآن، وتسمى السبع الطوال، فهو عالم متبحر في العلم، ولا شك في ذلك؛ لأنها متنوعة المواضيع، ففيها الاعتقاد، والأخبار الكثيرة، والأحكام، كالصلاة والاعتكاف والزكاة والصيام والحج والجهاد والمداينات والبيوع والنكاح والطلاق والفرائض والوصايا، وغير ذلك من أبواب الدين.

عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يَتَقالُّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن».

رواه البخاري
line

سمع أبو سعيد الخدري رضي الله عنه رجلًا يقرأ سورة {قل هو الله أحد}، ويكررها في قيام الليل، فلما أصبح أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بتكرار الرجل لهذه السورة، وكأن الرجل الذي جاء وذكر ذلك يعتبرها قليلة في العمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن قل هو الله أحد لتساوي ثلث القرآن، أي في الثواب.

عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن».

رواه مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة: هل يعجز أحكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فقال الصحابة: وكيف يقرأ أحدنا ثلث القرآن في ليلة؟ لأن المداومة على ذلك صعبة عادةً، قال عليه الصلاة والسلام: قراءة سورة {قل هو الله أحد} تساوي قراءة ثلث القرآن، ويحصل لقارئها ثواب من قرأ ثلث القرآن، فيكون من قرأها ثلاثًا كمن قرأ ختمة كاملة، ولله عز وجل أن يجازي عبده على اليسير ما يجازي به على الكثير.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين