الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ

سورة الغاشية
line

مكلفة بعمل الأعمال الشاقة في النار، وتتعب من جر السلاسل وحمل الأغلال.

﴿ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ

سورة يوسف
line

وقال يوسف عليه السلام للفتى الذي اعتقد أنه ناج من صاحبيه وهو ساقي الملك الذي رأى أنه يعصر خمرًا: أيها الساقي بعد أن تخرج من السجن وتعود إلى عملك اذكر خبري وقضيتي عند سيدك الملك، وأخبره بأني محبوس ظلمًا بلا ذنب لعله يخرجني من السجن، فأنسى الشيطانُ الساقيَ أن يذكر للملك خبره، فمكث يوسف عليه السلام بعد ذلك في السجن عدة سنوات وصلت إلى سبع سنين.

﴿ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ

سورة عبس
line

هؤلاء السفرة في مرتبة شريفة عند الله؛ بسبب كثرة فعلهم للخير والطاعة.

﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا

سورة الكهف
line

وأما الحائط الذي أصلحته وأتعبت نفسي في إقامته، وأنكرت علىَّ إصلاحه، فإنه كان لغلامين يتيمين في المدينة التي جئناها، وقد مات أبوهما، فحالهما تقتضي الرأفة بهما ورحمتهما، وكان تحت الحائط كنز لهما من الذهب والفضة، وكان والد هذين الصغيرين رجلًا من أصحاب الصلاح والتقوى، فكان ذلك منه سببًا في رعاية ولديه، وحفظ مالهما، فأراد ربك والذي يجب عليك أن تستسلم وتنقاد لإرادته أن يكبرا ويبلغا أشدهما، ويُخرجا كنزهما المدفون من تحت الجدار وهما قادران على حمايته؛ إذ لو سقط الحائط الآن لانكشف كنزهما وتعرض للضياع، وما فعلته من إصلاحي للجدار كان رحمة من ربك بالغلامين، وكل ما فعلته يا موسى ليس من اجتهادي ولا من عند نفسي وإنما فعلته عن أمر الله ووحيه، وهذا الذي ذكرته لك من تأويل تلك الأحداث هو تفسير ما لم تسطع الصبر على رؤيته ولم تطق السكوت عليه؛ لأنك لم يطلعك الله على خفايا تلك الأمور كما أطلعني.

﴿ قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ

سورة طه
line

قال الله لموسى عليه السلام: خذ الحية التي تحولت عصاك إليها ولا تخف منها كما هو الشأن في الطبائع البشرية، سوف نُعيدها إذا أخذتَها كما كانت إلى حالتها الأولى عصا مرة أخرى.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ

سورة النور
line

إن الذين يحبون أن تنتشر الفواحش ـ وهي السيء من الأقوال والأفعال ـ بين المؤمنين بالله ورسوله، لهم عذاب شديد الإيلام في الدنيا بإقامة حد القذف عليهم وغيره من العقوبات الدنيوية، ولهم في الآخرة عذاب النار إن لم يتوبوا، والله يعلم مصالح عباده وأنتم لا تعلمون ذلك، فلذلك علمكم وبين لكم ما تجهلونه، فردوا الأمور إليه ترشدوا.

﴿ وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

سورة العنكبوت
line

ليس الأمر كما زعم هؤلاء المشركون الداعون إلى باطلهم، من أنهم يحملون خطايا المؤمنين، بل الحق أنهم سيحملون أوزارهم التي عملوها في الدنيا، وسيحملون فوقها أوزار مَن أَضلوهم وصدُّوهم عن سبيل الله مع أوزارهم، دون أن ينقص من أوزار تابعيهم شيء، وليُسألُنَّ يوم القيامة عما كانوا يختلقونه في الدنيا من الأكاذيب والأباطيل التي أدت بهم إلى سوء المصير.

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ

سورة آل عمران
line

وأما الذين ابيضت وجوههم في ذلك اليوم لسعادتهم ونضرة النعيم في وجوههم؛ هؤلاء أهل طاعة الله والوفاء بعهده، فهم في جنات النعيم باقون فيها أبدًا، ولا يطلبون التحول عنها إلى غيرها لحبهم لها ورغبتهم فيها وأنها لا يدانيها جزاء.

﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا

سورة مريم
line

يا أبتِ لا تحقرني وتقول: إني ابنك وإن عندك ما ليس عندي، فإن الله أعطاني من العلم النافع عن طريق الوحي ما لم يأتك فاقبل مني، واتبعني إلى ما أدعوك إليه من الهدى أرشدك إلى الطريق المستقيم الموصل إلى نيل السعادة.

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ

سورة آل عمران
line

ثم فتح القرآن بعد تلك الحملة المرعبة على الكفر والكافرين باب التوبة لمن أراد أن يتوب فقال: إلا الذين رجعوا إلى ربهم فتابوا توبة صادقة بعد كفرهم وظلمهم، وأصلحوا ما أفسدوه بأن قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا على طريق الحق، وحافظوا على أداء الأعمال الصالحة، فإن الله يقبل توبتهم، فهو غفور لذنوب عباده، رحيم بهم.

عن ‌أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية أنها طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة، فأنزل الله عز وجل حين طلقت أسماء بالعدة للطلاق، فكانت أول من أنزلت فيها ‌العدة للمطلقات.

رواه أبو داود
line

طُلقت أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة معلومة بالشرع، فأنزل الله بسبب أسماء حين طُلقت، عدة الطلاق، فكانت أول امرأة نزلت فيها العدة لكل من طلقها زوجها.

عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُسَمِّ غلامك رباحًا ولا يسارًا ولا أفلحَ ولا نافعًا». وعن جابر بن عبد الله قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.

رواهما مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسمي غلامك رباح من الربح وهو ضد الخسارة، ولا يسار من اليسر ضد العسر، ولا أفلح من الفلاح وهو الفوز، ولا نافع من النفع، والنهي على جهة التنزيه لا التحريم؛ لأن في الحديث الثاني قال جابر رضي الله عنه: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك من الأسماء، ثم رأيته سكت عنها، فلم يقل شيئًا، ثم توفي النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه عن التسمية بهذه الأسماء، أي أراد أن ينهى عن ذلك نهي تحريم، وإلا فقد صدر النهي عنه على ما تقدم، لكنه على وجه الكراهة التي معناها أن ترك المنهي عنه أولى من فعله، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم لم يفعل. وسبب النهي؛ لأن التسمية بتلك الأسماء تؤدي إلى أن يسمع الإنسان ما يكرهه، إذا سُئل عنه: هل هو هنا؟ فلا يكون هنالك فيقال: لا، فإن ظاهره ليس عندنا يسر ولا ربح ولا نجاح ولا فلاح.

عن مَعْدَان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، ثم قال: إني لا أدع بعدي شيئًا أهم عندي من الكلالة، ما راجعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعتُه في الكَلَالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: «يا عمر، ألا تكفيك ‌آية ‌الصيف التي في آخر سورة النساء»، وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن.

رواه مسلم
line

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم جمعة، وكانت آخر جمعة صلاها عمر، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر بالخير وأثنى عليه، ثم قال: إني لا أترك بعد موتي شيئًا أهم عندي من الكلالة، وهي الوراثة إذا لم يكن للميت ولد ولا والد، ما سألت النبي عليه الصلاة والسلام في شيء من أحكام الدين مثل ما سألته في بيان حكم الكلالة، وما كان شديدًا معي في شيء مما سألته من الأحكام مثل شدته في سؤالي عن الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: يا عمر، ألا تكفيك الآية التي نزلت في فصل الصيف في آخر سورة النساء، يعني قوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} الآية [النساء: 176]، وإني إذا عشت سأحكم في معرفة أحكام الكلالة بقضاء يستوي في فهم تلك القضية الخاص والعام؛ لوضوحها وبيانها.

عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «‌ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ -أَوْ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ-».

متفق عليه
line

يدخل في العائلة ابن أختهم، وإن كان أبوه من عائلة أخرى، وهذا من حيث التعاضد وبعض الأحكام، لا من حيث الميراث.

عن عبد الله بن عمر قال: كانت ‌تحتي ‌امرأة، وكنت أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: ‌طلقها، فأبيت، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "‌طلقها"، وفي رواية: "أطع أباك"، وهو لفظ النسائي.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه
line

قال عبد الله بن عمر: كنت متزوج من امرأة وكنت أحبها، وكان عمر أبي يكرهها، فقال لي عمر: طلقها، فلم أرضى أن أطلقها، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال لي عليه الصلاة والسلام: طلقها، وفي رواية: أطع أباك. ولا يقال إنه بناء على ما جاء في الحديث فكل رغبة تكون من أب أو أم لا يتردد فيها ولا يتوقف فيها، وإنما ينبغي أن يكون هناك نظر لحال الزوجة واستقامتها ودينها وصلاحها، وكذلك أيضاً فيما يتعلق بالأب أو الأم فقد يكون عند الأب والأم فسق أو نقص أو خلل، بل يمكن أن يكون هناك شيء من الشحناء أو العداوة لأمور دنيويه غير دينية، فينظر في ذلك إلى العدل ومعرفة الحق مع من يكون.

عن ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرَّقْنَ إلا أهلَها وخاصَّتَها أَمرتْ ببُرْمةٍ من تَلْبِينةٍ فطُبخت، ثم صنع ثريد فصبت ‌التلبينة عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌«التلبينة مَجمَّةٌ لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن».

متفق عليه
line

كانت عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات شخص من أقاربها، فاجتمع نساء الجيران لأجل التعزية، ثم تفرقن ورجعن لبيوتهن، فبقي أهلها وأقاربها، أمرت بقدر من الحجر فطبخت فيه تلبينة وهي حساء يعمل من دقيق ويجعل فيه عسل، ثم طُبخ الثريد وهو الخبز المفتوت والمبلول بمرق اللحم، فصب الثريد على التلبينة، ثم قالت عائشة لأهلها المصابين بالحزن: كلن من التلبينة؛ لأني سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول: التلبينة تريح فؤاد المريض، وتزيل عنه الهم وتنشطه، وتزيل بعض الحزن عنه.

عَنْ ‌عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ.

متفق عليه
line

في الحديث أكل النبي صلى الله عليه وسلم نوعين من الطعام معًا، وهما الرُّطب، وهو أول ثمر النخل بعد نضجه، وقبل يبوسه، والقثاء، وهو الخيار، أو نوعٌ منه.

عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِيفًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالَتْ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا. فَقَالَ: «رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ».

رواه ابن ماجه
line

أخبرت أم أيمن رضي الله عنها أنها نقت وصفت دقيقًا عندها من القشور والتبن بالغربال، فجعلت ذلك الدقيق للنبي صلى الله عليه وسلم خبزًا، فقال عليه الصلاة والسلام: ما هذا الذي صنعته يا أم أيمن؟ قالت: هذا طعام وخبز، كنا نصنعه ونسويه بأرضنا ووطننا أرض الحبشة ونأكله، فوددت أن أصنع من هذا الدقيق لك خبزًا مثل ما نصنعه في بلادنا، فقال عليه الصلاة والسلام: أرجعي النخالة التي خرجت من هذا الدقيق فيه، ثم اخلطيه بالدقيق غير المصفى واجعليه عجينًا، ثم اخبزيه رغيفًا، ولا تسرفي بفصل النخالة؛ لأنه شأن المترفهين.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ فَرَعَ وَلاَ عَتِيرَةَ»، وَالفَرَعُ: أَوَّلُ النِّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ، وَالعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ.

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا فَرَع، ولا ‌عَتِيرة» والفرع: هو أول ما تلده الناقة، وكانوا يذبحونه في الجاهلية لأصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، والعتيرة: هي النسيكة التي كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.

عَن ‌ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى.

رواه البخاري
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر في المسجد بعد أن يصلي العيد، والحكمة في ذلك أن يكون بمرأى من الفقراء فيصيبون من لحم الأضحية.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين