بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ ﴾
سورة القلم
تمنى هؤلاء الكفارُ لو تلين لهم فتوافقهم على بعض ما هم عليه على حساب الدين إما بالقول أو الفعل أو بالسكوت عما يتعين الكلام؛ فيلينون لك.
﴿ لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة التوبة
لقد جاءكم -أيها العرب- رسول من نسبكم، فهو عربي مثلكم، فمن الواجب عليكم أن تؤمنوا به وتطيعوه، يشق عليه ما يشق عليكم، حريص على هداية الأمة والعناية بهم، يريد لهم الخير ويسعى جهده في إيصاله لهم، وهو بالمؤمنين كثير العطف عليهم والرحمة بهم.
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ ﴾
سورة الشورى
الله هو وحده الذي أنزل القرآن على محمد ﷺ وأنزل جميع الكتب السماوية التي أنزلها على أنبيائه بالحق الذي لا مرية فيه، وأنزل شريعته العادلة ليتحاكم إليها الناس في قضاياهم ومعاملاتهم، وقد تكون الساعة التي يكذب بها هؤلاء قريبة المجيء.
﴿ ۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
سورة البقرة
وداوموا -أيها المؤمنون- على ذكر الله بالتكبير والتهليل في أيام التشريق الثلاثة بعد عيد الأضحى، فمن خرج من منى قبل غروب شمس اليوم الثاني عشر بعد رمي الجمرات فلا حرج عليه، ومن تأخر فبات في منى ورمى الجمار في اليوم الثالث عشر فلا حرج عليه، وقد فعل الأفضل لمزيد الأجر، كل ذلك جائز لمن اتقى في حجه ففعل أعمال الحج على الوجه المشروع، واتقى الله بعد انصرافه من حجه فابتعد عن جميع المعاصي، وخافوا ربكم وراقبوه في جميع أموركم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وتيقنوا أنكم إليه في الآخرة تجمعون للحساب فيجازيكم على أعمالكم.
﴿ ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا ﴾
سورة نوح
ثم إني أعلنت لهم الدعوة بصوت مرتفع، وأسررت بها بصوت منخفض فيما بيني وبينهم، فدعوتهم بكل سبيل وأسلوب.
﴿ وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ﴾
سورة الفرقان
وإذا أُلقِيَ هؤلاء الكفار في جهنم من مكان شديد الضيق، قد قُرِنت أيديهم بالسلاسل إلى أعناقهم، دَعَوْا على أنفسهم بالهلاك؛ رجاء الخلاص من جهنم ولو بالموت، إذ هو من أفضل أمانيهم فيها.
﴿ أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ ﴾
سورة الأعراف
أيظن أهل القرى المكذبون أنهم بمأمن من أن يحل بهم عذاب الله ليلًا وهم نائمون وغافلون عنه؟
﴿ أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ﴾
سورة القيامة
أيظن هذا المنكر للبعث أن يترك مهملًا دون أن يُكلف بالشرائع، ولا يُحاسب على ترك الأوامر، ولا يُعاقب على فعل النواهي، إن كان يحسب ذلك فهو في وهم وضلال؛ لأن حكمتنا قد اقتضت أن نكرم المتقين، وأن تعاقب المكذبين.
﴿ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ﴾
سورة الشعراء
وأدخل موسى عليه السلام يده في جيبه غير بيضاء، فأخرجها فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص، تتلألأ كأنها قطعة من القمر، لها نور عظيم تبهر الناظرين.
﴿ أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ﴾
سورة الكهف