بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا

سورة الكهف
line

فسارا وأسرعا في السير فلما وصلا ملتقى البحرين نسيا خبر حوتهما ونسيا تفقد أمره، وكان موسى عليه السلام أمر فتاه باتخاذه وحمله معهم، فأحيا الله الحوت واتخذت طريقًا مفتوحًا في البحر يسير فيه، وأثره واضح، وهذا علامة على وجود العبد الصالح.

﴿ ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ

سورة التوبة
line

سيروا -أيها المؤمنون- للجهاد في سبيل الله في العسر واليسر، شبَّانًا وشيوخًا على أي حال كنتم، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، ذلك الخروج والجهاد بالأموال والأنفس أكثر نفعًا لكم في الدنيا والآخرة من التخلف والقعود؛ لأن فيه رضا اللّه والفوز بالدرجات العاليات عنده، والنصرة لدين اللّه‏، فإن كنتم تعلمون فضل الجهاد وثوابه فاحرصوا عليه.

﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ

سورة القارعة
line

فأما من وزنت أعماله في الميزان؛ فرجحت حسناته على سيئاته.

﴿ ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ

سورة مريم
line

هذا الذي نذكره هو جانب من قصة زكريا عليه السلام وآثاره الصالحة، ومناقبه الجميلة وطرف من مظاهر الرحمة التي اختصصناه بها، ومنحناه إياها سنقصه عليك للاعتبار به، ففيه عبرة للمعتبرين وأسوة للمقتدين.

﴿ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ

سورة المائدة
line

قل -أيها الرسول- للمؤمنين: هل أخبركم بمن هو أولى بالعيب وأشد عقابًا من هؤلاء الفاسقين؟ إنهم أسلافهم الذين طردهم الله من رحمته وسخط عليهم، ومسخهم فجعلهم بعد المسخ قردة وخنازير، وكان منهم عبادًا للطاغوت، -والطاغوت كل من عبد من دون الله وهو راضٍ- هؤلاء الأسلاف السابقون هم شرٌّ منزلةً يوم القيامة من غيرهم، وضل سعيهم في الدنيا عن الطريق الصحيح.

﴿ وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ

سورة النور
line

ولا يحلف أهل الفضل في الدين، وأصحاب الغني على ترك صلة أقربائهم الفقراء، والمحتاجين الذين لا يملكون ما يكفي لسد حاجاتهم، والمهاجرين في سبيل الله، وَمَنْعِهم النفقة بسبب إساءة ارتكبوها، وليعفوا عن إساءاتهم ولا يعاقبوهم عليها، ألا تحبون -أيها المؤمنون- أن يغفر الله لكم ذنوبكم إذا عفوتم عنهم وصفحتم عمن أساء إليكم؟ والله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم، فكونوا -أيها المؤمنون- أصحاب عفو وصفح وتجاوزوا عمن أساء إليكم فإن الله يغفر لكم، فإن الجزاء من جنس العمل.

﴿ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ

سورة النمل
line

واسألهم: مَن خلق السماوات والأرض من العدم على غير مثال سابق، وأنزل لكم من السماء ماء الذي لا غنى لكم عنه في شؤون حياتكم، فأنبت بسبب هذا الماء حدائق ذات منظر وجمال يشرح الصدور، ويدخل السرور على النفوس، ما كان في إمكانكم أن تُنبِتوا شجر تلك الحدائق لعجزكم عن فعل ذلك، لولا أن الله أنزل عليكم الماء من السماء وهو الذي أنبتها لكم، أمعبود فعل هذا مع الله حتى يُعبد معه ويُشرك به؟! لا، بل هؤلاء المشركون قوم ينحرفون عن طريق الحق الواضح وهو التوحيد والإيمان عمدًا إلى الباطل البين وهو الشرك، فيسوون الله الخالق بالمخلوقين ظلمًا في العبادة والتعظيم.

﴿ وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ

سورة فاطر
line

وكما لا تستوي المساواة بين الظلمات والنور، كذلك لا تصلح المساواة بين ظلمات الكفر ونور الإيمان.

﴿ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ

سورة الصافات
line

إلا مَن قضى الله عليه أن يَصْلَى الجحيم؛ لكفره وظلمه، فإن الله يُنفذ فيه قضاءه، أما أنتم ومعبوداتكم فلا تقدرون على إضلاله.

﴿ قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ

سورة الأعراف
line

قل -أيها النبي- لهؤلاء المشركين: أمر ربي بالعدل في العبادات والمعاملات وفي الأمور كلها، ولم يأمر بالشرك والمنكرات والفواحش، وأمر أن تخلصوا له العبادة في كل موضع من مواضعها، وفي الصلاة على وجه الخصوص، وأن تدعوه مخلصين له العبادة، وأن تؤمنوا بالبعث بعد الموت للحساب والجزاء، كما أن الله أوجدكم من العدم أول مرة فإنه قادر على إعادة الحياة إليكم مرة أخرى، فمن قدر على بدء الخلق قادر على إعادتكم وبعثكم.